36 دقائق
تصعيد متعدد الجبهات في الشرق الأوسط.. تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

تتّجه الأنظار اليوم الثلاثاء، إلى نيويورك، حيث تُعقد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تناقش التصعيد في الشرق الأوسط.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك على رأس وفدٍ دبلوماسي للمشاركة في مناقشات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال التلفزيون الإيراني إنّ عراقجي تحدَّثَ فور وصولِه إلى نيويورك، عبر الهاتف مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن القضايا المُدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة وجهود الأمين العام لتعزيز السلام والأمن الدوليَين.
لحظة وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمشاركة في الدورة السنوية للجمعية العمومية pic.twitter.com/Uha1iHqVT8
كما صرح وزير الخارجية للصحفيين الإيرانيين في نيويورك، بأن هدف حكومته الأهم، هو التواجدُ على منصة دولية رئيسية للدفاع عن شرعية حقوق ومصالح الشعب الإيراني.
وعلى وقع التصعيد المتبادل، أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي محادثات في طهران، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود الوساطة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
بينما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أنّ الدوحة تسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران، حتى لو كان قصير الأمد، لفتح الباب للمفاوضات.
وفي الشأن اليمني، دعا وزراء خارجية مجموعة السبع، إيران إلى وقف تسليح ودعم جماعة "أنصار الله- الحوثي" في اليمن، معتبرين أن ذلك يشكل نمطًا خطيرًا من التصعيد ويُهدد بتقويض حركة التجارة الدولية وزعزعة الاستقرار العالمي.
ووصف الوزراء في بيان، تصرفات إيران بـ"المستهجنة"، وأنّها تمثل "نمطًا خطيرًا من التصعيد وتنذر بتفاقم النزاع أكثر".
وفي غزة، استشهد 5 فلسطينيين، بينهم طفل وسيدتان وفتاة، وأصيب أكثر من 14 آخرين، الاثنين، جراء هجمات وسلسلة خروقات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، تزامنًا مع تنفيذ عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية جنوبي القطاع.
وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، إنّ ادعاءات الاحتلال بشأن قيام عناصر من الحركة، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار "باطلة ولا أساس لها من الصحة"، مضيفًا أنّ هذه الادعاءات تهدف إلى إيجاد ذرائع لتبرير انتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه على سكان القطاع.
وأعلن جيش الاحتلال مهاجمة بنى تحتية لحماس، ردًا على انفجار عبوّة ناسفة في منطقة الخط الأصفر، حسب وصفه.
وفي الضفة الغربية، تتواصل انتهاكات المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال، حيث اقتحم عشرات المستوطنين بلدة سلواد شمال شرقيّ رام الله، واعتدوا على عدد من المنازل وسرقة أغنام من بعض البيوت، في حين اقتحمت عناصر من قوات الاحتلال المنطقة.
وناشد مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، كلّ الدول الرافضة للاستيطان والضم وتهجير الفلسطينيين، التحرك العاجل لترجمة مواقفها.
المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة للتلفزيون العربي: يجب منع نتنياهو من مواصلة تحدي المجتمع الدولي pic.twitter.com/FCm6Vj90fr
وقال منصور للتلفزيون العربي، إنّ هذه المواقفَ يجب أن تتحول إلى أفعال وتحرُّك مشترك لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مواصلة تحدّي المجتمع الدولي وما يصدُر عن اجتماعات نيويورك.
أما في لبنان، فتتواصل الغارات والتفجيرات الإسرائيلية في بلدات وقرى جنوبي لبنان.
Loading ads...
وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن بالمنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





