Syria News

الأحد 10 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"شباك الظل".. كيف يتحول "العالم الافتراضي" إلى كابوس ينهش خص... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
ساعة واحدة

"شباك الظل".. كيف يتحول "العالم الافتراضي" إلى كابوس ينهش خصوصية الأسر؟

الأحد، 10 مايو 2026
"شباك الظل".. كيف يتحول "العالم الافتراضي" إلى كابوس ينهش خصوصية الأسر؟
في متاهات الشبكة العنكبوتية، حيث تتوارى الهويات خلف الشاشات البراقة، لم يعد "الإنترنت" مجرد فضاء للمعرفة، بل بات في كثير من الأحيان ميدانا لـ "الابتزاز الإلكتروني"؛ ذلك الغول الرقمي الذي يهدم جدران الثقة ويهدد السلام المجتمعي في مقتل.
وفي موجة جديدة ومتطورة من الجرائم الإلكترونية، تبرز شهادات حية لأشخاص وقعوا في فخاخ منصوبة بدقة هندسية، ليجدوا أنفسهم بين مطرقة التهديد وسندان الفضيحة، في ظل تحول الهاتف من أداة تواصل إلى خنجر مسموم يطعن استقرار الأسر.
تكشف ملفات التحقيق أن الابتزاز لم يعد يعتمد على العشوائية، بل بات يقوم على "الاستدراج النفسي" الطويل:
تمثل قصة "حسن" أبرز نماذج "الاحتيال العاطفي البطيء". تعرف حسن عبر "فيسبوك" على حساب ينتحل صفة فتاة، وبدأ الانجراف خلف كلمات الإعجاب التي تحولت سريعا إلى مطالب مالية دورية.
ان حسن، بدافع "النخوة الزائفة" والرغبة في استمرار التواصل، يحول أسبوعيا مبالغ تتراوح بين 20 إلى 40 دينارا، فقط لقاء الحصول على "صورة حصرية" أرسلتها له المحتالة. لم يدرك حسن أنه يقع في فخ "الاستنزاف النفعي" إلا بعد أن تجاوزت المبالغ قدرته، ليكتشف أن الصور مسروقة من حسابات أجنبية.
"لينا"، طالبة جامعية، دفعت ثمن فضولها لتجربة تطبيق يدعي تحويل الصور إلى شخصيات كرتونية بالذكاء الاصطناعي. بمجرد منح التطبيق صلاحية الوصول لـ "الاستوديو"، تم سحب جميع ملفاتها. انتهى بها الأمر مبتزة من عصابة دولية تهددها بنشر صورها بعد معالجتها تقنيا لتبدو في أوضاع مسيئة جدا (Deepfake).
استدرج الشاب سامي بحجة "عمل عن بعد" براتب خيالي. طلب منه إجراء مقابلة مرئية "تقنية"، وخلالها تم استدراجه لتصرفات عفوية تم تسجيلها ومنتاجها لابتزازه وتهديده بإرسالها لعائلته ومكان عمله الحالي.
قصة جاسر تمثل ذروة الإجرام المنظم؛ حيث تعاونت عصابة (فتاة وشخص يدعي أنه زوجها) لإيهامه بالارتباط، ثم تهديده بتهمة "إفساد الرابطة الزوجية" ومطالبته بتعويضات مالية طائلة تجاوزت آلاف الدنانير .
كشف خبراء قانونيون عن قضايا نادرة لكنها خطيرة، حيث تعاونت زوجة مع زوجها لتوريط رجل في عملية "إفساد رابطة زوجية" عبر استدراجه بمحادثات، ثم تدخل الزوج للمطالبة بتعويضات مالية لقاء الصمت.
تشدد وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية على أن اليد الطويلة للقانون تصل لكل زاوية في هذا الفضاء:
إثارة الفتنة: نشر أي محتوى يذكي نار الكراهية أو النعرات العرقية والطائفية ليس "مزاحا" أو "وجهة نظر"، بل هو مسار إجباري نحو القضبان.
جريمة "المشاركة" (SHARE): هنا تبرز الخطورة؛ فإعادة نشر منشور مسيء أو يحمل خطاب كراهية يجعلك في مقام الكاتب الأصلي لدى الادعاء العام. أنت شريك في الجرم بمجرد ضغطة زر.
تبدد وهم الاختفاء: تقنيات التتبع في عام 2026 أصبحت قادرة على اختراق جدران "الأسماء المستعارة" وتحديد الموقع الجغرافي للمبتز أو المحرض في لحظات.
تحذر الوحدة من نمط إجرامي جديد يستغل "الهيبة الرسمية":
رسائل المخالفات المرورية: هو التكتيك الأكثر رواجا حاليا؛ رسائل نصية (SMS) توهمك بوجود مخالفة تحتاج لتسديد فوري عبر رابط مشبوه، لتجنب "المضاعفة".
هذه الروابط هي محطات لـ "صيد البيانات" (Phishing) لسرقة حسابك البنكي كاملا.
سرقة رمز الـ (OTP): انتحال صفة موظف بنك وطلب رمز التفعيل لحل "مشكلة تقنية" هو المفتاح الذي تسلمه للمجرم ليفتح خزنتك.
من جانبهم، يحذر باحثون اجتماعيون من أن "القصص الوردية" التي يرسمها المبتزون تعمي بصيرة بعض الفتيات، مما يدفعهن لمشاركة صور خاصة بمحض إرادتهن.
وتشير التقارير إلى أن "المجاملة الرقمية" مع الغرباء هي البداية الفعلية للسقوط في الفخ، مع التأكيد على أن الحفاظ على الخصوصية ليس تقييدا للحرية، بل هو حماية للمستقبل.المعادلة الصعبة: بين القيود والتوعية
يسلط مستشارون أسريون الضوء على جذر المشكلة في بعض البيوت؛ حيث ترى التحليلات أن "التشديد الخانق" دون بناء جسور الثقة يدفع الأبناء للبحث عن "الاهتمام الزائف" خارج إطار العائلة. وتبرز جملة من التوصيات الهامة:
متابعة النشاط الرقمي للأبناء بروح "الشراكة" لا "التجسس".
تعزيز الثقة بالنفس لدى الفتيات لتمكينهن من قول "لا" لأي مطلب مشبوه.
التحذير الدائم من فكرة "الأمان المطلق" خلف الشاشات.
يجمع خبراء الاجتماع والأمن السيبراني على أن الوعي هو التحديث الأهم الذي يحتاجه الإنسان:
يجب على رب العائلة كسر "حاجز الخوف". عندما يثق الأبناء بوالديهم، سيلجؤون إليهم عند أول تهديد، بدلا من الرضوخ للمبتز الذي يتغذى على "السرية".
تعليم الفتيات والشباب أن الصور الخاصة لا يجب أن تغادر أجهزتهم مهما بلغت درجة الثقة بالطرف الآخر.
أي رسالة تتضمن رابطا لدفع مال أو جائزة وهمية، فإن "الحذف الفوري" هو التصرف الأذكى. لا تنقر، لا تفتح، لا ترد.
Loading ads...
وعليه "لا تشارك رمز التفعيل (OTP) أو كلمات المرور مع أي كائن كان، واعتمد المنصات الرسمية المعروفة فقط لإتمام معاملاتك."

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


النزاع مستمر بين حزب الله وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار المعلن

النزاع مستمر بين حزب الله وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار المعلن

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
آلام عضلية تُسقط مبابي من قائمة «الكلاسيكو»

آلام عضلية تُسقط مبابي من قائمة «الكلاسيكو»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
الدفاعات الإماراتية تعترض مسيّرتين أُطلقتا من إيران

الدفاعات الإماراتية تعترض مسيّرتين أُطلقتا من إيران

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
ديربي براغ: اقتحام جماهيري يلغي مباراة قبل ثوانٍ من تتويج سلافيا باللقب

ديربي براغ: اقتحام جماهيري يلغي مباراة قبل ثوانٍ من تتويج سلافيا باللقب

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0