3 أشهر
11 دولة غربية تحض إسرائيل على فتح المعابر إلى غزة وتفعيل خطة ترامب للسلام
السبت، 31 يناير 2026

Loading ads...
دعت 11 دولة، من بينها فرنسا وكندا وبريطانيا، الأربعاء إسرائيل إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "من دون عوائق"، مؤكدة أن الوضع الإنساني هناك ما زال "كارثيا". وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية بلجيكا وكندا والدانمارك وفرنسا وإيرلندا وإيسلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا عن أسفهم قائلين إنه "على الرغم من زيادة المساعدات الداخلة إلى غزة، إلا أن الوضع لا يزال كارثيا، والإمدادات غير كافية لتلبية احتياجات السكان". وأوضح الوزراء أن "إسرائيل وافقت على خطة السلام المؤلفة من 20 بندا التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، وتشمل التزاما بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وتوزيعها في قطاع غزة من دون عوائق". من هو علي شعث الفلسطيني المدعوم من ترامب الذي عين على رأس لجنة إدارة غزة؟ وبناء على ذلك، طالب البيان الحكومة الإسرائيلية بـ"اتخاذ التدابير الضرورية فورا"، مثل "ضمان قدرة المنظمات غير الحكومية الدولية على العمل في غزة، ولا سيما من خلال رفع شروط تسجيلها الصارمة"، و"إعادة فتح كل المعابر وتنفيذ الخطة المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين". وجاء صدور هذا البيان المشترك عقب استعادة إسرائيل رفات آخر رهينة من قطاع غزة الإثنين، وهو شرط كانت قد وضعته لإحراز أي تقدم إضافي في مفاوضات السلام، مما مهد الطريق لإعادة فتح معبر رفح الحيوي لإيصال المساعدات الإنسانية. ولفترة طويلة، دعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى إعادة فتح هذا المعبر، غير أن إسرائيل أعلنت أنها ستعيد فتحه للمشاة فقط مع فرض "آلية تفتيش إسرائيلية شاملة". وفي سياق متصل، نددت الدول الموقعة بهدم السلطات الإسرائيلية مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة في القدس الشرقية في 20 كانون الثاني/يناير. وأكدت هذه الدول أن "هذا العمل غير المسبوق من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة ضد وكالة تابعة لها يعد محاولة أخرى غير مقبولة لتقويض قدرة الوكالة على العمل". يذكر أن مقر الأونروا في القدس الشرقية يخلو من الموظفين منذ كانون الثاني/يناير 2025، عقب مواجهة استمرت أشهرا بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع الأونروا من العمل داخل إسرائيل. وترى إسرائيل أن موظفين من الأونروا وفروا غطاء لعناصر من حماس، لكنها لم تقدم أدلة قاطعة على هذه الاتهامات. ولا تزال الأونروا تواصل عملها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



