23 أيام
رحيل وليد الركراكي عن المنتخب المغربي قبل مونديال 2026 وتعيين محمد وهبي خلفا له
الأحد، 8 مارس 2026

Loading ads...
أعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي رحيله عن منصبه قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك خلال حفل تكريمه مساء الخميس، على أن يخلفه مواطنه محمد وهبي في قيادة "أسود الأطلس". وفي كلمته خلال الحفل، عبر الركراكي عن شعوره بـ"الإخلاص والامتنان والثقة" مؤكدا أنه أدى واجبه في خدمة بلده خلال الفترة التي قاد فيها المنتخب الوطني. وجاء هذا القرار بعد إخفاق المغرب في التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضه بخسارة النهائي أمام السنغال 0-1 في يناير/كانون الثاني الماضي، إضافة إلى الخروج من ثمن نهائي النسخة السابقة في ساحل العاج 2024، رغم المسار التاريخي في مونديال قطر 2022 حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية. كأس أمم أفريقيا: بعد ضياع اللقب...هل انتهت مرحلة وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟ وعقب إعلان الاستقالة، كشف رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع هوية المدرب الجديد قائلا إن "السيد وهبي هو مدرب المنتخب الوطني، وهو الذي وضعت فيه الثقة" لقيادة المرحلة المقبلة. ومن جانبه، قدم محمد وهبي (49 عاما)، المتوج مع منتخب أقل من 20 عاما بكأس العالم في تشيلي في أكتوبر/تشرين الأول، شكره للجامعة ولقجع على الثقة، مؤكدا وعيه بحجم الانتظارات والتزامه بالعمل "بجد وتواضع وروح وطنية عالية"، كما توجه بالشكر إلى الركراكي الذي أحاطت نهايته مع المنتخب شائعات كثيرة عقب خسارة نهائي أفريقيا. وفي خلفية هذا التحول على رأس الجهاز الفني، تعالت انتقادات من جزء من الإعلام والجماهير لخيارات الركراكي الفنية واعتماده أسلوبا غير هجومي في رأيهم، رغم تحقيقه رقما قياسيا بلغ 19 انتصارا متتاليا، وفشل المنتخب في استثمار أفضلية الأرض والجمهور في نهائي البطولة القارية أمام السنغال. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما بعد الضربات: إيران تكيّف أسلوبها القتالي
منذ دقيقة واحدة
0



