2 أشهر
محافظ السويداء يعترف بوجود مختطفين من أبناء المحافظة في سجن عدرا
الخميس، 29 يناير 2026

أقرّ محافظ السويداء بوجود مختطفين من أبناء المحافظة محتجزين في سجن عدرا بدمشق، في اعتراف علني أثار جدلا واسعا، وسط مطالبات محلية بكشف مصيرهم ومعالجة الملف بعيدا عن منطق المقايضة.
التصريحات جاءت خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة، وفتحت مجددا ملف الاحتجازات المرتبطة بالتوترات الأمنية والاجتماعية في المحافظة، التي حدثت عقب الهجوم الذي شنته وزارتي الدفاع والداخلية وعشائر البدو السورية، على محافظة السويداء في تموز/يوليو الماضي.
وقال محافظ السويداء، مصطفى البكور، إن عددا من أبناء المحافظة محتجزون في سجن عدرا بدمشق، مشيرا إلى أن احتجازهم يتم بدعوى وجود مختطفين من العشائر داخل محافظة السويداء.
وجاء ذلك خلال ظهوره في برنامج وسط البلد على قناة تلفزيون سوريا، منتصف كانون الثاني/يناير الجاري، في أول إقرار علني من مسؤول رسمي بوجود محتجزين من أبناء السويداء في السجون المركزية على خلفية هذا الملف.
https://twitter.com/YamanAmouri/status/2016096337213714919?s=20
وأوضح البكور أن استمرار التعامل مع القضية بمنطق الاتهام المتبادل لم يعد مجديا، داعيا إلى الانتقال نحو مقاربة مختلفة تقوم على البحث عن حلول عملية، تفضي إلى إنهاء حالة الاحتقان ومعالجة الملفات العالقة.
دعوات للاعتراف والاعتذار
وخلال المقابلة الحوارية مع الإعلامي زيدون الزعبي، شدد محافظ السويداء على أن المرحلة الحالية تتطلب “شجاعة سياسية” من جميع الأطراف، للاعتراف بأن الاستمرار بالنهج القائم يقود إلى طريق مسدود، على حد تعبيره.
وأضاف أن الحل، من وجهة نظره، يكمن في بناء عقد اجتماعي جديد قائم على الشراكة الحقيقية والعدالة والاعتراف المتبادل، ضمن إطار وحدة سوريا، مؤكدا أن هذا المسار هو المدخل الوحيد لتجاوز الأزمات المتراكمة في المحافظة.
Loading ads...
وفي لفتة غير مسبوقة، أعلن البكور استعداده لتقديم اعتذار علني إلى جميع مكوّنات السويداء “إذا كانت المشكلة في الاعتذار”، وهو تصريح قوبل بتفاعل واسع بين من اعتبره خطوة إيجابية متأخرة، ومن رأى أنه لا يكفي دون إجراءات ملموسة تتعلق بالإفراج عن المحتجزين وكشف مصير المختطفين، ومحاسبة المجرمين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




