2 ساعات
ترامب: إيران تريد اتفاقًا… وطهران تستبعد الصواريخ من التفاوض
الإثنين، 2 فبراير 2026

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن إيران ترغب في إبرام اتفاق لتفادي ضربة عسكرية هدد بها مراراً، مؤكداً انفتاحه على إجراء محادثات حتى مع إرسال تعزيزات عسكرية إضافية.
وحذر ترامب طهران من مواجهة إجراءات أمريكية هي "الأشد قسوة" إذا لم تعد لطاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمتلك "أسطولاً قوياً جداً" في المنطقة، وموضحاً أن طهران هي الجهة الوحيدة التي تعرف "المهلة" الممنوحة لها للتوصل إلى تسوية قبل فوات الأوان.
مدمرة أمريكية تصل إيلات
أظهرت لقطات فيديو وصول المدمرة الأمريكية "ديلبرت دي بلاك" إلى ميناء إيلات جنوبي إسرائيل المطل على خليج العقبة، وهي واحدة من ست مدمرات أمريكية تتواجد حالياً في الشرق الأوسط إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن حربية أخرى.
يأتي هذا التحرك ضمن خطة منسقة مسبقاً بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي لتعزيز الروابط الاستراتيجية والتعاون الدفاعي، في وقت ترفع فيه واشنطن من وتيرة انتشارها العسكري لمواجهة التهديدات الإيرانية المحتملة، وسط صمت رسمي من البنتاغون والجيش الإسرائيلي حول تفاصيل العمليات لأسباب أمنية.إعلان
خطوط حمراء إيرانية
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية بشرط أن تكون "منصفة وعادلة"، مشدداً في الوقت ذاته على أن القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية خط أحمر وليست محلاً للتفاوض.
وتوعدت طهران برد "قوي وعنيف" على أي اعتزاز أمريكي أو إسرائيلي، حيث أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال مع رئيس دولة الإمارات أن أي اعتداء سيواجه برد فوري وحازم، تزامناً مع تحذيرات القضاء الإيراني من أن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي "لن يمر دون رد".
إلى ذلك، تناقل صحافيون إيرانيون ما قالوا إنها معلومات نقلتها مصادر متعددة لموقع "دروب سايت نيوز" أن مسؤولين عسكريين أمريكيين رفيعي المستوى أبلغوا حليفاً رئيسياً في الشرق الأوسط بأن ترامب قد يوافق على شن هجوم على إيران نهاية هذا الأسبوع. وأُبلغ الحليف بأن "الضربات قد تبدأ في وقت مبكر من يوم الأحد (أول فبراير/ شباط)، إذا قررت الولايات المتحدة المضي قدماً".
وساطة تركية وتحركات روسية
وتقود أنقرة جهوداً دبلوماسية مكثفة لنزع فتيل الأزمة، حيث زار وزير الخارجية الإيراني تركيا للقاء نظيره هاكان فيدان والرئيس رجب طيب أردوغان، في محاولة لتجنب هجوم أمريكي قد يزعزع استقرار المنطقة.
وفي مسار موازٍ، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. وتسعى تركيا لعقد لقاء ثلاثي يجمع واشنطن وطهران وأنقرة لخفض التصعيد، محذرة من "ضرر بالغ" قد يلحق بالمنطقة جراء أي عمل عسكري، خاصة مع وجود حدود مشتركة طويلة ومخاوف من أزمات لاجئين جديدة.
عقوبات جديدة بسبب قتل المتظاهرين
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة شملت وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني ومسؤولين آخرين، على خلفية اتهامات بقمع الاحتجاجات الأخيرة التي أسفرت عن مقتل الآلاف.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن مؤمني يشرف على القوات المسؤولة عن قتل المتظاهرين السلميين، كما طالت العقوبات منصات تداول بالعملات الرقمية مرتبطة بالحرس الثوري. وبينما أقرت السلطات الإيرانية بسقوط قتلى، وصفتهم بأنهم "مثيرو شغب" أو عناصر أمن، بينما تتحدث منظمات غير حكومية عن صعوبة توثيق الأعداد الحقيقية بسبب القيود المفروضة على الإنترنت.
تحرير: صلاح شرارة
Loading ads...
سخط في إيران منذ عقود ... اقتصاد منهك وغضب متجدد يشعل الشارعتشهد إيران منذ أواخر عام 2025 احتجاجات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتحول إلى حراك واسع يطالب بإصلاحات جذرية. وتعيد المظاهرات تعيد إلى الأذهان محطات تاريخية من الاحتجاجات في البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979.صورة من: Michael Buholzer/KEYSTONE/picture alliance12 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



