7 أشهر
الفلبين: أكثر من 140 قتيلا عقب إعصار "كالمايغي" ورئيس البلاد يعلن الطوارئ
الخميس، 6 نوفمبر 2025

Loading ads...
أدى الإعصار "كالمايغي" إلى مقتل ما لا يقل عن 140 شخصا وفقدان 127 آخرين في الفلبين، بحسب أرقام رسمية صدرت الخميس، بينما كانت العاصفة تتجه نحو فيتنام في طريقها عبر بحر الصين الجنوبي. وأكد مكتب الدفاع المدني الوطني مقتل 114 شخصا، غير أن هذا العدد لا يشمل 28 وفاة إضافية سجلتها السلطات الإقليمية في مقاطعة سيبو التي كانت من بين أكثر المناطق تضررا. وأوضح المكتب أن الإعصار أثر على نحو مليوني شخص، وتسبب بنزوح أكثر من 560 ألفا، بينهم 450 ألفا لجأوا إلى مراكز إيواء طارئة. وغمرت المياه بلدات بأكملها في مقاطعة سيبو، وأجبرت السكان على تسلق أسطح المنازل هربا من السيول الموحلة التي جرفت السيارات والشاحنات وحاويات الشحن الضخمة. وقالت السلطات إن معظم الوفيات نجمت عن الغرق في الفيضانات المفاجئة، فيما أدى تحطم مروحية تابعة لسلاح الجو أثناء مهمة إغاثة في مقاطعة أغوسان ديل سور إلى مقتل ستة من أفراد طاقمها. اقرأ أيضاالإعصار كالمايجي في الفلبين يحول المنازل إلى أنقاض ويوقع أكثر من 90 قتيلا وخلال اجتماع مع مسؤولي إدارة الكوارث لتقييم الأضرار، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور "حالة الكارثة الوطنية"، ما يتيح للحكومة تسريع صرف المساعدات الطارئة ومنع الاحتكار وارتفاع الأسعار في المناطق المنكوبة. وفي مقاطعة سيبو، أكد مكتب الدفاع المدني مقتل 71 شخصا على الأقل وفقدان 65 آخرين وإصابة 69 بجروح. وقالت حاكمة المقاطعة باميلا باريكواترو إن "سنوات من الحفر غير المنظم وسوء تنفيذ مشاريع السيطرة على الفيضانات فاقمت الأضرار"، مضيفة أن المقاطعة ما زالت تتعافى من زلزال بلغت شدته 6.9 درجات وقع نهاية أيلول/سبتمبر الماضي وأودى بحياة 79 شخصا. وحذر مسؤولو الطوارئ من تشكل إعصار استوائي جديد فوق المحيط الهادئ قد يتحول إلى إعصار قوي ويضرب شمال البلاد مطلع الأسبوع المقبل. وتتعرض الفلبين سنويا لنحو عشرين إعصارا وعاصفة، إلى جانب الزلازل والنشاط البركاني، ما يجعلها من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية في العالم. فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




