8:52 م, الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
عقد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اجتماعاً غير معلن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، أمس الاثنين، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، وسط مؤشرات عسكرية وتساؤلات بشأن احتمال استئناف العمليات ضد إيران.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الاجتماع تناول إيران، فيما قال المتحدث باسم نتنياهو، دورون سبيلمان، لوكالة “رويترز” إن اللقاء بحث “التهديدات في المنطقة” والشراكة الأميركية الإسرائيلية في التعامل معها هجومياً ودفاعياً.
ولم تُعلن تفاصيل إضافية عن المحادثات، بينما لم يقدم البنتاغون تعليقاً بشأن الزيارة، التي جاءت وسط نقاشات بشأن احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، وفق تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية.
تزامن الاجتماع مع قرار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير رفع مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى، وتجميد إجازات الجنود والضباط، وتعزيز وجود القيادات العسكرية في غرف العمليات، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن رفع الجاهزية يأتي لضمان إجراء الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر بأمان، والحفاظ على الاستعداد في مختلف الجبهات. ولم يعلن الجيش وجود معلومات استخباراتية محددة تشير إلى هجوم إيراني وشيك، بحسب تقرير نشره موقع “واي نت”.
وفي تصريحات متزامنة، حذر نتنياهو من أن أعداء إسرائيل سيتعرضون لضربات أشد إذا استأنفوا الهجمات، مؤكداً استعداد بلاده للتحرك عندما ترى ذلك ضرورياً.
وتأتي هذه التهديدات في سياق ما وصفه نتنياهو بـ”عقيدة أمنية جديدة” تعطي الأولوية للهجوم، بدلاً من الاكتفاء بالاحتواء والدفاع.
في المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم جديد لن يمر من دون رد. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين إيرانيين أن الرد المحتمل قد يشمل بنى تحتية في المنطقة وقواعد عسكرية أميركية، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لدى بلاده أهدافاً لم تتحقق بعد.
يكتسب الاجتماع أهمية إضافية بسبب انعقاده في قاعدة عسكرية تستضيف طائرات أميركية مقاتلة وطائرات للتزود بالوقود، وفق تقرير موقع “أكسيوس”، فضلاً عن تزامنه مع رفع الجاهزية الإسرائيلية والتوترات القائمة مع إيران.
ويشير بحث الجانبين في التهديدات الإقليمية والتعاون الهجومي والدفاعي إلى أن الملف الأمني حاضر في الاتصالات الأميركية الإسرائيلية.
وتزداد أهمية هذه الأسئلة في ضوء التصريحات السابقة لنتنياهو بشأن عدم السعي إلى شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، وكذلك تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن عدم استئناف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر، وفق ما أوردته “رويترز”.
Loading ads...
ورغم ذلك ليس من الواضح بعد ما إذا كان الاجتماع تناول خططاً عملياتية محددة، أو اتصالات بشأن توقيت هجوم محتمل، أو ترتيبات دفاعية لمواجهة رد إيراني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


