Syria News

الأحد 12 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسوشيتد برس: شكوك حول وجود فلول للأسد في مجمع سكني بالهرمل ا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أشهر

أسوشيتد برس: شكوك حول وجود فلول للأسد في مجمع سكني بالهرمل اللبناني

الخميس، 12 فبراير 2026
أسوشيتد برس: شكوك حول وجود فلول للأسد في مجمع سكني بالهرمل اللبناني
ظهرت مزاعم حول مجمع مسوّر في لبنان يؤوي مئات الهاربين من سوريا بعد سقوط بشار الأسد قبل عام ونيف، إذ يرى بعض الناس بأنهم موالون للأسد، لكنهم أنكروا ذلك.
ويؤكد الاهتمام بهذا المجمع السكني في مدينة الهرمل مدى حساسية التحول الحاصل بسوريا عقب الحرب التي امتدت زمناً طويلاً، كما يؤكد الشكوك التي تدور حول هوية قاطني المجتمع.
زارت الأسوشيتد برس المجمع السكني المؤلف من 228 وحدة سكنية في شمال شرقي لبنان، على الحدود مع سوريا، فوجدته مزيناً بصور لحلفاء الأسد وعلى رأسهم شخصيات إيرانية من الزعماء الدينيين والضباط، بالإضافة إلى صور من قضوا من قيادات "حزب الله" اللبناني، بما أن معظم سكان مجمع الإمام علي السكني من الشيعة، وبينهم العشرات من اللبنانيين الذين عاشوا لأجيال في قرى سورية قريبة من الحدود اللبنانية.
وبناء على ذلك، زعمت قنوات إعلامية بأن سكان هذا المجمع يتآمرون على حكام سوريا الجدد، وهذا ما تسبب بشن الجيش اللبناني لمداهمات لذلك المجتمع، ليعلن فيما بعد عن عدم عثوره على أي نشاط مسلح فيه.
وفي تلك الأثناء، ذهب بعض الناس إلى أن "حزب الله" المدعوم إيرانياً يستخدم هذا المجمع لتجنيد المقاتلين بعد الخسائر الفادحة التي مني بها خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل وفي أعقابها.
منطقة حدودية حساسة
خلال الشهر الفائت، ذكرت غادة أيوب النائبة عن حزب القوات اللبنانية المناهض لحزب الله بأنها توجهت بسؤال رسمي للحكومة حول مسألة بناء ذلك المجمع من دون إشراف الدولة "على يد جماعة مسلحة" وفي منطقة حدودية حساسة. وخلال هذا الأسبوع، ذكرت أيوب بأنها لم يصلها أي رد وبأنها تخطط لمتابعة القضية.
في تشرين الأول، انتقل المواطن السوري محمد عصورة، 57 عاماً، برفقة زوجته إلى إحدى الوحدات في ذلك المجتمع، وتتألف من غرفة ومطبخ صغير وحمام. وقبل ذلك، ظلا يقيمان لأشهر في أحد المساجد، ثم أقاما في شقة استأجراها بمبلغ 150 دولاراً بالشهر، ما تسبب بإفلاسهما في نهاية المطاف.
يتساءل عصورة وهو يدخن لفافة تبغ بعد أن جلس متربعاً في بيته الجديد: "هل أبدو كفلول النظام؟".
أخبرنا عصورة بأنه فرّ هو وزوجته على دراجة نارية إلى لبنان بعد أن وصلته اتصالات من أقارب حذروه من سقوط الأسد، وقد كانت حينئذ المخاوف كبيرة من قيام هجمات انتقامية تستهدف كل من أيد نظام الأسد أو حزب الله اللبناني.
أشار عصورة إلى حقيبة صغيرة مركونة في الزاوية وقال إن فيها كل ما حملاه معهما من سوريا، إلى جانب كل ما لديهما من أموال وبطاقتي هويتهما، كما ذكر بأنه يعتمد الآن على مساعدات تصله من منظمات محلية غير حكومية حتى يعيش، وبأنه يتمنى أن يعود إلى سوريا في القريب العاجل.
خلال الحرب في سوريا، أرسل حزب الله آلاف المقاتلين لدعم الأسد وإبقائه في السلطة، فظلوا في سوريا إلى أن وصلت فصائل الثوار إلى دمشق في كانون الأول 2024، منهية بذلك حكم آل الأسد الذي امتد لأربعة وخمسين عاماً.
روى علي طه رئيس بلدية الهرمل كيف هرب نحو خمسين ألف شخص من سوريا إلى الهرمل عقب سقوط الأسد، ما ضاعف عدد سكان ذلك القضاء في غضون ساعات قليلة، فقد غصت الجوامع والمدارس بالناس، في حين أقام آخرون عند أقاربهم أو في خيام أقيمت في الحدائق العامة. بعد ذلك انتقل معظمهم إلى أماكن أخرى في لبنان.
ذكر رئيس بلدية الهرمل بأن فكرة وجود هذا المخيم كمكان مخصص لمن لا يقدر على دفع الإيجار أتت مع بدء العام الدراسي، عندما صار لزاماً على اللاجئين إخلاء المدارس.
تعود ملكية أرض المجمع للبلدية، أما التمويل لبناء الوحدات السكنية فقد قدمته مؤسسات شيعية في العراق ولبنان بحسب ما أورده طه، غير أنه أنكر استخدام هذا المجمع للتآمر على السلطات السورية، وذكر بأن ذلك ليس في صالح المنطقة الحدودية، وقال: "هنالك دافع سياسي وراء المزاعم المتعلقة بهذا المقر".
في حين أعلنت مفوضية اللاجئين عن عدم وجود أي حضور لها في ذلك المخيم وبأنها لا تعرف أي شيء عما يحصل داخله.
تقيم مها العبير وهي أرملة سورية من مدينة القصير الحدودية في إحدى الوحدات السكنية، وقد افتتحت متجراً للبقالة لتعيل ابنها وبناتها الأربع، وعن ذلك تقول: "نشكر الله أننا حصلنا على مأوى لنا، فهذا أفضل من السكن في الخيام والجوامع"، لكنها أنكرت كل المزاعم التي أثيرت حول هذا المجمع.
يذكر أن مدينة القصير تعرضت لهجوم من حزب الله الذي سيطر عليها في عام 2013، ليمثل ذلك أول تدخل علني للحزب في الحرب لدعم بشار الأسد.
ولد شيبان مدلج، 73 عاماً، وزوجته إحسان، 70 عاماً، في قرية الفاضلية السورية على الحدود مع لبنان، وعملا على مدار عقود في مجال الزراعة، لكنهما تركا كل شيء ورحلا بعد سقوط الأسد، خوفاً من تعرضهما للانتقام، يقيم الزوجان حالياً في شقة بالمجمع برفقة ابنتهما وأولادها الثلاثة، وتتحدث الزوجة عما حل بهما فتقول: "قبل الانتقال إلى هناك كنا نقيم في أحد المساجد الشيعية، وكان الوضع فيه جحيماً لا يطاق"، إذ تحدثت عن الجموع الغفيرة فيه وعن سرعة انتشار الأمراض هناك، غير أنها أنكرت وجود أي عنصر من العناصر الموالية للأسد في ذلك المكان وقالت: "جميعنا عجائز ننتظر الموت والدفن".
Loading ads...
المصدر: The Associated Press

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعليق العبور عبر منفذ جديدة يابوس بعد تهديد إسرائيلي بقصف معبر المصنع اللبناني

تعليق العبور عبر منفذ جديدة يابوس بعد تهديد إسرائيلي بقصف معبر المصنع اللبناني

جريدة زمان الوصل

منذ 4 أيام

0
وزارة الدفاع تعلن استشهاد عنصرين بانفجار مخلفات حربية في إدلب

وزارة الدفاع تعلن استشهاد عنصرين بانفجار مخلفات حربية في إدلب

جريدة زمان الوصل

منذ 4 أيام

0
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي

سانا

منذ 4 أيام

0
تشلسي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي

تشلسي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي

سانا

منذ 4 أيام

0