تستمر حالة التوتر الأمني في حي الورود بدمشق، حيث شهد الحي أحداثا في الأيام الماضية، خاصة بعد توجيه إنذارات لإخلاء “مساكن صحارى”، التي يقطنها حاليا مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة السورية.
وقالت وسائل إعلامية محلية، إن مجموعة مسلحة هاجمت حي الورود، ما أدى لإصابة مدنيين بجروح، نقل أحدهم إلى المستشفى.
توتر أمني
مساء الثلاثاء، أقدمت مجموعة مسلحة على اقتحام حي جبل الورد بدمشق، واعتدت على السكان هناك، ما أدى إلى وقوع 4 إصابات بين المدنيين. حيث قامت المجموعة بـ “تكسير المحال التجارية وتهديد المواطنين وشتمهم وتوجيه عبارات طائفية للسكان من أبناء الطائفة العلوية”، بحسب مصادر أهلية.
واعتبر أهالي الحي أن هذا الهجوم هو “إنذار للإخلاء القسري”، في حين أن من قام بالهجوم على الحي هم عناصر سابقين في فصائل المعارضة السورية، حيث حاول الأمن العام السوري التصدي لهم ومنعهم.
يعتبر حي الورود أحد أحياء العاصمة السورية دمشق، ويقع شمال غربي المدينة متاخمًا لمنطقة دمر وقدسيا. حيث تأسس الحي في بداية ثمانينيات القرن الماضي، ومعظم قاطنيه من الطائفة العلوية الذي قدِموا من الساحل السوري.
كما شهدت مدرسة الحكماء (باسل الأسد سابقاً) في حي الورود حالة توتر أمنية أدت إلى تغيب عدد من المعلمات عن الدوام أمس الأربعاء؛ وذلك على خلفية خلاف نشب بين طالبين أحدهما من أبناء الحي والآخر من أبناء القادة العسكريين المقيمين حديثاً في المساكن العسكرية المجاورة.
وقالت شبكة “شام تي في” المحلية، إن الحادثة وقعت يوم الثلاثاء الماضي، حيث تطور الخلاف بعد أن حضر والد أحد الطالبين ووجه تهديدات للإدارة، ملوحاً برفضه وجود أي معلمة أو طالب من الطائفة. ونقلت الشبكة عن مصادر أهلية لم تسمّها، أن المسؤول الأمني في المنطقة أشار إلى “صعوبة ضبط الواقع الأمني في الفترة الحالية”.
ما دافع الهجوم؟
الهجوم على حي الورود يوم الثلاثاء الفائت جاء بعد أن انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من منطقة “مساكن الصحارى” تهدد بالهجوم على الحي وتهجير سكانه والاستيلاء على بيوتهم.
إذ أظهر المقطع المصور مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة وهم يرفضون إخلاء منازلهم في منطقة “مساكن صحارى” بريف دمشق، تخلّلته دعوات ذات طابع طائفي تحضّ شبان المنطقة على التوجّه نحو جبل الورد.
جاء ذلك بعد أن وجهت وزارة الدفاع إنذارًا للمقاتلين الذين استولوا على منازل في “مساكن صحارى” بضرورة إخلائها، ما تطوّر لاحقًا إلى الهجوم على جبل الورود.
Loading ads...
وعقب الحادثة، طوّق الأمن العام الحي ومنع الدخول والخروج من الحي، بحسب روايات الأهالي، بينما شرع بملاحقة المعتدين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


