قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك إن روسيا سترسل غدا الخميس أول ناقلة محملة بوقود الديزل إلى الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب اتفاق تم التوصل إليه مع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترمب.
وكانت موسكو رفعت الحظر المفروض على صادرات الديزل الروسية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والذي كان يهدف لضمان توفير الإمدادات للسوق المحلي، بعد أن استهدفت المسيرات الأوكرانية بشكل متكرر مصافي النفط في روسيا.
واضاف نوفاك، وفق ما نقلته رويترز عن صحيفة "فيدوموستي الروسية، أن الناقلة ستحمل 40 ألف طن من الوقود، مضيفاً أن الإجراءات المتعلقة بتوريد الوقود على وشك الإنتهاء، لكنه لم يحدد الميناء الذي ستبحر منه الناقلة.
وأوضح نوفاكن أنه سوف يتم إرسال شحنات أخرى من الديزل الروسي للولايات المتحدة، مضيفا "سنلبي احتياجات الولايات المتحدة في حدود قدراتنا".
وكان ترمب أعلن روسيا ستُصدِّر على الفور 300 ألف طن من الديزل -أي ما يعادل 2.25 مليون برميل- تليها 500 ألف طن في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ثم مليون طن "بعد ذلك مباشرة".
وفي السياق استضاف بوتين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف اليوم الأربعاء بعدما أسفرت صفقة تصدير الديزل بين الولايات المتحدة وروسيا عن تدهور حاد في العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وخلال المحادثات، التي جرت في سان بطرسبرج، شكر ويتكوف بوتين على رفع القيود المفروضة على التصدير. وأشار بوتين إلى الاتفاقية، قائلا إن أسعار الديزل العالمية انخفضت بما يتراوح بين 5% إلى 6% بعد إبرام الاتفاق.
وقال ويتكوف في تصريحات بثها التلفزيون "هذا مثال على تعاوننا، وأود أن أشكرك على ذلك".
وذكر بوتين أيضا أن أول ناقلات روسية محملة بالديزل ستغادر في غضون يومين أو ثلاثة أيام. وأضاف "نستعد حاليا لشحنات عدة سفن.. الناقلات ستغادر واحدة تلو الأخرى، ويجب توفير الشق المالي".
وذكر أن روسيا ستكون قادرة أيضا على توريد أسمدة "بكميات كبيرة" إلى السوق الأمريكية.
يذكر أن الولايات المتحدة تصدر نحو 1.5 مليون برميل من الديزل، يتجه جانب هام منها إلى أوروبا، لكن ترمب أحجم عن وقف تصدير الديزل بناء على طلب قادة أوروبا خشية المزيد من الارتفاع في أسعاره.
وأعلن ترمب مؤخرا أن أوروبا وافقت على الإفراج عن كمية كبيرة من مخزونات الديزل، لتعلن بعدها مجموعة السبع أنها ستطرح بشكل منسق عبر وكالة الطاقة الدولية 100 مليون برميل من الديزل فورا على مدى 4 أشهر.
وسجلت أسعار الديزل مستويات قياسية في الأسابيع الأخيرة، وهو ما دفع الأسعار في الولايات المتحدة إلى أكثر من 6.53 دولارات للغالون، وفقا لبيانات جمعية السيارات الأمريكية، مما يؤدي لارتفاع تكلفة الإنتاج والنقل في قطاعات مختلفة ومنها القطاع الزراعي.
Loading ads...
ويسعى ترمب إلى خفض تكلفة الديزل، التي تمثل أحد أهم القضايا التي يهتم بها الناخبون، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغررس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





