ساعة واحدة
ماكرون يعتزم إرسال وسائل عسكرية لـ"حماية" موقع رئيسي للطاقة في السعودية
الخميس، 24 سبتمبر 2026

في مقابلة مع قناتين فرنسيتين الخميس، أورد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بأنه سيرسل وسائل عسكرية من أجل "حماية" منشآت ينبع في غرب السعودية، والتي تعد من أهم المواقع النفطية في الساحل الغربي للمملكة.
وصرّح في مقابلة مع قناتي (تي.إف 1) و(فرانس 2) قائلا: "هذا ما ناقشناه مع السعوديين. سنرسل وسائل عسكرية، أي جنودا ورادارات وأنظمة دفاع لحماية هذا الموقع، وليس للانخراط في أي نزاع، بل لحماية هذا الموقع" وتهدئة أسواق النفط.
ويذكر أن ميناء ينبع، يعد المنفذ السعودي الرئيسي لتصدير الخام على البحر الأحمر، وقد أدّى دورا أساسيا خلال الحرب في الشرق الأوسط في ظل تعطّل الحركة في مضيق هرمز جراء الحرب في إيران.
إلى ذلك، وردا على سؤال بشأن احتمال إرسال مقاتلات رافال، قال ماكرون: "سنرى كيف ستتطور الأمور وسنتصرّف وفق الاحتياجات. لدينا منها في المنطقة". وتابع: "لكن على أي حال، نعمل على حماية هذا الموقع الذي كان يمر عبره قبل بضعة أسابيع أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا".
وأضاف ماكرون: "ما إن نُخفِّف التوتر في أحد هذه الأماكن سيكون الأثر مباشرا على أسعار الوقود" في محطات التوزيع.هذا، وتكتسب منشآت ينبع أهمية استراتيجية لأسواق الطاقة العالمية.
ويعد ميناء ينبع المنفذ السعودي الرئيسي لتصدير الخام على البحر الأحمر، وقد أدى دورا أساسيا خلال الحرب في الشرق الأوسط في ظل تعطل الحركة في مضيق هرمز. كما أنه مرتبط بحقول الانتاج الواقعة في شرق المملكة عبر خط أنابيب "شرق غرب" القادر على ضخ خمسة ملايين برميل يوميا، مع إمكانية رفع طاقته التشغيلية إلى سبعة ملايين برميل.
وقد اكتسب ميناء ينبع وتصدير النفط عبر البحر الأحمر أهمية متزايدة للسعودية في ظل عرقلة طهران لحركة الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
Loading ads...
وقد شن الحوثيون المدعومون من إيران في الآونة الأخيرة هجمات على منشآت تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في مدينة ينبع. كما توقف خط أنابيب "شرق غرب" مؤقتا بعد هجمات بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، وفقا للرياض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




