ساعة واحدة
الاحتلال يختطف راعياً ويقطع طريق رعاة المواشي في ريف القنيطرة
الجمعة، 8 مايو 2026
- اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي راعياً في ريف القنيطرة الجنوبي وأفرجت عنه بعد ساعات، كما أطلقت الرصاص التحذيري لتفريق رعاة آخرين. - بلغ عدد المخطوفين السوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي خمسين شخصاً، وفقاً لموقع "تلفزيون سوريا". - أقرت حكومة الاحتلال خطة بقيمة 334 مليون دولار لتوسيع مستوطنة "كتسرين" في الجولان، بهدف تحويلها إلى مدينة متكاملة بحلول عام 2030، مع استقطاب فئات سكانية جديدة لتعزيز الطابع المدني في المنطقة.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
اختطفت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، راعياً خلال عملية توغل نفذتها في ريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات من الاختطاف.
وقالت مصادر محلية في القنيطرة، لموقع "تلفزيون سوريا"، إن دورية تابعة للاحتلال مؤلفة من ست آليات عسكرية، اختطفت الشاب غيث العسول من قرية صيدا الحانوت، في أثناء رعيه الأبقار قرب السلك الشائك على المنطقة الحدودية ، وبعد ساعات من اختطافه تم الإفراج عنه.
كما اعترض جنود الاحتلال طريق عدد من رعاة الماشية في صيدا الحانوات، وأطلقت الرصاص التحذيري لتفريقهم.
وفي آخر حصيلة لعدد المخطفيين السوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي، حصل عليها موقع "تلفزيون سوريا" بلغ عددهم خمسين مختطفاً.
وفي سياق هذه الانتهاكات، أقرت حكومة الاحتلال، في 17 نيسان الماضي، خطة بقيمة 334 مليون دولار تهدف إلى توسيع مستوطنة "كتسرين" وتحويلها إلى ما وُصف بـ"أول مدينة" في الجولان، مع استقدام نحو 3000 عائلة إسرائيلية بحلول عام 2030.
ولا تقتصر الخطة الإسرائيلية على توسيع عمراني محدود، بل تقوم على إعادة تعريف مستوطنة "كتسرين" بوصفها مركزاً حضرياً متكاملاً في الجولان، مع تعزيز دورها الإداري والخدماتي لتتحول عملياً إلى ما يشبه "عاصمة محلية" للمستوطنات في المنطقة.
Loading ads...
ويستهدف المشروع استقطاب فئات سكانية جديدة، بما في ذلك مهنيون وشباب وعائلات مستقرة، في إطار توجه يتجاوز الطابع الاستيطاني التقليدي نحو بناء مجتمع مدني دائم داخل الأراضي المحتلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



