عام واحد
متحف "أرض الرافدين" في بغداد.. مبادرة شخصية تحفظ تاريخ العراق وتراثه
الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

في قلب العاصمة بغداد، وتحديدًا داخل أروقة المركز الثقافي البغدادي، ينبض متحف "أرض الرافدين" بروح التاريخ والتراث العراقي.
فهذا المتحف ليس مجرد مساحة لعرض المقتنيات، بل هو مشروع شخصي يحمل بين جنباته شغفًا عميقًا بالحفاظ على الهوية الوطنية، ويجسد تنوع المجتمع العراقي بكل أطيافه.
فمنذ افتتاحه عام 2019، أصبح المتحف محطة ثقافية تجمع بين الماضي والحاضر، وتروي قصصًا عن حياة العراقيين عبر العصور.
وفي هذا الإطار، قال صباح السعيدي، المشرف على المتحف: "هذا المتحف مشروع شخصي، وكل المقتنيات الموجودة فيه هي ملكي الخاص".
وأضاف في حديثه لبرنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2": "افتتحت المتحف عام 2019 بمساعدة المركز الثقافي البغدادي، الذي وفر لي قاعة للعرض".
وتابع السعيدي: "كل ما هو داخل المتحف يمثل التراث والتاريخ العراقي، ويعكس النسيج الاجتماعي المتنوع للبلاد".
وأردف: "حرصت على أن يكون المتحف شاملاً لكل المكونات التي ساهمت في بناء العراق، من الأخوة الأيزيديين إلى المسيحيين والصابئة المندائيين".
وأكد السعيدي أن المتحف يمثل الهوية العراقية، ويُعد بصمة شخصية تركها للتاريخ، قائلاً: "هو متحف في أرض الرافدين، وإن شاء الله سيبقى للأجيال لأنه يمثل تاريخ وحضارة العراق، ويُعد رافدًا للمتحف العراقي".
من جهتها، قالت الزائرة ذكاء طارق: "المتحف يجمع تراثًا عجيبًا من الشمال إلى الجنوب، ويضم مقتنيات تمثل كل الأطياف والقوميات والأديان".
وأضافت: "في المتحف ترى كيف كانت جدتك تخيط، وكيف كان الجندي يرتدي خوذته، وحتى الصحافة القديمة، كل شيء يعود بك إلى الماضي، وبعض القطع يتراوح عمرها بين 100 إلى 200 عام".
أما الباحث محمد علوان، فأوضح أن المتحف يحمل بين جنباته تاريخ العراق من خلال الأدوات الحرفية والمنزلية، والموروث العلمي، والأزياء التراثية التي تعود إلى أواخر العهد العثماني وحتى الجمهوريات المتعاقبة.
Loading ads...
واعتبر أن المتحف يُعد رسالة مهمة للعراقيين للحفاظ على تراثهم المادي والثقافي، مشددًا على أن كل قطعة فيه تحمل قصة وتوثق مرحلة من تاريخ الوطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





