ساعة واحدة
مالي تحقق مع جنود بتهمة التواطؤ مع مسلحين في هجمات منسقة استهدفت قواعد عسكرية
السبت، 2 مايو 2026

قال مسؤول قضائي في مالي إن السلطات تحقق مع جنود يشتبه في اضطلاعهم بدور في هجمات منسقة شنها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة ومتمردون انفصاليون من الطوارق على قواعد عسكرية في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي.
وجاء في بيان صادر عن الادعاء العام بالمحكمة العسكرية في باماكو وبثه التلفزيون الحكومي في وقت متأخر من يوم الجمعة أن قائمة المتواطئين المحتملين تشمل ثلاثة جنود في الخدمة وجندياً متقاعدا وآخر سبق أن تم "تسريحه" وقُتل في اشتباك قرب القاعدة العسكرية الرئيسية للبلاد في كاتي، على بعد 15 كيلومترا من العاصمة باماكو.
وذكر البيان "نُفذت الاعتقالات الأولى بنجاح، ويجري البحث بنشاط عن جميع المجرمين الآخرين والمشاركين والمتواطئين معهم"، دون تحديد عدد المشتبه بهم الذين جرى تحديدهم أو احتجازهم.
أظهرت الهجمات المتزامنة التي بدأت صباح يوم 25 أبريل/نيسان قدرة مقاتلين من جماعات مختلفة ذات أهداف متباينة على ضرب قلب السلطة العسكرية في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تولت السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021. وقُتل وزير الدفاع وأُجبرت القوات الروسية الداعمة للحكومة على الانسحاب من بلدة كيدال في الشمال.
يقول محللون إن الهجمات أشعلت اشتباكات في أجزاء مختلفة من شمال مالي الصحراوي الشاسع، مما أثار احتمال تحقيق مكاسب كبيرة للجماعات المسلحة التي أبدت استعدادا متزايدا لشن هجمات على البلدان المجاورة، وقد توجه أنظارها في نهاية المطاف إلى مناطق أبعد.
دعا متمردون مرتبطون بتنظيم القاعدة، ينتمون لما يعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، المواطنين إلى الانتفاض ضد الحكومة والانتقال إلى تطبيق الشريعة الإسلامية. وتعهدوا بمحاصرة باماكو، وأفادت مصادر أمنية أمس الجمعة بأن الجماعة أقامت نقاط تفتيش حول العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة.
Loading ads...
وقال أسيمي جويتا القائد العسكري لمالي في كلمة بثها التلفزيون الثلاثاء إن الوضع تحت السيطرة، وتعهد "بتحييد" الجماعات المتمردة التي تقف وراء الهجمات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



