3 أشهر
"كاف": الكعبي لم يعد مجرد مهاجم بل تحول إلى رمز للإصرار والإلهام - هسبورت
السبت، 3 يناير 2026

السبت 3 يناير 2026 - 18:15
نشر موقع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تقريرا عن الدولي المغربي أيوب الكعبي، سلط فيه الضوء على التحول اللافت الذي أحدثه مهاجم المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، بعدما بات اسمه مقترنا بالضربة المقصية، إلى درجة أن تسجيل هذا النوع من الأهداف أصبح يُتداول داخل البطولة على أنه “التسجيل على طريقة الكعبي”. وأشار تقرير “الكاف” إلى أن بعض الحركات الرياضية تتحول مع مرور الزمن إلى توقيع خاص بأصحابها، على غرار قفزة فوسبوري في ألعاب القوى أو ركلة مادجر في كرة القدم، مؤكدا أن الكعبي انضم إلى هذه الفئة خلال النسخة الحالية من “الكان”، بفضل مقصيتين أكروباتيتين أعاد بهما الروح إلى المنتخب المغربي بعد بداية اتسمت بالتوجس والحذر. وأوضح المصدر ذاته أن مهاجم أولمبياكوس اليوناني، البالغ من العمر 32 سنة، نجح في تحويل قلق الجماهير إلى نشوة جماعية، بعدما منح “أسود الأطلس” دفعة معنوية قوية، جعلته رمزا لتحرر الفريق وعودته إلى الأداء الهجومي المقنع. وحسب موقع “الكاف”، يتقاسم أيوب الكعبي صدارة هدافي البطولة مع المغربي إبراهيم دياز والجزائري رياض محرز بثلاثة أهداف لكل منهم، غير أن ما يميز الكعبي هو تسجيله جميع أهدافه من اللعب المفتوح، دون الاستفادة من ضربات الجزاء، بينها هدفين رائعين من مقصيتين هوائيتين، ما جعله محط إشادة واسعة. وتوقف التقرير عند أول مقصية سجلها الكعبي في البطولة، وكانت أمام منتخب جزر القمر، مباشرة بعد دخوله بديلا، في مباراة عانى خلالها المنتخب المغربي من ضغط جماهيري كبير، قبل أن يتحول التوتر إلى فرحة عارمة بعد هدفه الحاسم. ونقل الموقع الرسمي لـ“الكاف” تصريحا لأشرف حكيمي أكد فيه أن الكعبي “يمتلك قدرة استثنائية على تحويل أي كرة إلى هدف مذهل”. وأضاف التقرير أن الكعبي واصل عروضه القوية في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام زامبيا، حيث افتتح التسجيل بضربة رأس، قبل أن يختتم اللقاء بهدف ثالث عبر مقصية جميلة، ليبدد بذلك كل الشكوك التي أعقبت التعادل أمام مالي، ويعيد الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني. وأكد موقع “الكاف” أن الضربات الأكروباتية أصبحت علامة مسجلة في مسيرة الكعبي، مذكرا بتسجيله عدة أهداف مماثلة بقميص الوداد الرياضي والمنتخب المغربي، سواء خلال المنافسات القارية أو تصفيات كأس العالم 2022، ما يعكس تفوقه في هذا الجانب الفني. وسلط التقرير الضوء على المسار الإنساني والرياضي للاعب، الذي نشأ في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء، واشتغل في مهن بسيطة قبل أن يشق طريقه نحو الاحتراف، بداية من الراسينغ البيضاوي، وصولا إلى التألق الأوروبي رفقة أولمبياكوس، حيث سجل هدف التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي سنة 2024، ليصبح أول لاعب مغربي يسجل في نهائي أوروبي. وختم موقع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تقريره بالتأكيد على أن أيوب الكعبي لم يعد مجرد مهاجم يسجل الأهداف، بل تحول إلى رمز للإصرار والإلهام، ومع اقتراب مباراة ثمن النهائي أمام تنزانيا بملعب مولاي عبد الله بالرباط، ينتظر الشارع الرياضي المغربي لحظة جديدة قد تحمل توقيع “مقصية الكعبي”.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





