2 أشهر
الإمارات والسويد تبحثان الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي
الأربعاء، 29 أبريل 2026

الرئيس الإماراتي ورئيس وزراء السويد استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون، سبل تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن الجانبين ناقشا خلال اتصال هاتفي آفاق تطوير العلاقات بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية، والاستدامة، والتكنولوجيا، إلى جانب عدد من القطاعات التنموية الأخرى.
كما استعرض الطرفان مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وما تحمله من تداعيات على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وتطرق الاتصال إلى تأثيرات هذه التطورات على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، إضافة إلى انعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه المباحثات في سياق تحولات متسارعة يشهدها قطاعا الطاقة والتكنولوجيا عالمياً، حيث تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة تجاوزت 1.7 تريليون دولار في 2023، مع توقعات بمواصلة النمو خلال 2026 مدفوعة بتسارع التحول نحو الحياد الكربوني.
وفي هذا الإطار رفعت الإمارات قدرتها المركبة من الطاقة النظيفة إلى نحو 7.7 غيغاواط، مع خطط للوصول إلى 14 غيغاواط بحلول 2030، وأكثر من 23 غيغاواط بحلول 2035، وفق بيانات سابقة لوزارة الطاقة والبنية التحتية نشرتها وكالة "وام".
كما تستهدف الدولة رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى نحو 20% من الناتج المحلي خلال العقد المقبل، مدعوماً بتبني واسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
بالمقابل تُعد السويد من الدول الرائدة أوروبياً في الابتكار الأخضر، حيث يشكل قطاع التكنولوجيا نحو 10% من اقتصادها، بينما تتجاوز مساهمة الطاقة المتجددة 60% من إجمالي استهلاك الطاقة.
Loading ads...
ويرى مراقبون أن التوجهات نحو الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر والتطور التكنولوجي ستتسارع في السنوات المقبلة بعد التطورات التي شهدها العالم جراء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وما فرضته من ضغوط مباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، إذ تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز حرمت العالم من نحو 20% من إمدادات النفط ما أثر على الأسواق وأمن الطاقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





