شهر واحد
«بسطة خير السعودية 2026» في بريدة.. القصيم تدعم الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة
الخميس، 26 فبراير 2026

ضمن أجواء رمضانية تملؤها روح التكافل، شهدت مدينة بريدة تفاعلًا جماهيريًا لافتًا مع انطلاق فعالية “بسطة خير السعودية 2026″، والتي تأتي بتنظيم من أمانة منطقة القصيم وبالتعاون مع جمعية كنوز، لتمثل واحدة من أبرز محطات “ليالي رمضان” لهذا العام.
بسطة خير السعودية 2026
تهدف المبادرة إلى خلق منصة نظامية ومهيأة لدعم الأسر المنتجة وصغار الباعة، ما يتيح لهم عرض منتجاتهم من المأكولات الشعبية والمشغولات اليدوية الفريدة. بحسب “واس”.
كما تسعى الأمانة من خلال هذه المواقع المنظمة إلى:
رفع مستوى الدخل للأسر المشاركة خلال الشهر المبارك.
ثم توفير خيارات تسوق متنوعة وآمنة صحيًا للزوار والأهالي.
كذلك تنشيط الحركة التجارية في المواقع التاريخية.
في عامها الثاني وفي شهر الخير تنطلق مبادرة بسطة خير بالشراكة مع أمانات المناطق، مستهدفة 5600 منفذ بيع ضمن جهود دعم وتمكين نشاط الباعة الجائلين ..
خطوة نحو نموذج منظم يرفع جودة التجربة… ويفتح فرصًا اقتصادية أكثر استقرارًا واستدامة. pic.twitter.com/aNNjnSuh8l
— وزارة البلديات والإسكان (@saudimomrah) February 24, 2026
بينما أكد نايف النفيعي؛ المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم، أن إدراج “بسطة خير” ضمن فعاليات ليالي رمضان يعكس التزام الأمانة بالمسؤولية المجتمعية.
وأشار إلى أن اختيار الموقع بالقرب من سوق قبة رشيد التاريخية يهدف إلى ربط الحاضر بالماضي. وتعزيز الإقبال على سوق الحرفيين الذي يجسد أصالة الموروث الشعبي السعودي.
علاوة على ذلك تتركز الفعاليات في قلب بريدة التجاري والتراثي، ما جعلها وجهة سياحية وتجارية تجمع بين دعم الاقتصاد المحلي والاستمتاع بالروحانية الرمضانية في أحضان المعالم التراثية.
وتعتمد المبادرة على توفير منصات عرض (بسطات) مجانية للأسر المنتجة. بالإضافة إلى توزيع سلال غذائية واحتياجات أساسية بأسلوب “السوق المفتوح”. ما يتيح للمستفيدين اختيار ما يناسب احتياجاتهم الفعلية بدلًا من استلام طرود جاهزة.
مبادرة بسطة خير في السعودية
تعد “بسطة خير” مبادرة وطنية رائدة تطلقها أمانات المناطق بالتعاون مع وزارة البلديات والإسكان. بهدف تنظيم نشاط “الباعة الجائلين” وتحويلهم من العشوائية إلى العمل المؤسسي عبر منافذ مرخصة (بسطات، عربات، أكشاك).
مستهدفات أساسية
التمكين والدعم: تقديم برامج تدريبية، ورش عمل، وبازارات شعبية؛ لضمان استمرارية نجاح المستفيدين.
كذلك إحياء الموروث: تحويل مواقع البيع إلى واجهات سياحية وثقافية تبرز الهوية السعودية والمشغولات اليدوية والأسر المنتجة.
علاوة على الاستدامة الاقتصادية: تعزيز الاقتصاد المحلي وبناء بيئة شاملة تدعم المواطنين والمقيمين وفق معايير تنظيمية آمنة.
فضلًا عن ذلك، تسهم المبادرة بفاعلية في التنمية الاقتصادية عبر توفير فرص عمل جديدة ودعم الفئات الأشد حاجة. بما يحسن من أوضاعهم المعيشية ويعزز روح المبادرة الفردية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




