في قضية حظيت باهتمام واسع، حسمت إحدى محاكم الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة نزاعا أسريا حادا بين زوجين تبادلا الاتهامات بالاعتداء الجسدي.
وقد جسدت هذه الواقعة كيفية تحول الخلافات العائلية المعتادة إلى مسارات قانونية بعد أن كسر الزوج صمته مبلغا عن تعرضه للضرب.
انطلقت شرارة القضية عندما تقدم الزوج ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة عبر "التطبيق الذكي"، مدعيا تعرضه للاعتداء بالضرب من قبل زوجته.
ومع نقل الزوج إلى المستشفى لتلقي العلاج، ورد بلاغ آخر من مناوب المستشفى يفيد بوصول الزوجة مصابة أيضا بآثار اعتداء.
أفاد الزوج في محضر الشرطة بأن الاعتداء تم داخل منزل والده، مشيرا إلى أنه لم يرغب في المقاضاة ابتداء، إلا أن قيام زوجته بمغادرة المنزل رفقة شقيقها دون موافقته دفعه لتوثيق الحادثة.
من جانبها، نفت الزوجة صحة رواية زوجها، مؤكدة أن النقاش حول خلافاتهما تطور إلى اعتداء جسدي من قبله بعد تهديدها بالاستعانة بشقيقها.
وادعت أن الزوج خنقها من رقبتها؛ مما دفعها لخدش ساقه بأظافرها كوسيلة للدفاع عن النفس.
Loading ads...
بعد جلسات شهدت تمسك النيابة العامة بلائحة الاتهام، خلصت المحكمة إلى أن التهمة ثابتة بحق الطرفين استنادا إلى التقارير الطبية والقرائن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



