Syria News

الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
يحمي طفلك نفسياً وجسدياً.. إليك فوائد العناق لطفلك | سيريازو... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
19 أيام

يحمي طفلك نفسياً وجسدياً.. إليك فوائد العناق لطفلك

الخميس، 17 سبتمبر 2026
يحمي طفلك نفسياً وجسدياً.. إليك فوائد العناق لطفلك
يُعدّ العناق علاجاً فعالاً للكبار والصغار على حدٍ سواء، فهو وسيلة إيجابية للتعبير عن الذات وتعزيز الترابط. يُساعد عناق الطفل أيضاً على منحه الشعور بالأمان والحب والحماية والسعادة، كما يُحسّن علاقتكِ به، ويبني جسوراً من الثقة والأمان النفسي بينكِ وبينه. على الجانب الآخر، فقد يطلق العناق الدافئ هرمون "الأكسيتوسين"، وهو هرمون الحب والأمان، مما يسهم في خفض مستويات التوتر والقلق، وتقوية جهاز مناعة طفلك، ويمنحه شعوراً بالاستقرار والانتماء لتصبح اللحظات القليلة التي تضمين فيها طفلك استثماراً حقيقياً في بناء شخصيته، وجعله طفلاً سوياً ومتزناً نفسياً.
ليس الاحتضان أو العناق مجرد إيماءة عاطفية عابرة، بل هو لغة التواصل الأولى التي يفهمها الطفل قبل الكلمات، وأداة بناء رئيسية لصحة الطفل النفسية والجسدية، فقد ترغب الأمهات دائماً في تقديم الأفضل لأطفالهن، وغالباً ما تتبادر إلى أذهانهنّ تساؤلات ملحّة حول التأثير الحقيقي لهذه اللمسات الدافئة، فليس العناق مجرد شكل آخر من أشكال التعبير عن المودة، بل له فوائد عديدة، وفقاً لموقع "مايو كلينك".
يساعد العناقُ الطفلَ على إفراز هرمونات السعادة، وهي الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين. فإفراز هذه النواقل العصبية يُشعره بالسعادة والاسترخاء، ويُحسّن المزاج. وقد يجعل هذا الشعور العام بالبهجة في جعل طفلك يرغب في معانقتك أكثر، مما يُعزز علاقتكما.
ترتفع مستويات الأوكسيتوسين، المعروف أيضاً باسم "هرمون العناق"، أثناء العناق، ويلعب هذا الهرمون دوراً مهماً في تعزيز الترابط بينكِ وبين طفلك. علاوة على ذلك، فقد يقلل العناق من فرص حدوث الالتهاب، ويُحسّن التئام الجروح، ويخفف من الرغبة الشديدة في تناول الطعام. لذا، في المرة القادمة التي يتعرض فيها طفلك للأذى، احتضنيه بحرارة وخففي من ألمه.
يُسهم تأثير الأوكسيتوسين المُهدئ في خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم إلى مستويات صحية، وهذا يعني أن احتضان طفلكِ بحرارة يُعدّ وسيلة مثالية لتهدئته عندما يكون منزعجاً. والآن، تعرفين سراً لصحة قلبكِ وقلب طفلكِ.
يُسهم التلامس الحسي خلال السنوات الأولى من عمر الطفل في نمو دماغ الطفل بشكل صحي، إذ يُعد هذا التلامس الإيجابي أول تحفيز حسي لطفلك الرضيع، فعندما تعانقين طفلك؛ يُحفز التلامس الجلدي دماغه ويساعده على إدراك العالم من حوله. على الجانب الآخر، يتمتع الأطفال الذين حظوا برعاية أمهاتهم في مراحل حياتهم المبكرة بحجم أكبر للحُصين، مقارنةً بمن لم يحظوا برعاية جيدة. يُعدّ الحُصين بنية دماغية تلعب دوراً محورياً في تحسين الذاكرة والتعلم والاستجابة للضغوط. ونظراً لأن مرحلة الطفولة هي مرحلة النمو الدماغي السريع، فإنّ عناقاً حنوناً بين الحين والآخر يُحدث فرقاً كبيراً في نمو طفلك وتطوره.
يُشير العناق إلى جوٍّ من الحب والرعاية داخل الأسرة، خاصةً للأطفال، وهذا يُساعدهم في نهاية المطاف على تنمية نظرة متفائلة للحياة، ويُحسّن ثقتهم بأنفسهم وقيمتهم الذاتية.
قد تؤدي المستويات المرتفعة من الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، إلى القلق والاكتئاب. عند العناق، يعمل هرمون الأوكسيتوسين المُفرز على موازنة مستويات الكورتيزول في الجسم، مما يُحدث تأثيراً مُهدئاً، وبالتالي يُقلل من القلق والاكتئاب. لذا، أنتِ الآن تعرفين ما يجب عليكِ فعله عندما يكون طفلك في موقف يزيد من توتره.
إذا كان طفلك يمر بنوبات غضب مؤخراً، فقد يعني ذلك أنه يعاني من مشاعر مكبوتة بداخله. فيعد العناق وسيلة فعّالة للتواصل؛ تساعد على تهدئة الأطفال ومساعدتهم على تنظيم مشاعرهم. وقد تصبح الحياة صعبة أحياناً، فنحن الكبار نميل إلى فقدان السيطرة على مشاعرنا في المواقف الخارجة عن سيطرتنا، ويزداد الأمر صعوبة على الأطفال. لذا، فإن احتضانهم أثناء اضطرابهم العاطفي؛ سيساعدهم على الهدوء واستعادة السيطرة على مشاعرهم.
يُفرز الجسم كميات كبيرة من الأدرينالين والكورتيزول في مجرى الدم عند التعرض لضغط نفسي شديد، فإن الأطفال يفتقرون إلى الخبرة في التعامل مع الضغط النفسي، مما يؤدي إلى تراكم التوتر، وقد يؤدي ذلك إلى القلق والاكتئاب. في المقابل، يُحفز العناقُ إفرازَ الأوكسيتوسين، الذي يُخفض مستويات الكورتيزول ويُزيد من قدرة الأطفال على التحمل.
يُعدّ التلامس أثناء العناق بمثابة جسر عاطفي بينكِ وبين طفلك، فمن خلال منحه عناقاً دافئاً ومتكرراً، تُعلّمينه إدراك مشاعر الآخرين، مما يُسهم في تعزيز نموه العاطفي. يُساعد العناق أيضاً في دعم وتنمية الرابط العاطفي بينكِ وبين طفلك، وهو ما يُشكّل أساساً للتعاطف والمحبة.
لا يقتصر تأثير العناق على تحسين الحالة النفسية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الصحة البدنية. فالعناق يعزز مناعة الطفل، إذ يُحفّز الضغط الخفيف على الصدر أثناء العناق الغدة الزعترية؛ وهي غدة تُنظّم إنتاج خلايا الدم البيضاء، ما يُسهم في الوقاية من العدوى، ويمكن للعناق أن يخفف الألم؛ لأنه يحفز إفراز هرمونات السعادة المعروفة باسم الإندورفين، كما أنه يساعد على تحسين الدورة الدموية في الجسم.
إن احتضان طفلك ليس مجرد تعبير عن الحب، بل هو غذاءٌ حيوي لنموه البدني وتطوره السليم؛ إذ يحفز التلامس الجسدي أثناء العناق حواس الطفل، مما يضع حجر الأساس لتطور أعضائه ووظائفه الحيوية بكفاءة. وقد يسهم اللمس المنتظم المباشر بين جلد الأم والطفل بشكل ملحوظ في تحفيز معدلات النمو، خاصة لدى الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض. وفي المقابل، فإن الأطفال الذين يُحرمون من هذا التواصل الجسدي؛ يعانون من تعثر في نموهم، ولا يتمكنون من الوصول إلى بنيتهم الجسدية المثالية التي تؤهلهم لها جيناتهم.
تُسهم جميع الهرمونات التي تُفرز أثناء العناق في تحسين الحالة النفسية، فالعناق من شخص عزيز يُشعرك بالاسترخاء تماماً كأي تمرين تأملي. يُوفر العناق الدفء والراحة والأمان. كما أن الشعور بالثقة والاطمئنان الذي يُضفيه هذا الفعل البسيط يُساعد على الاسترخاء، ويُشعرك بأن كل شيء على ما يُرام، ويعد هذا سبباً كافياً لعناق طفلك.
كيف يؤثر حرمان الطفل من الاحتضان في صحته النفسية؟
يؤثر غياب العناق واللمسة الحانية في الطفولة بشكل عميق في النمو النفسي والعاطفي للأطفال، فالأطفال الذين ينشأون في بيئة جافة عاطفياً وخالية من الاحتضان؛ غالباً ما يواجهون تحديات ممتدة تشكل ملامح مستقبلهم، ومن أبرزها:
قد يهمك أيضاً معرفة: كيف تُربين أطفالاً مستقلين؟ الخطوة الأولى تبدأ من البيت
Loading ads...
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

مجلة سيدتي

منذ 7 أيام

0
العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0