Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رمضان بلا "ناعم".. السوريون في مصر بين أجواء الحنين وغياب ال... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

رمضان بلا "ناعم".. السوريون في مصر بين أجواء الحنين وغياب الوجوه

الثلاثاء، 24 فبراير 2026
رمضان بلا "ناعم".. السوريون في مصر بين أجواء الحنين وغياب الوجوه
مع اقتراب أذان المغرب في أحياء مثل القاهرة والإسكندرية، يلاحظ السوريون المقيمون في مصر هذا العام أن شيئاً ما تغير. الشوارع التي كانت تضج قبل سنة بأصوات الباعة السوريين وهم ينادون: "هب الهوا ورماك يا ناعم"، و"معروك" و"عرقسوس"، باتت أكثر هدوءاً.
خلال ثلاثة عشر عاماً، تشكلت ملامح رمضانية خاصة بالسوريين في مصر، مزجت بين الطابع المصري والروح الشامية، لكن عودة أعداد كبيرة من أصحاب البسطات إلى سوريا، أو توقفهم عن العمل، ترك فراغاً واضحاً في المشهد.
راما الشعار، سورية مقيمة في السادس من أكتوبر تقول: "كنت أشعر أني في سوريا، لم أشعر يوماً بالغربة، كانت البسطات تملأ المكان، اليوم وبعد عودة عدد كبير من السوريين إلى البلد، لم أجد سوى الذكريات، وشعرت بالغربة للمرة الأولى".
" الناعم والمعروك" الغائب.. جزء من الطقوس المفقودة
لم يكن "الناعم" بالنسبة للسوريين مجرد حلوى رمضانية خفيفة، بل طقساً يومياً يسبق الإفطار ويرافق السهرة، كان الباعة يقفون على عرباتهم في الشوارع، ويصنعوه أمام المارة، ويصبوا فوقه "الدبي" ويقف أمامهم تجمع من المصريين والسوريين على حد سواء.
محمد، سوري مقيم في "العاشر من رمضان" يقول لموقع تلفزيون سوريا: "كانت البسطات تعيد جزءاً من الوطن الذي نشتاقه، ولكن الظروف الأخيرة جعلت العاملين بهذه الأكلات الشعبية يعودون إلى سوريا، مما جعل من تبقى منا هنا في مصر يشعر بغياب الأجواء الرمضانية".
هذا الغياب لم يؤثر فقط على السوريين، بل أيضا على مصريين اعتادوا على الوجود السوري والأكلات الشعبية.
يقول سيد حسن، موظف مصري، لموقع تلفزيون سوريا: "كنت أشتري الناعم لأطفالي وأنا عائد إلى المنزل، نكهته جميلة اعتدنا عليها، وسعره كان رخيصاً مقارنة بالحلويات الرمضانية، افتقد أصوات السوريين في مدننا".
"المعروك بالعجوة" و"خبز رمضان" أيضاً لم يلاحظوا في الشوارع، بل وجدوا فقط في بعض محلات الحلويات السورية التي ما تزال تعمل في مصر، وبحسب بعض السوريين، لم يكن المعروك مجرد منتج غذائي، بل رابط بين سوريا والمغتربين، وكانت بعض العائلات تعتمد على هذه البسطات كمصدر رزق موسمي يعوض ركود أشهر أخرى.
سمر الحاج، سورية مقيمة في القاهرة، وأم لثلاثة أطفال، كانت تسعد شقيقها في إعداد المعروك وبيعه خلال رمضان، تقول لموقع تلفزيون سوريا: "كنا نخبز قبل الفجر، وننزل البسطة قبل العصر، التعب كان يهون عندما كنا نرى الإقبال من السوريين والمصريين، وكنا نصنع أنواعاً مختلفة لإرضاء جميع الأذواق".
تضيف سمر: "هذا العام، عاد شقيقي إلى سوريا، وأنا لم أتمكن من الاستمرار وحدي، الموضوع يحتاج عائلة كاملة للعمل فيه، شعرت أن البركة كلها عادت مع العائدين".
كان باعة العرقسوس أيضاً يقفون باللباس الشامي التقليدي، وتعلو أصواتهم بالكلمات التي تجذب الزبائن، اليوم تفتقد الشوارع أصواتهم، هكذا عبر كريم خالد، مصري، عن فقدان الأجواء السورية.
مدن " شبه فارغة" من السوريين
في بعض المدن التي كانت تعرف بكثافة الوجود السوري، بات المشهد مختلفاً، المحال التي كانت ترفع لافتات بأسماء سورية أغلقت أبوابها، أو تغير نشاطها، أو إدارتها انتقلت لأياد مصرية، والبسطات الموسمية التي كانت تظهر في رمضان، لم تعد حاضرة بالعدد ذاته، بل باتت شبه معدومة.
بالإضافة للمحلات والبسطات، لم تعد الشوارع أيضا تحمل نفس المارة، خصوصاً مع عودة أعداد كبيرة خلال الأشهر الماضية، وخوف الموجودين من الخروج إلى الشوارع بسبب الأوضاع الأمنية.
تقول هدى البغدادي، سورية مقيمة في القاهرة: "حتى جلسات السهرة تغيرت، كنت أجتمع مع صديقاتي بعد التراويح، نشتري المعروك، ونأكل "الأيس كريم" ونتمشى في الأسواق، هذا العام تفرق الناس، عدد كبير من صديقاتي عادوا إلى سوريا، والبعض الآخر خائفين من النزول إلى الشوارع، هذا أول رمضان أشعر فيه بالغربة، ولكن الأجواء الرمضانية المصرية تخفف قليلاً من عبء الواقع الجديد، المدن ليست فارغة تماماً، ولكنها فرغت من إحساسها".
بين الحنين والواقع الاقتصادي
لا يمكن فصل المشهد الرمضاني عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي الأوسع، كثير من أصحاب البسطات كانوا يعتمدون على موسم رمضان لتعويض أشهر صعبة، ومع مغادرة عدد منهم، فقدت عائلات عديدة مصدر دخلها، وفقد الشارع المصري تنوعاً اعتاد عليه.
رامي ( اسم مستعار)، صاحب محل حلويات سوري صغير، يقول: "رمضان كان موسماً ذهبياً، اليوم المبيعات أقل، والجو العام مختلف، يشير إلى أن جزءاً من الزبائن كانوا يأتون خصيصاً بحثاً عن منتجات سورية".
على مدى سنوات، نشأت في مصر نسخة رمضانية ذات طابع سوري-مصري مشترك، لم يكن الأمر مجرد استهلاك لمنتجات، بل تشكلت علاقات يومية بين بائع وزبون، بين جار سوري وآخر مصري، حول قطعة معروك أو كوب عرقسوس.
اليوم، مع تراجع هذا الحضور، يخبر السوريون شعوراً مزدوجاً: حنين إلى ما بنوه في مصر، وارتباك أمام التغييرات المتسارعة.
Loading ads...
تقول رشا العبد: "رمضان يذهب ويأتي كل عام، لكن الذكريات باقية، ممكن أن تعود هذه الأيام، ولكن الثلاثة عشر عاما الماضية هي جزء جميل من حياتنا".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تنقّل بين عدة دول.. توقيف المتهم بخطف حسين هرموش على الحدود السورية اللبنانية

تنقّل بين عدة دول.. توقيف المتهم بخطف حسين هرموش على الحدود السورية اللبنانية

تلفزيون سوريا

منذ 41 دقائق

0
تداولات سوق دمشق تتجاوز 87.5 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الإثنين

تداولات سوق دمشق تتجاوز 87.5 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الإثنين

سانا

منذ 42 دقائق

0
انطلاق المؤتمر الدولي السابع للدواجن في كلية الطب البيطري بجامعة حماة

انطلاق المؤتمر الدولي السابع للدواجن في كلية الطب البيطري بجامعة حماة

سانا

منذ 42 دقائق

0
افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي السابع للدواجن والمعرض التخصصي المرافق بجامعة حماة

افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي السابع للدواجن والمعرض التخصصي المرافق بجامعة حماة

سانا

منذ 43 دقائق

0