قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، إن "إسرائيل" ستقلص عدد قواتها في جنوب لبنان، وذلك بعد التوقيع على اتفاق الإطار مع بيروت.
وأضافت أيضاً أن "الجيش سيقلص عدد قواته في جنوب لبنان، وسيسحب جزء من الألوية المقاتلة ويعيد رفع جاهزيتها، كما سيجري قريباً عمليات تبديل بين الألوية المنتشرة في قطاع غزة وجنوب لبنان".
بدورها قالت صحيفة "هآرتس" إن اتفاق الإطار الموقع بين لبنان و"إسرائيل" ينص على أن جيش الاحتلال سينسحب من مناطق احتلها في لبنان، وفقاً لتطور قدرات الجيش اللبناني على مواجهة "حزب الله".
وأضافت الصحيفة أنه من أجل تحقيق الاتفاق ستُقام مناطق تجريبية يجري فيها اختبار عملي لنقل المسؤوليات الأمنية من الجيش الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني، وبالتوازي مع ذلك ترمم البنى التحتية المدنية، ويقام جهاز تنسيق أمني مشترك بين "إسرائيل" ولبنان والولايات المتحدة.
وأمس الجمعة، توصلت لبنان و"إسرائيل" إلى اتفاق إطار ينص على رغبة البلدين في العيش بسلام، و"رغبتهما المتبادلة في التعايش بأمان بوصفهما دولتين مجاورتين ذواتَي سيادة"، بحسب بنود الإطار التي نشرها موقع "أكسيوس" والقناة "12" العبرية.
كما ينص الإطار على أن التزام الجانبين بعملية متبادلة تدريجية ومتدرجة، بمراحل تتضمن شروطاً واضحة، تستعيد في إطارها القوات المسلحة اللبنانية السيادة الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، مشروطة بنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية، مما يتيح إعادة انتشار تدريجية لقوات الجيش الإسرائيلي خارج لبنان.
ووفق المسودة، فإن مكونات هذه العملية ستفصل في ملحق أمني يُعد بدعم كامل من الولايات المتحدة ليكمل هذا الإطار، والذي سيحدد بدوره الخطوات المطلوبة، والترتيبات الأمنية، وآليات التحقق اللازمة لتقدم هذه العملية.
ويأتي الاتفاق في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة، بالتوازي مع المفاوضات الجارية مع إيران، ومساعي تثبيت الاستقرار على الجبهة اللبنانية.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل "إسرائيل" خروقها اليومية عبر القصف وإطلاق النار، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
Loading ads...
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد حرب استمرت عامين، بدأت في 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، فضلاً عن دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






