دراسة طويلة الأمد توضح: تمارين الدماغ تحميه من الخرف
تمارين الدماغ تحميه من الخرف
تشير دراسة طويلة الأمد إلى أن تمارين الدماغ تحميه من الخرف وقد تتبعت الدراسة حالة آلاف البالغين المسنين، وابتداء من أواخر التسعينات انضم ما يقارب 3000 شخص من كبار السن إلى مشروع بحثي لاختبار ما إذا كان التدريب الدماغي المنظَّم يحسّن الذاكرة ومهارات التفكير. كشفت دراسة حديثة أن التدريب المعرفي لكبار السن الذين أكملوا تمارين سرعة الإدراك بالإضافة إلى جلسات تعزيزية بعد عام وثلاثة أعوام انخفضت لديهم الإصابة بالخرف بشكل ملحوظ، وعلى مدى 20 عاماً انخفضت احتمالية تشخيص إصابتهم بالخرف بنسبة 25%.
نتائج غير متوقعة: تمارين الدماغ تحميه من الخرف
أظهَرت التحليلات أن المشاركين قد أظهَروا تحسّناً مَعرفياً لمدة خمس وعشر سنوات بعد إتمام تمارين الدماغ، كما أن استمرار هذا التأثير لفترة طويلة فاجأ الباحثين. وقد فاقت النتائج توقعات الفريق. خضع المشاركون الذين حققوا أكبر استفادة لممارسة 18 جلسة تدريبية على مدار ثلاث سنوات، وقد أظهَر المشاركون انخفاض مستوى الإعاقة في مهام الحياة اليومية لديهم، وانخفاض عدد حوادث السيارات التي تعرضوا لها. تؤكد هذه النتائج التي امتدت لعشرين عاماً أن التدريب المعرفي قد حقق فوائد كبيرة.
تدريب السرعة أظهَر أفضل النتائج
يَعتقد الباحثون أن التدريب الذي يركّز على السرعة كان له التأثير طويل الأمد، وقد تم توزيع المشاركين عشوائياً على ثلاث مجموعات تدريبية تركز على تدريبات الذاكرة أو الاستدلال أو سرعة المعالجة. أكملت كل مجموعة 10 جلسات، واستغرقت الجلسات التدريبية ما يزيد قليلاً عن ساعة على مدى ستة أسابيع تقريباً، كما تم اختيار بعض الأفراد عشوائياً لتلقي جلسات تدريبية إضافية بعد حوالي عام وثلاثة أعوام من البرنامج الأولي.
وقد أبلغ المشاركون بوجود صعوبات أقل في أداء مهام مثل الطبخ وتناول الأدوية وإدارة الشؤون المالية. في متابعة استمرت عشرون عاماً كان معظم الذين لا يزالون على قيد الحياة في التسعينيات من العمر وقد انخفضت الإصابة بالخرف لدى المشاركين في مجموعة التدريب على سرعة المعالَجة بمقدار الربع.
كيف يعمل تدريب الدماغ؟
يتطلب تدريب السرعة من المشاركين معالجة المعلومات المرئية على شاشة الكمبيوتر واتخاذ قرارات سريعة، ومع تحسن سرعة المشاركين ودقتهم ازداد التدريب صعوبة تدريجياً، وربما يُحدث تدريب السرعة تغيرات فيزيائية في الدماغ مما يؤدي إلى تكوين روابط جديدة أقوى بين شبكات الدماغ، وقد تراوحت أعمار المشاركين في الدراسة بين 65 و 94 عاماً. في الخلاصة تُشجِعنا هذه الدراسة على دمج التدريب المعرفي مع عادات نمط الحياة الأخرى لكبار السن للحصول على أفضل استفادة.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






