Syria News

الثلاثاء 7 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"تعب الربيع" و "اكتئاب الشتاء".. حقيقة أم مجرد شعور وهمي؟ |... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
3 أشهر

"تعب الربيع" و "اكتئاب الشتاء".. حقيقة أم مجرد شعور وهمي؟

الإثنين، 20 أبريل 2026
"تعب الربيع" و "اكتئاب الشتاء".. حقيقة أم مجرد شعور وهمي؟
إنه أحد الأيام الدافئة الأولى في العام. براعم الربيع الأولى تبدأ بالظهور، وكوب الكابتشينو في المقهى على الرصيف ينبض بطعم بداية جديدة. ما يعني أن الشتاء قد انتهى. أخيراً! كل شيء يبدو أخف وطأة - لولا ذلك الشعور الذي يُلازم الكثيرين كل عام: إرهاق أو "تعب الربيع". فما حقيقة ذلك؟
لكن دراسة جديدة من سويسرا تشكك الآن في هذه الظاهرة بالذات. توصل باحثون من جامعة بازل والمستشفيات النفسية الجامعية في بازل والمستشفى الجامعي في برن إلى نتيجة مفاجئة: لا يمكن إثبات وجود التعب الربيعي تجريبيا.
"وجدنا أن الناس في الربيع ليسوا أكثر تعبا أو إرهاقا بشكل قابل للقياس مقارنة بأي موسم آخر"، تقول مديرة الدراسة كريستين بلوم، عالمة النفس وباحثة النوم في مركز البيولوجيا الإيقاعية بجامعة بازل.
بالمناسبة جاءت فكرة الدراسة لبلوم لأن الصحفيين كانوا يطلبون منها بانتظام تقييما بعد فصل الشتاء. تقول: "هناك العديد من الفرضيات لتفسير هذه الظاهرة. لكن لم يتحقق أحد قط من وجودها أصلا".
في إطار الدراسة الجديدة تم استطلاع آراء 418 مشاركا عبر الإنترنت بانتظام لمدة عام بدءًا من يوليو 2024. وكان عليهم كل ستة أسابيع تقييم مدى الشعور بالإرهاق الذي انتابهم خلال الأسابيع الأربعة الماضية. كما أشاروا إلى مدى شعورهم بالنعاس خلال النهار وكيف يقيّمون جودة نومهم. وقد غطت هذه الاستطلاعات المتكررة جميع فصول السنة.
أشار حوالي نصف المشاركين في بداية الدراسة إلى أنهم يعانون من التعب الربيعي. وكان من المفترض أن ينعكس ذلك في بيانات الاستطلاع. لكن هذا لم يحدث بالضبط.
تتداول نظريات مختلفة مثل أن درجات الحرارة الأكثر دفئًا توسع الأوعية الدموية أو تخفض ضغط الدم أو أن فائض الميلاتونين المتبقي من الشتاء يسبب التعب. لكن وفقا لبلوم فإن هذا غير معقول من وجهة نظر علم البيولوجيا الزمنية: يتم إنتاج الميلاتونين وتفكيكه بشكل مستمر حسب إيقاع مدته 24 ساعة ولا يوجد "فائض" موسمي يجب أن يختفي أولا.
"لو كان التعب الربيعي ظاهرة بيولوجية حقيقية لكان من المفترض أن يظهر ذلك في هذه المرحلة الانتقالية بالذات ربما لأن الجسم يحتاج إلى التكيف"، تشرح بلوم. لكن البيانات لم تقدم أي دليل على ذلك: فلم يكن للسرعة التي تغير بها طول النهار ولا للأشهر الفردية أي تأثير على الشعور بالإرهاق.
لذلك لا يرى فريق البحث أن التفسير لهذه الظاهرة يكمن في العوامل البيولوجية: "تفسيرنا هو أن الأمر يتعلق بظاهرة ثقافية أكثر بكثير مما يتعلق بتأثير موسمي حقيقي".
فمصطلح "تعب الربيع" وحده يؤثر على كيفية تصنيف الناس لأحاسيسهم: "كلمة تعب الربيع موجودة وهي تسمح للناس بوصف أعراضهم. وهذا يؤثر على الإدراك"، توضح بلوم.
كما أن العمليات النفسية يمكن أن تعزز الإدراك. عندما تشرق الشمس تزداد التوقعات بضرورة أن يكون المرء نشيطا. فإذا انعدمت الطاقة يصبح ذلك أكثر وضوحا. تتحدث بلوم عن التنافر المعرفي وتقول إن التعب الربيعي المزعزم يقدم التفسير المثالي لذلك.
وحسب الدراسة لا تقدم حساسية حبوب اللقاح أو حساسية القش أو تناول مضادات الهيستامين أي تفسير أيضا. "لم نجد أي تأثير لذا لا يوجد ما يحتاج إلى تفسير"، تقول الباحثة النوم.
ومن المثير للاهتمام أيضا أن التعب الشتوي الذي يُستشهد به كثيرا لا يمكن إثباته علميا. صحيح أن الناس ينامون لفترة أطول قليلا في الشتاء وأقصر قليلا في الصيف، لكن هذا يعوض الحاجة إلى النوم. وتبقى مستويات الطاقة ثابتة على مدار العام.
وفي الوقت نفسه لا شك في وجود ما يُعرف طبيا بالاكتئاب الشتوي. ويُعزى ظهوره إلى نقص الضوء وهو يُصنف ضمن حالات الاكتئاب الموسمي التي قد تصاحبها أعراض مثل التعب وفقدان الحماس وانخفاض المزاج.
كما أن نقص فيتامين د الذي يزداد حدوثه بشكل ملحوظ في فصل الشتاء بسبب قلة الأشعة فوق البنفسجية من النوع ب يمكن أن يتسبب في الشعور بالتعب. غالبا ما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من فيتامين د خلال أشهر الشتاء في في البلدان التي لاتشرق فيها الشمش خلال الشتاء. ويرتبط هذا النقص بأعراض مثل الإرهاق المستمر وضعف العضلات.
لم يتم عمليا تأكيد فكرة أن الناس يشعرون بتعب أكبر في الربيع مقارنةً بالخريف أو الشتاء. على أية حال، يجد معظم الناس الانتقال من الشتاء إلى الربيع أمرًا سلسًا.
تنصح كريستين بلوم بعدم إرجاع التعب إلى الموسم بشكل متسرع، "لا تفسروا هذه الأعراض ببساطة على أنها تعب الربيع. وإذا كانت تزعجكم فاستشيروا الطبيب".
ومن الملفت أيضا أن هذه الظاهرة غير معروفة تقريبا خارج المنطقة الناطقة باللغة الألمانية. تقول بلوم: "عندما أخبر زملائي من بلدان أخرى عن ذلك فإنهم يندهشون".
في المقابل ينتشر مصطلح "spring fever" في العالم الناطق باللغة الإنجليزية. لكن "حمى الربيع" هذه لا ترتبط بالتعب والإرهاق، بل بزيادة الحيوية والطاقة.
أعده للعربية: م.أ.م (ع.ج.م)
Loading ads...
صورة من: Martin Meissner/AP Photo/picture alliance

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 2 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 2 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 2 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 2 أيام

0