لم يكن لامين يامال أمام إنجلترا مجرد الجناح الذي ينتظر وصول الكرة إليه لصناعة الفارق، بل تحول في أجزاء كبيرة من المباراة إلى عنصر أساسي في منظومة الضغط الإسبانية .
وبعد اللقاء كشف اللاعب أن لويس دي لا فوينتي ظل يطالبه بالشيء نفسه طوال المباراة .. الضغط العالي دون توقف، وهو ما انعكس بوضوح على أرقامه التي جاءت كالتالي :
7 لمسات داخل منطقة جزاء إنجلترا
3 تدخلات فاز باثنين منها
وهي أرقام تبدو غير معتادة بالنسبة إلى جناح هجومي يعتمد عليه فريقه في صناعة الفرص والتسجيل، لكنها تكشف حجم العمل الذي يقدمه بعيدًا عن الكرة .
وهنا تظهر قيمة لا تلتقطها بعض تقييمات الأداء المبنية أساسًا على الأهداف والتمريرات الحاسمة والمراوغات ، لامين لا يكتفي بأن يكون نجم برشلونة أو إسبانيا عندما تكون الكرة في حوزته، بل يقبل أيضًا بالعودة إلى الخلف، ومطاردة حامل الكرة، وإغلاق مسارات التمرير، ثم استعادة الكرة ومحاولة تحويلها سريعًا إلى هجمة.
Loading ads...
والأهم أن هذا الدور ليس منفصلًا عن أسلوب دي لا فوينتي؛ فإسبانيا تعتمد أصلًا على الضغط العالي لاستعادة الكرة في مناطق متقدمة، وكان ضغطها أحد مفاتيح قلب نتيجة مباراة إنجلترا بعد الاستراحة لذا فأن تميز لامين لا يرتبط فقط بما يستطيع فعله عندما يملك الكرة، بل بقدرته على التضحية بجزء من طاقته الهجومية لخدمة المنظومة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

السعودية تُعيد كتابة رقم غائب منذ 16 عامًا في خليجي 27
منذ ثانية واحدة
0




