السبت 3 يناير 2026 - 10:12
بدأ المنتخب الأردني الأولمبي (أقل من 23 سنة) تحضيراته الجدية بمدينة جدة السعودية، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس آسيا، التي تمتد من 6 إلى 25 يناير الجاري، تحت قيادة المدرب المغربي عمر نجحي، الذي يخوض اختبارا قاريا على رأس العارضة التقنية لـ“النشامى” الأولمبيين، بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في ترك بصمته. ووصل وفد المنتخب الأردني إلى جدة، يومه الجمعة، حيث خاض اللاعبون أول حصة تدريبية استشفائية على ملعب نادي جدة، بقيادة عمر نجحي وبمشاركة جميع العناصر، في أجواء إيجابية تعكس جاهزية المجموعة لدخول غمار المنافسة القارية. ويستهل المنتخب الأردني مشواره في البطولة بمواجهة فيتنام يوم 6 يناير على الملعب الرديف لملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، قبل ملاقاة المنتخب السعودي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، ثم اختتام دور المجموعات أمام قيرغزستان على الملعب الرديف لمدينة الملك عبد الله الرياضية. ويخوض المنتخب الأردني منافسات البطولة ضمن مجموعة تضم أربعة منتخبات، في إطار نظام يعتمد تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي، وهو ما يفرض على الطاقم التقني بقيادة نجحي تدبير المباريات بمنطق تنافسي عالٍ، خاصة في ظل تقارب المستويات وقوة المنتخبات الآسيوية المشاركة. ويعوّل الاتحاد الأردني لكرة القدم كثيراً على هذه المشاركة، بعدما وفّر كل شروط التحضير للمنتخب الأولمبي، من خلال معسكرات إعدادية ومباريات ودية، بهدف تمكين عمر نجحي من الاشتغال في أفضل الظروف الممكنة، والسير بالمنتخب نحو تحقيق مشاركة مشرفة تلبي طموحات الكرة الأردنية. ويُعد تعيين عمر نجحي مديراً فنياً للمنتخب الأولمبي، في يناير 2025، خطوة محسوبة، جاءت بتوصية مباشرة من مواطنه جمال سلامي، مدرب المنتخب الوطني الأول، في إطار رؤية تقنية واضحة تقوم على توحيد منهج العمل بين المنتخبين، وتوسيع قاعدة الاختيار، وضمان انتقال سلس للمواهب الشابة نحو المنتخب الأول. ويشغل المدرب المغربي منصبه على رأس المنتخب الأولمبي بالتوازي مع عمله كمساعد لجمال سلامي داخل الطاقم التقني للمنتخب الأول، مع خضوع المنتخب الأولمبي لإشراف مباشر من مدرب “النشامى”، ما يعكس حجم الثقة الموضوعة في المدرسة التدريبية المغربية، التي باتت حاضرة بقوة داخل المنظومة الكروية الأردنية. ويسعى عمر نجحي إلى كتابة فصل جديد من النجاحات للمدرسة المغربية في الأردن، على خطى الإنجاز التاريخي الذي تحقق مع المنتخب الأول تحت قيادة الحسين عموتة، واستمر مع جمال سلامي، حيث يطمح لقيادة المنتخب الأولمبي إلى مشاركة قوية في كأس آسيا، تُبرز تطور الكرة الأردنية وتؤكد قدرة الكفاءات المغربية على صناعة الفارق قارياً. وبرهان نجحي في هذا الاستحقاق الآسيوي لا يقتصر على النتائج فقط، بل يمتد إلى بناء منتخب تنافسي قادر على رفد المنتخب الأول بعناصر شابة مؤهلة، في مشروع طويل الأمد، يضع التكوين والاستمرارية في صلب أولوياته، ويجعل من كأس آسيا محطة مفصلية في مسار المنتخب الأولمبي الأردني.
المنتخب الأردني جمال السلامي عمر نجحي كأس آسيا
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






