7 دقائق
صراخ وطلقات داخل شقة.. مقتل زوجة والعثور على زوجها ميتًا في المغرب
الخميس، 5 نوفمبر 2026

تحقق الشرطة المغربية في مقتل امرأة داخل منزلها بمدينة فاس – صورة تعبيرية
تتبعت الشرطة المغربية خلافات زوجية وصلت إلى القضاء لفهم ما جرى داخل منزل في فاس، بعدما انتهى لقاء بين الزوجين باستنفار أمني والعثور على جثتيهما.
فتحت الشرطة القضائية المغربية تحقيقًا، أمس الأربعاء، في مقتل امرأة تبلغ 52 عامًا داخل منزلها بمدينة فاس، بعدما أطلق زوجها، البالغ 59 عامًا، النار عليها ثم أنهى حياته، وفق المعطيات الأولية للبحث التي نقلتها وسائل إعلام مغربية.
وأفادت تقارير صحافية بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية باشرت البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مرجحة ارتباط الجريمة بخلافات أسرية بسبب إجراءات طلاق جارية بين الزوجين.
وقعت الجريمة ظهر يوم أمس الأربعاء داخل شقة بالطابق الثالث في إقامة سكنية بحي عين عمير، التابع لمقاطعة سايس بمدينة فاس، شمال وسط المغرب.
ونقلت صحف مغربية عن محيط الإقامة أن أصوات صراخ صدرت من الشقة، قبل سماع طلقات نارية أثارت قلق الجيران، الذين لم تتضح لهم حقيقة ما حدث إلا بعد تدخل المصالح الأمنية.
وعثرت الشرطة داخل الشقة على جثتي الزوجين وبندقية صيد، فيما نُقل الجثمانان إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء التشريح بأمر من النيابة العامة.
وبحسب تحقيق ميداني نشرته مواقع إخبارية مغربية شهدت العلاقة بين الزوجين توترًا خلال الأشهر الأخيرة، ووصلت خلافاتهما إلى المحاكم، قبل أن يغادر الزوج منزل الزوجية ويعود إليه ظهر الأربعاء.
وأضافت تقارير صحافية أن الضحية كانت تعمل في أحد المتاجر الكبرى، ولديها ابن وابنة من زواج سابق، وأن ارتباطها بزوجها الحالي يعود إلى أواخر عام 2019.
كما أفاد بأن ابنها كان يقيم معها، وعُثر عليه في حالة انهيار نفسي عقب الجريمة، دون أن يوضح ما إذا كان قد شاهد إطلاق النار.
وذكرت وسائل إعلام محلية نقلًا عن بلاغ أمني، أن خبراء الشرطة العلمية والتقنية وعناصر الشرطة القضائية أجروا معاينات بمكان الجريمة، قبل نقل الجثمانين لاستكمال الفحوص الطبية.
Loading ads...
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد تسلسل الأحداث ودوافعها، فيما تبقى الخلافات المرتبطة بالطلاق ضمن المعطيات الأولية للبحث، ولم تُعلن بعد النتائج النهائية للتحقيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




