الجيش السوري يعلن افتتاح ممرين إنسانيين في حلب والحسكة
قوات من الجيش السوري قرب مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا 20 يناير 2026 gettyimages.
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- الجيش السوري ينسق مع محافظتي حلب والحسكة لافتتاح ممرين إنسانيين، مما يعكس جهودًا لتسهيل المساعدات الإنسانية في المناطق المتضررة.
- تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا لمدة 15 يومًا، بدءًا من 24 يناير 2026، يأتي في إطار تفاهمات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
- الاتفاق يهدف إلى دعم العملية الأمريكية لإخلاء سجناء داعش من سجون قسد إلى العراق، مع التزام قسد بخفض التصعيد وحماية المدنيين لتحقيق الاستقرار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري اليوم الأحد عن فتح ممرين إنسانيين، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب، بهدف إدخال المساعدات الإنسانية وتأمين عبور الحالات الإنسانية.
وأوضحت الهيئة في خرائط نشرتها وكالة "سانا" أن الممر الأول سيكون على طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل داود، بالتنسيق مع محافظة الحسكة، فيما جرى تحديد الممر الثاني عند مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي، بالتنسيق مع محافظة حلب.
وأكدت الهيئة أن هذه الممرات مخصصة حصراً لإدخال المساعدات الإنسانية وتأمين وصولها إلى المدنيين، إضافة إلى تسهيل عبور الحالات الإنسانية، في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من معاناة الأهالي.
تمديد وقف إطلاق النار شمال شرقي سوريا
ومساء يوم أمس السبت أعلنت وزارة الدفاع السورية، تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، والذي كانت قد أعلنت عنه الثلاثاء الفائت، عقب توصل الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية – قسد" إلى تفاهمات جديدة، حيث قالت الأخيرة إنها ستلتزم به.
وقالت وزارة الدفاع السورية، عبر معرّفاتها الرسمية، إنها ستُمدِّد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 من يوم 24 كانون الثاني/يناير 2026.
وأضافت: "يأتي تمديد وقف إطلاق النار دعمًا للعملية الأميركية الخاصة بإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق".
بدورها، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" في بيان إنه تم تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "هاوار".
Loading ads...
وبحسب البيان، فإن "قسد" ستلتزم بالاتفاق، حيث تعتبره "خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




