7 أشهر
مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار على الحدود الأفغانية الباكستانية وإسلام آباد تحمل كابول المسؤولية
الخميس، 6 نوفمبر 2025

Loading ads...
أدى إطلاق النار الذي وقع الخميس على الحدود بين أفغانستان وباكستان إلى مقتل خمسة أشخاص، وفق مسؤول في مستشفى على الجانب الأفغاني. وحمّلت باكستان جارتها مسؤولية الحادث على الحدود بينهما، وأكدت أنها ردّت على ذلك في شكل "مدروس". يأتي الحادث بينما تُعقد حاليا في تركيا محادثات ثنائية تهدف إلى جعل وقف إطلاق النار دائما. واتهمت كابول إسلام آباد بمهاجمة أراضيها رغم وقف إطلاق النار الساري منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر. بينما رفضت وزارة الإعلام الباكستانية عبر منصة إكس "بشدة ما أعلنه الطرف الأفغاني في شأن الحادث اليوم على الحدود بين باكستان وافغانستان في شامان". وأضافت أن "إطلاق النار كان مصدره الطرف الافغاني، وقد ردت عليه قواتنا فورا وفي شكل مدروس ومسؤول". وأفادت تقارير عن إطلاق نار بعد الظهر في مدينة سبين بولدك الأفغانية على الحدود مع باكستان، استمر ما بين 10 و15 دقيقة بحسب شهود عيان. اقرأ أيضاتركيا تحتضن مفاوضات جديدة بين باكستان وأفغانستان لمنع تجدد الأعمال العدائية بين البلدين وقال نائب الناطق باسم طالبان حمد الله فطرت: "للأسف، شنّ الباكستانيون هجوما قصيرا، ولا نعرف السبب". وأورد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد في بيان أنه "بينما بدأت جولة ثالثة من المفاوضات مع الجانب الباكستاني في إسطنبول، أطلقت القوات الباكستانية النار مجددا للأسف على سبين بولدك". وأضاف: "لم ترد كابول بعد احتراما لفريق التفاوض ومنعا لسقوط ضحايا من المدنيين". استئناف المفاوضات وأشار مصدر عسكري أفغاني، طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن باكستان "استخدمت أسلحة خفيفة وثقيلة واستهدفت مناطق مدنية". وتتزامن هذه التطورات مع موعد استئناف المفاوضات الثنائية في تركيا بهدف وضع اللمسات الأخيرة على هدنة جرى الاتفاق عليها في 19 تشرين الأول/أكتوبر في قطر وأنهت أسبوعا من الاشتباكات الدامية. ووصلت المحادثات إلى طريق مسدود الأسبوع الماضي في إسطنبول خلال محاولة الانتهاء من تفاصيل وقف إطلاق النار. واتهم كل جانب الآخر بالافتقار إلى حسن النية في العملية. وحذّر الجانبان من تجدد القتال في حال فشل المحادثات. ويهدف هذا الاجتماع الجديد إلى إنشاء "آلية مراقبة وتحقق تضمن الحفاظ على السلام وتطبيق العقوبات على الطرف الذي ينتهكه"، بحسب تركيا التي تتولى مع الدوحة دور الوسيط. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




