شهر واحد
أمانة المدينة المنورة تعتمد مشروعين (سكني وتجاري) بمساحات تتجاوز 15 ألف متر مربع
السبت، 21 فبراير 2026

في خطوة تهدف إلى تنمية القطاع التجاري وتحفيز البيئة الاستثمارية، اعتمدت أمانة منطقة المدينة المنورة تنفيذ مشروعين إستراتيجيين (سكني وتجاري)، وذلك ضمن جهودها لرفع تنافسية المنطقة ودعم الحراك الاقتصادي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مشروعين سكني وتجاري بالمدينة المنورة
يستهدف المشروع الأول تعزيز المشهد التجاري في حي بئر عثمان الواقع على طريق خالد بن الوليد. حيث يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 5,233.55 مترًا مربعًا.
كما يأتي هذا المشروع لاستقطاب كبار المستثمرين وتلبية احتياجات المستهلكين المتنامية في المنطقة. ما يسهم في خلق بيئة اقتصادية حيوية وتنافسية.
وعلى صعيد التطوير السكني والتجاري، تضمن الاعتماد مشروعًا متكاملًا في حي العهن على طريق سراء بنت دبهان، بمساحة واسعة تصل إلى 10,734.13 مترًا مربعًا.
كذلك يهدف المشروع إلى توفير خدمات متكاملة للسكان وتحفيز الاستثمار العقاري. ما يعزز من جودة الحياة والتنمية الحضرية في الحي.
مقومات الاستثمار ورؤية 2030
وأكدت أمانة المدينة المنورة أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في خططها لتطوير المشهد الحضري وتعزيز مقومات الاستثمار المحلي والأجنبي.
بينما أوضحت أن التركيز منصب حاليًا على تحويل المدينة المنورة إلى وجهة استثمارية جاذبة من خلال توفير فرص استثمارية متنوعة تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
المدينة المنورة
بينما يشار إلى أن المدينة النبوية هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. فيما تقع في غرب المملكة العربية السعودية.
طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام.
كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.
إضافة إلى المعالم البارزة: معرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
في حين تتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية. وهناك العديد من المشروعات التنموية فيها، وتظهر تقدمًا في مؤشرات المدن الذكية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




