2 ساعات
تقارير تكشف عن إدراج خامنئي ونجله "مجتبى" ضمن "بنك أهداف" أمريكية محتملة في حال نشوب مواجهة مع إيران
السبت، 21 فبراير 2026

المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي وابنه مجتبى1تقارير تكشف عن إدراج خامنئي ونجله "مجتبى" ضمن "بنك أهداف" أمريكية محتملة في حال نشوب مواجهة مع إيراننشر : منذ 23 دقيقة|
مسؤولين في البنتاغون قدموا قبل أسابيع خطة تستهدف رأس القيادة في طهران كجزء من مجموعة سيناريوهات عسكرية شاملة.
كشفت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر أمريكية مطلعة، أن القيادات العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية عرضت على الرئيس دونالد ترمب خيارات ميدانية صادمة، تتضمن إدراج المرشد الإيراني علي خامنيي ونجله مجتبى ضمن قائمة الأهداف العسكرية المحتملة.وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تتراوح فيه خيارات واشنطن بين الدبلوماسية الخشنة والعمل العسكري المحض، وسط ترقب إقليمي لمصير الملف النووي الإيراني.
سيناريوهات البنتاغون وخيارات ترمب المفتوحة
أفاد موقع "أكسيوس" بأن مسؤولين في البنتاغون قدموا قبل أسابيع خطة تستهدف رأس القيادة في طهران كجزء من مجموعة سيناريوهات عسكرية شاملة.ورغم جدية هذه المقترحات، إلا أن الرئيس ترمب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بالحسم العسكري، حيث يفضل إبقاء كافة المسارات مفتوحة.وأكد مستشارون مقربون من البيت الأبيض أن ترمب يسعى لانتزاع "اتفاق جوهري" يمكن تسويقه سياسيا داخل أمريكا كنصر دبلوماسي كبير، لكنه في ذات الوقت لا يستبعد القيام بضربات تتراوح بين العمليات المحدودة والحملات الأوسع نطاقا.
المفاوضات النووية: بين التخصيب الرمزي والخطوط الحمراء
في المسار الدبلوماسي، أشار مسؤول أمريكي رفيع إلى أن إدارة ترمب قد تقبل بمقترح يتضمن "تخصيبا رمزيا محدودا" ليورانيوم إيران، شريطة أن يثبت قطعيا أن هذا المسار لن يؤدي إلى امتلاك سلاح نووي.ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي عن عزم طهران تقديم مقترح مكتوب يتضمن تدابير فنية لضمان سلمية برنامجها مقابل تخفيف العقوبات.لكن المصادر في أمريكا وتحركات الاحتلال تشير إلى أن سقف المطالب لقبول أي عرض إيراني بات مرتفعا للغاية، وأن على طهران تقديم عرض "لا يمكن رفضه" لتجنب المواجهة.
ترقب إقليمي ومخاوف الانفجار العسكري
تتزامن هذه التسريبات مع تعزيزات عسكرية أمريكية غير مسبوقة في المنطقة، مما جعل دول الجوار في حالة من القلق الشديد.
Loading ads...
وتصر إيران على حقها في التخصيب لأغراض مدنية، بينما يجزم ترمب بأن واشنطن لن تقبل بوجود هذه القدرة داخل الأراضي الإيرانية.وفي ظل هذا التباعد في المواقف، يرى مراقبون أن المساحة المتبقية للحل السلمي باتت ضيقة جدا، خاصة مع تلويح الاحتلال بضرورة التحرك لمنع طهران من تجاوز العتبة النووية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





