6 أشهر
تزامنًا مع زيارة ولي العهد السعودي.. ترمب يعلن بيع مقاتلات "إف-35" للرياض
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025
يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارة ستشهد توقيع اتفاقات في مجالي الدفاع والطاقة.
وأعلن الرئيس الأميركي الإثنين، عن نيته الموافقة على بيع مقاتلات "إف-35" الشبح للمملكة العربية السعودية، بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي للبيت الأبيض. وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: "سنقوم بذلك، سنبيع مقاتلات "إف-35"، لقد كانوا حليفًا عظيمًا".
ويأتي وصول ولي العهد السعودي إلى واشنطن بهدف الحصول على منظومات دفاع جوي متطورة وأخرى مضادة للصواريخ، إلى جانب مقاتلات "إف-35"، التي تقتصر حاليًا على إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا لوكالة فرانس برس، قال خبراء إن السعودية ستسعى جاهدة أيضًا للحصول على رقاقات عالية التقنية تحتاج إليها لدعم طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتحتاج السعودية التي تعتمد بشكل كبير على النفط، إلى هذه الرقاقات لتطوير مشاريع الذكاء الاصطناعي في إطار خطة التنويع الاقتصادي الطموحة التي ينفذها ولي العهد.
وعلى صعيد آخر، قال ترمب يوم الجمعة إن زيارة محمد بن سلمان ستكون "أكثر من مجرد لقاء"، مشيرًا إلى أنها "لتكريم" السعودية، حليف الولايات المتحدة الأساسي في المنطقة.
وقبل وصوله، حضّ ترمب صراحة السعودية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل من خلال الانضمام إلى الاتفاقات الابراهيمية، ما سيكون بمثابة جائزة كبرى للبيت الأبيض يبدو من غير المرجح أن تمنحها الرياض عقب الحرب في غزة.
وقال ترمب في منتدى أعمال في ميامي: "هناك الكثير من الأشخاص الذين ينضمون إلى الاتفاقات الإبراهيمية، ونأمل أن نحظى بموافقة المملكة العربية السعودية قريبًا جدًا".
وعُلقت الخطوات الأولية نحو تطبيع العلاقات مقابل ضمانات في مجالي الأمن والطاقة عقب هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وما أعقبه من حرب إسرائيلية مدمرة في غزة.
ولا تبدو الرياض مستعدة حاليًا للمضيّ قدمًا في هذا المسار، لا سيما أنها تقود مسعى دوليًا لإقامة دولة فلسطينية، وهو شرطها المعلن لتطبيع العلاقات، في حين ما زالت إسرائيل ترفض ذلك.
وأعرب ترمب مرارًا عن أمله في أن تعترف السعودية بإسرائيل وتنضم إلى الاتفاقات الابراهيمية.
وذكر موقع "أكسيوس" أن إسرائيل تشترط أن تعترف بها المملكة لتعقد صفقة مع الولايات المتحدة تحصل بموجبها على مقاتلات "إف-35".
على صعيد آخر، ستوقع السعودية والولايات المتحدة "إطار اتفاق لتعاون نووي مدني" خلال زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن، على ما أفاد مصدر سعودي مطلع على المفاوضات.
لكن العلاقات وثيقة بينه وبين ترمب الذي أعدت الرياض استقبالًا حافلًا له حين زار المملكة في مايو/ أيار حاصدًا تعهّدات استثمارية بـ600 مليار دولار في الولايات المتحدة.
Loading ads...
وتبقى العلاقات بين ترمب وولي العهد السعودي وثيقة، بعد استقبال حافل له في المملكة في مايو/ أيار، والذي شهد تعهدات استثمارية سعودية بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





