ساعة واحدة
ساعة من المطر تغرق خيام النازحين في غزة.. الشتاء يهدد بمفاقمة المأساة
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

تكشف المشاهد التي خرجت من غزة مبكرًا حجم المشكلة التي قد يواجهها النازحون خلال فصل الشتاء- غيتي
هطلت أمطار غزيرة على غزة لنحو ساعة فقط، ووصلت المياه إلى أماكن إقامة عائلات تعيش بين أنقاض المنازل المدمرة وفي مراكز الإيواء.
غرقت خيام عدد من النازحين في قطاع غزة، صباح اليوم الجمعة، بعدما هطلت أمطار غزيرة لنحو ساعة فقط، ووصلت المياه إلى أماكن إقامة عائلات تعيش بين أنقاض المنازل المدمرة وفي مراكز الإيواء.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي عبد الله مقداد من منطقة الزوايدة، بأن الأمطار جاءت بصورة مفاجئة، قبل أن تعود الشمس إلى الظهور، إلا أن الفترة القصيرة التي استمر فيها الهطول كانت كافية لإغراق عدد من الخيام، ولا سيما في مدينة غزة.
أمطار تضرب مدينة غزة وتغرق عددًا من خيام وشوادر النازحين، وسط تدهور المأوى المؤقت وازدياد معاناة العائلات مع الظروف الجوية. pic.twitter.com/kDJ8tsOFli
وتعيش عائلات كثيرة داخل خيام قديمة ومهترئة، بعضها مستخدم منذ سنوات، فيما أقام نازحون خيامهم فوق أنقاض منازلهم أو بين الأبنية المدمرة، في ظل غياب بدائل أكثر أمانًا.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي، تعرضت الخيام طوال أشهر الصيف للتلف بفعل الشمس والحرارة، ما جعلها أقل قدرة على مواجهة الأمطار والرياح مع اقتراب فصل الشتاء.
وتكشف المشاهد التي خرجت من غزة مبكرًا حجم المشكلة التي قد يواجهها النازحون خلال الأشهر المقبلة، إذ لا تقتصر المخاطر على تسرب المياه إلى الخيام، بل تشمل أيضًا ضعف شبكات تصريف المياه وتضرر البنية التحتية في مناطق واسعة من القطاع.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" قد حذر قبل أيام من أن معظم سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون شخص، يقتربون من موسم الأمطار وسط اكتظاظ في مواقع النزوح وخطر متزايد من الفيضانات وانتشار الأمراض.
وأشار المكتب إلى أن مواقع النزوح تعاني من خيام متدهورة تحتاج بصورة عاجلة إلى التجهيز للشتاء، فضلًا عن ضعف التصريف وتضرر الطرق ومرافق المياه والصرف الصحي.
كما أكد أن الاستعدادات لمواجهة الشتاء لا تزال محدودة بسبب نقص التمويل والقيود المفروضة على دخول المواد الأساسية إلى القطاع، وبينها الخيام والأغطية المشمعة والأخشاب ومعدات إصلاح أماكن الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة قد أشارت مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، إلى وجود 141 ألف غطاء مشمع وأكثر من 7500 خيمة، إلى جانب مواد إيواء أخرى، ضمن الاحتياجات التي يعرقل دخولها أو يتأخر بسبب القيود الإسرائيلية، محذرة من أن كثيرًا منها قد لا يصل في الوقت المناسب للاستجابة لشتاء 2026-2027.
وحذر مراسل التلفزيون العربي من أن المشاهد التي أحدثتها الأمطار الجمعة مرشحة لأن تتكرر إذا استمرت الأوضاع الحالية، ولا سيما مع القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإيواء والمنازل المتنقلة ومواد إعادة تأهيل المباني المتضررة.
Loading ads...
وتتزامن بداية موسم الأمطار مع استمرار معاناة سكان القطاع من النزوح والدمار الواسع، لتتحول ساعة من المطر إلى إنذار مبكر بما قد تحمله أشهر الشتاء لعائلات تعد الخيمة مأواها الوحيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





