5 أشهر
هونغ كونغ تنتخب نوابها في ظل تدابير مشددة بعد أزمة الحريق الكارثية
الأحد، 7 ديسمبر 2025

Loading ads...
شهدت مراكز الإقتراع في هونغ كونغ، الأحد، تراجع في عدد الناخبين بموجب نظام انتخابي جديد يحصر المناصب العليا بـ"الوطنيين"، وسط دعوات لمرشحين للمشاركة في جهود الإغاثة بعد الحريق الذي حصد أرواحا هائلة في المدينة. وسبق لبكين أن عدلت النظام الانتخابي لهونغ كونغ في العام 2021 بعد احتجاجات ضخمة مؤيدة لتعزيز الديموقراطية تخلّلها عنف في بعض الأحيان. وأجري في وقت لاحق من ذاك العام أول استحقاق بموجب النظام الانتخابي الجديد، بلغت نسبة المشاركة فيه 30 بالمئة، وهي الأدنى على الإطلاق في المدينة. إلا أن في انتخابات الأحد، أظهرت أرقام رسمية نشرها مكتب الانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 31,9 بالمئة. وأدلى 1,3 مليون شخص من أصل 4,1 ملايين ناخب مسجل بأصواتهم، وفق أرقام نشرها فجر الإثنين مكتب التسجيل والانتخابات. يذكر أن الحملات الانتخابية توقفت في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بعدما اجتاح حريق خمسة من الأبراج السبعة في مجمّع سكني قيد الترميم شمال تاي بو، ما أوقع 159 قتيلا على الأقل واضطر آلاف السكان إلى ترك مساكنهم. اقرأ أيضاحداد رسمي وتنكيس للأعلام... هونغ كونغ تنعى ضحايا الحريق الذي أودى بحياة 146 شخصا وأفادت امرأة تدعى بون أتت النيران على مسكنها، إن الحريق يستوجب "تحقيقا موسّعا"، لافتة إلى أن الدفعة المقبلة من المشرعين "يجب أن تراقب الحكومة". وأكدت في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أمام مركز الاقتراع الأقرب إلى المباني المتفحمة إلى "وجوب محاسبة كل من أخطأ". وصرحت كيتي لاو، وهي امرأة في الستينات شاهدت اندلاع الحريق من منزلها، إنها ما زالت تحت وقع الصدمة، مضيفة أن الحكومة بحاجة إلى الاستماع إلى أصوات متنوعة في أعقاب هذه المأساة. وقالت في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إلى وجوب الاستماع إلى أصوات معارضة "تحب البلد وتحب هونغ كونغ". وفيما تسود هونغ كونغ أجواء من الحزن، تفيد وسائل إعلام محلية بتوقيف عدّة أشخاص طالبوا بإيضاحات وبإحقاق العدالة، من أمثال الطالب مايلز كوان (24 عاما) الذي أطلق مع آخرين عريضة حصدت 10 آلاف توقيع في أقلّ من يوم. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




