أفردت وسائل إعلام برازيلية، مساحات واسعة للإشادة بالطفرة الكبيرة التي تبصم عليها كرة القدم المغربية، غداة التعادل الإيجابي بهدف لمثله بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، السبت الماضي، في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026، مسلطة الضوء على الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم كقاطرة لهذا النجاح المبهر.
وفي هذا الصدد، نشرت يومية “O GLOBO” الواسعة الانتشار، تقريرا بعنوان مثير يدعو لاكتشاف خبايا الأكاديمية الملكية، معتبرة إياها الركيزة الأساسية للاستثمار المغربي، الذي قاد المملكة لتصبح قوة كروية حقيقية، ومهيمنة على الساحة في قارة إفريقيا.
واستعرضت الصحيفة البرازيلية الإنجازات المتتالية للكرة الوطنية، بدءا بالمربع الذهبي التاريخي في مونديال قطر 2022، مرورا بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، والظفر بكأس العالم لأقل من عشرين سنة في تشيلي، وصولا إلى نيل شرف الاستضافة المشتركة لنهائيات كأس العالم رفقة إسبانيا والبرتغال.
وعزت اليومية البرازيلية هذه الطفرة إلى الاستراتيجية التي دشنها جلالة الملك محمد السادس سنة 2010، بإنشاء هذه الأكاديمية بمدينة سلا على مساحة شاسعة، لتكون مركزا متكاملا للتكوين والبحث والتطوير، مشيرة إلى أنها أصبحت نموذجا ملهما لشبكة واسعة من مراكز التكوين المحلية، مدعومة ببرنامج دقيق للتنقيب عن المواهب من أبناء الجالية، مثل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.
ومن جانبها، خصصت المنصة الرياضية “يو أو إل”، مقالا مطولا للحديث عن المنشأة الرياضية، مؤكدة أن الهيمنة المغربية لم تأت بمحض الصدفة، بل نتاج عمل قاعدي يمتد لسنوات، يدمج بين التكوين الرياضي والمسار الدراسي للشباب بدءا من سن الثانية عشرة، داخل بنية تحتية تتوفر على أحدث التجهيزات الطبية والتعليمية والبدنية.
Loading ads...
وخلصت التقارير البرازيلية، إلى أن الإنجازات الرياضية الأخيرة، وتخريج نجوم بارزين مثل نايف أكرد وعز الدين أوناحي، يؤكد نجاح المشروع المغربي الطويل الأمد، القائم على عصرنة البنيات التحتية والاستثمار في الفئات الصغرى، وتثمين مغاربة العالم، مما جعل المملكة قوة كروية يضرب لها ألف حساب في الساحة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






