2 أشهر
بضغط أميركي.. إسرائيل تستعد لاحتمال انسحاب تدريجي من مناطق جنوبي لبنان
الثلاثاء، 23 يونيو 2026
دخان يتصاعد من جراء غارة إسرائيلية استهدفت قرية كفر تيبنت جنوبي لبنان – 21 أيار 2026 (AFP)
- تدرس إسرائيل احتمال انسحاب تدريجي من جنوب لبنان بضغط أميركي، وسط محادثات جديدة بوساطة أميركية تهدف لترتيب انسحاب القوات الإسرائيلية ضمن برنامج تجريبي للجيش اللبناني.
- وافقت الولايات المتحدة على آلية للتحقق من خروقات وقف إطلاق النار بمشاركة إيران وقطر، مما أثار تحفظات إسرائيلية، حيث تدفع واشنطن نحو خطوات لبناء الثقة، تشمل إعادة بعض المناطق للجيش اللبناني.
- تتباين وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب حول جنوب لبنان، حيث ترى الولايات المتحدة الوضع ضمن سياق إقليمي أوسع، بينما تخشى إسرائيل أن يُفسر الانسحاب كضعف أمام حزب الله.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفادت هيئة البث العبرية بأن إسرائيل تدرس احتمال صدور قرار أميركي يدفعها إلى تنفيذ انسحاب تدريجي من بعض المناطق التي تسيطر عليها في جنوبي لبنان، بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين بوساطة أميركية. وتهدف المباحثات المرتقبة إلى بحث الترتيبات الأولية المتعلقة بانسحاب القوات الإسرائيلية ضمن إطار تنفيذ برنامج تجريبي للجيش اللبناني، وسط تحركات ميدانية وإعادة تنظيم للقوات الإسرائيلية في المنطقة.
وذكرت الهيئة، وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، أن الولايات المتحدة وافقت على إنشاء آلية للتحقق من خروقات وقف إطلاق النار في لبنان بمشاركة إيران وقطر، من دون مشاركة إسرائيل، الأمر الذي أثار تحفظات إسرائيلية بسبب وجود طهران ضمن الآلية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أن واشنطن تدفع باتجاه خطوات لبناء الثقة، من بينها إعادة بعض المناطق إلى سيطرة الجيش اللبناني، في حين ترى إسرائيل أن أي انسحاب مبكر قد يُفسر على أنه تراجع أمام حزب الله. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية، وفي سياق ترتيبات إقليمية أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة والاتفاقات الدولية المرتبطة بالمنطقة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت جولة خامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بين 23 و25 حزيران الجاري، ضمن مسار يهدف إلى التوصل لاتفاق بين الطرفين.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى تباين واضح بين واشنطن وتل أبيب بشأن الملف اللبناني، إذ ترى الولايات المتحدة جنوب لبنان ضمن سياق إقليمي أوسع يشمل إيران ومضيق هرمز وأسعار الطاقة، إضافة إلى سعي إدارة ترمب لتحقيق إنجاز دبلوماسي، بينما تخشى إسرائيل أن يفسر أي انسحاب مبكر من الجنوب اللبناني على أنه ضعف ومكافأة لـ"حزب الله".
Loading ads...
ويأتي ذلك بعد دخول الاتفاق الأميركي الإيراني حيز التنفيذ في 18 حزيران 2026، متضمناً بنداً يؤكد احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه، في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال حرب 2023 و2024 والعدوان الأخير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

