Loading ads...
«ديلي ميل»في خطوة قد تبدو كأنها من روايات الخيال العلمي، أعلنت الصين عن خطط لإطلاق نحو 200 ألف قمر اصطناعي إلى الفضاء، في أكبر مشروع من نوعه على الإطلاق. والمثير أن هذه الكوكبة الضخمة، التي تسمى «CTC-1»، و«CTC-2»، تضم أقماراً موزعة على 3660 مداراً مختلفاً، وإذا اكتملت، فإنها ستتفوق على مشروع «ستارلينك» الطموح لشركة «سبيس إكس»، الذي ينشر 49 ألف قمر في المدار. وتسيطر بذلك عملياً على مساحات واسعة من المدار الأرضي المنخفض. وسيكون ذلك أكبر تجمع للأقمار الاصطناعية يوضع في المدار، ويمنع المنافسين بشكل فعال من الخروج من منطقة ذات مدار أرضي منخفض.وبينما التزمت السلطات الصينية الصمت بشأن الهدف الفعلي للأقمار الاصطناعية، يشير بعض الخبراء إلى أنها قد تستخدم لأغراض أمنية ودفاعية، تشمل مراقبة المجال الكهرومغناطيسي وأنظمة الدفاع المتكاملة وخدمات الاتصالات الآمنة، بطريقة مشابهة لأقمار «Starshield» الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تقدم تطبيقات مدنية مفيدة، من تتبع الطقس والملاحة إلى خدمات الاتصالات التجارية، لكنها تأتي في وقت يتزايد فيه التوتر بين الطموحات الصينية والأمريكية في الفضاء، إذ ان المنافسة على السيطرة في المدار الأرضي المنخفض أصبحت جزءاً من استراتيجية الدول الكبرى.ورغم ضخامة الطموحات، يبدو تنفيذ المشروع بالكامل تحدياً هائلاً، فالصناعة الصينية قادرة حالياً على إنتاج عدة مئات من الأقمار سنوياً، بينما يتطلب المشروع إطلاق 500 قمر أسبوعياً على مدى 7 سنوات، وهو أمر شبه مستحيل. وهذا يزيد من احتمال أن الصين تحاول ببساطة تأمين جزء كبير من المدار لاستخدامه لاحقاً. ومن المفارقات أن هذه الخطوة تأتي بعد أسابيع فقط من انتقاد الصين لشركة «سبيس إكس» لتسببها في مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن من خلال إغلاق أجزاء من المدار بمجموعات الأقمار الاصطناعية الخاصة بها.وقال ممثل صيني في حدث غير رسمي لمجلس الأمن، إن الانتشار غير المنضبط لمجموعات الأقمار الاصطناعية التجارية من قبل دولة معينة، في غياب التنظيم الفعال، أدى إلى ظهور تحديات واضحة تتعلق بالسلامة والأمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






