17 ساعات
وصول ثالث حاملة طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط بمهمة غامضة
الخميس، 23 أبريل 2026

أعلن الجيش الأمريكي الخميس (23 إبريل/نيسان 2026) وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى الشرق الأوسط، ما يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس إن الحاملة كانت تبحر "في المحيط الهندي ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، في 23 نيسان/أبريل"، مرفقا بصورة تُظهر سطحها المكتظ بالطائرات الحربية.
ولم يحدد الجيش الأمريكي طبيعة مهمة حاملة الطائرات الثالثة ومناسبة نشرها في المنطقة.
وتعمل حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" في البحر الأحمر كما تعمل في المنطقة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وفق منشورات لسنتكوم على شبكات التواصل الاجتماعي .
ويأتي نشر حاملة الطائرات الثالثة في الشرق الأوسط في خضم هدنة مستمرة إيران منذ أكثر من أسبوعين، وتم تمديدها من قبل الريس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس الثلاثاء.
ولا تزال محادثات السلام في إسلام آباد متعثرة، إذ لم تؤكد إيران مشاركتها في الجولة الثانية.
وقال ترامب في وقت سابق اليوم عبر منصته تروث سوشال "أمرتُ البحرية الأميركية بإطلاق النار وتدمير أي قارب، مهما كان صغيرا... يزرع ألغاما في مياه مضيق هرمز". وأضاف "يجب ألا يكون هناك أي تردد. كما أنّ كاسحات الألغام التابعة لنا تعمل حاليا على تطهير المضيق".
https://p.dw.com/p/5Cjun
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس (23 إبريل/نيسان 2026) في رسالة بالفيديو "إن إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب ضد إيران. إنالجيش الإسرائيلي جاهز على المستويين الدفاعي والهجومي، وقد تم تحديد الأهداف" في إيران .
وتابع "نحن ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة ، أولا وقبل كل شيء لاستكمال القضاء على سلالة خامنئي ، مهندس مشروع تدمير إسرائيل، وعلى من يخلفون قيادات نظام الإرهاب الإيراني، وكذلك لإعادة إيران إلى عصر الظلام والعصر الحجري من خلال تدمير منشآت الطاقة والكهرباء الرئيسية، وتفكيك بنيتها التحتية الاقتصادية الوطنية".
وأضاف "هذه المرة، عندما يُستأنف الهجوم، سيكون مختلفا وفتاكا، بإضافة ضربات مدمّرة على النقاط الأكثر حساسية، بعد الضربات الهائلة التي تلقّاها النظام الإيراني الإرهابي والتي ستزعزع أُسسه وتفضي إلى انهياره".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء تمديد وقف إطلاق النار مع إيران الساري منذ الثامن من نيسان/أبريل، وذلك لإفساح المجال أمام التفاوض مع طهران .
https://p.dw.com/p/5Cjdj
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس (23 إبريل/نيسان 2026) عبر منصته تروث سوشال "أمرتُ البحرية الأمريكية بإطلاق النار وتدمير أي قارب، مهما كان صغيرا... يزرع ألغاما في مياه مضيق هرمز "، مضيفا "يجب ألا يكون هناك أي تردد. كما أنّ كاسحات الألغام التابعة لنا تعمل حاليا على تطهير المضيق".
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) أن "أعضاء الكونغرس أُبلغوا أن إيران ربما زرعت عشرين لغما أو أكثر في مضيق هرمز وما حوله".
وقال ترامب إن الولايات المتحدة "تسيطر بشكل كامل" على مضيق هرمز، دون أن يقدم دليلا على ذلك. وأضاف أن الممر المائي سيظل "مغلقا بإحكام" حتى تتوصل إيران إلى اتفاق.
من جانبها، أعلنت طهران اليوم، على لسان نائب رئيس مجلس الشورى حميد رضا حاجي بابائي، أن "أولى العائدات الناتجة عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودِعَت في حساب البنك المركزي"، وفق ما نقلت وكالة أنباء تسنيم.
وبينما تعمل القوات البحرية الأمريكية على منع حركة السفن المتوجّهة من وإلى الموانئ الإيرانية، تقول طهران إنه يتعيّن على السفن الحصول على إذن لمغادرة مياه الخليج أو دخولها عبر هرمز.
في غضون ذلك، أعلن البنتاغون إنزال قوات أمريكية على سفينة في المحيط الهندي كانت تنقل نفطا إيرانيا، في ثاني عملية من نوعها خلال ثلاثة أيام. وأضافت الوزارة أنها ستواصل نشاطها "في مجال إنفاذ القانون البحري العالمي لعرقلة الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم الدعم المادي لإيران أينما كانت تعمل".
وتثير هذه التطورات مخاوف من تصعيد جديد في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع عدم تعليق طهران رسميا على إعلان ترامب تمديد وقف طلاق النار، وفي ظل الغموض المحيط باحتمال إجراء مفاوضات جديدة في باكستان، في إطار الجهود لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط .
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5Cj3D
تعرض ولي العهد الإيراني المنفي، رضا بهلوي، اليوم الخميس (23 نيسان/أبريل 2026)، للرش بسائل أحمر اللون، أثناء مغادرته مبنى في برلين. وكان بهلوي قد غادر لتوه مؤتمراً صحفياً انتقد خلاله وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، عندما وقع الحادث خارج مبنى المؤتمر الصحفي الاتحادي في برلين. وبعد الحادث لوح بهلوي لمؤيديه، ثم استقل سيارة غادرت المكان، فيما ألقت الشرطة القبض على المشتبه به على الفور.
ويبلغ بهلوي من العمر 65 عاماً، وهو نجل شاه إيران السابق، الذي كان مكروهاً على نطاق واسع لدرجة أن ملايين الأشخاص خرجوا في مظاهرات في عام 1979 لإجباره على التنحي عن السلطة. ومع ذلك، يسعى بهلوي أن يقدم نفسه كفاعل مؤثر في مستقبل إيران، على الرغم من أنه من غير الواضح مدى الدعم الذي يحظى به في إيران بعدما قضى نحو 50 عاماً في المنفى.
ويسعى بهلوي للعودة إلى السلطة في حال سقوط النظام الحالي، وقد أعرب عن دعمه للتدخل العسكري الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط. ودعا بهلوي، في برلين، الأوروبيين إلى تقديم مزيد من الدعم للشعب الإيراني المناضل من أجل الديمقراطية.
وزعم بهلوي أن السلطات الإيرانية أعدمت 19 سجيناً سياسياً خلال الأسبوعين الماضيين، وأن 20 آخرين حكم عليهم بالإعدام. وقال بهلوي "هل سيتحرك العالم الحر، أم سيشاهد المجزرة في صمت؟".
صورة من: Theresa Tropper
https://p.dw.com/p/5CiKz
قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية أن يستغرق نزع الألغام من مضيق هرمز مدة تصل إلى ستة أشهر، وهو ما سيؤثر على أسعار النفط عالمياً، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء (22 نيسان/أبريل 2026)، في تقرير نفاه متحدث باسم البنتاغون. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الدفاع أن "أعضاء الكونغرس أُبلغوا أن إيران ربما زرعت عشرين لغماً أو أكثر في مضيق هرمز وما حوله".
وبحسب عرض سرّي قدّمه مسؤولون في وزارة الدفاع، وضع عدد من هذه الألغام باستخدام تقنية تحديد المواقع الجغرافية (جي بي أس) وهو ما يزيد من صعوبة اكتشافها، ووضع العدد الآخر باستخدام زوارق صغيرة. إلا أن متحدثاً باسم الوزارة نفى لوكالة فرانس برس صحة ما ورد في التقرير، مندداً بـ"تسريبات خاطئة في جزء كبير منها، من إحاطة سرية ومغلقة". واعتبر أن ذلك ينمّ عن "صحافة غير صادقة". ورأى أن إغلاق المضيق لمدة ستة أشهر "مستحيل وغير مقبول على الإطلاق".
غير أن مسألة تلغيم المضيق الذي يمرّ منه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، مشوبة بنقص المعلومات الموثوقة.
وكان الحرس الثوري حذّر في منتصف نيسان/أبريل من وجود "منطقة خطرة" مساحتها 1400 كيلومتر مربع في مياه المضيق.
وفي سياق الحرب وتحديداً ما يخص مضيق هرمز، أعلن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي الخميس أن طهران حصلت على أول عائداتها من رسوم العبور التي فرضتها في مضيق هرمز الاستراتيجي.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن بابائي قوله إن "أولى العائدات الناتجة عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودِعَت في حساب البنك المركزي". وأوردت وسائل إعلام أخرى التصريح نفسه من دون أي تفاصيل إضافية.
وقبل الإعلان عن عائدات رسوم العبور، كان البرلمان الإيراني يدرس مسألة فرضها على الملاحة البحرية عبر المضيق، فيما حذّر مسؤولون إيرانيون من أن حركة الملاحة البحرية عبر المضيق "لن تعود إلى وضعها قبل الحرب". وفي 30 آذار/مارس، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن لجنة الأمن في البرلمان وافقت على خطط لفرض رسوم عبور، لكن لم يتضح ما إذا كان تمّ التصويت النهائي على المقترح في البرلمان.
https://p.dw.com/p/5ChCR
أفاد مسؤول أمريكي ومصدر أمس الأربعاء (23 نيسان/أبريل 2026) بأن وزير البحرية جون فيلان أُقيل من منصبه، في تغيير آخر تشهده وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في وقت الحرب بعد أسابيع قليلة من إقالة الوزير بيت هيغسيث لأعلى جنرال في الجيش.
وأعلن البنتاغون رحيل فيلان في بيان مقتضب قائلاً إنه يغادر الإدارة "بأثر فوري". لكنه لم يذكر سبباً لذلك أو يوضح ما إذا كان هو من اتخذ قرار الرحيل.
وقال المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيها، إن من أسباب إقالة فيلان البطء الشديد في تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تسريع بناء السفن، ووجود خلاف مع القيادة العليا في البنتاغون.
وأشار أحد المصدرين إلى سوء العلاقات مع هيغسيث ونائبه ستيف فاينبرج، وكذلك مع الرجل الثاني في البحرية هونج كاو الذي قال البنتاغون إنه سيتولى الآن منصب وزير البحرية بالإنابة.
وأرجع المصدر أيضاً القرار إلى تحقيق يتعلق بالأخلاقيات في مكتب فيلان.
فيلان، الملياردير الذي يُعتقد أنه على علاقة وثيقة بالرئيس دونالد ترامب، هو أول وزير عسكري تختاره الإدارة يُقال من منصبه منذ عودة ترامب إلى الرئاسة العام الماضي.
يأتي رحيله في سياق أوسع من الاضطرابات على جميع مستويات القيادة في البنتاغون في عهد هيغسيث، بما في ذلك إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال في القوات الجوية سي.كيو براون في العام الماضي، وكذلك رئيس العمليات البحرية ونائب رئيس أركان سلاح الجو.
في الثاني من نيسان/أبريل، أقال هيغسيث رئيس أركان الجيش رانديجورج دون ذكر سبب. وقال مسؤولان أمريكيان إن القرار مرتبط بالتوتر بين هيجسيث ووزير الجيش دانيال دريسكول.
وتحدث هذه التطورات وسط وقف إطلاق نار يشهد توتراً مع إيران، في وقت تحرك فيه الولايات المتحدة المزيد من الأصول البحرية لنشرها في الشرق الأوسط.
ويعتمد الجيش الأمريكي على الأصول البحرية لفرض حصار على إيران، ويأمل ترامب في أن يضغط هذا على طهران للتفاوض على إنهاء الصراع وفقا لشروطه.
وتتعرض البحرية لضغوط شديدة لتوسيع أسطولها. فقد أصبحت صناعة بناء السفن في الصين الآن تفوق نظيرتها في الولايات المتحدة، التي كانت ذات يوم قوة عالمية. ويتضمن طلب ترامب لميزانية الدفاع البالغة 1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027 أكثر من 65 مليار دولار لشراء 18 سفينة حربية و16 سفينة دعم. وكل هذا في إطار ما يسميه البنتاغون مبادرة "الأسطول الذهبي"، التي يصفها المسؤولون بأنها أكبر طلب لبناء سفن منذ عام 1962.
صورة من: Eric Thayer/AP/picture alliance
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5CgIg
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مصر.. انهيار زوجة الدكتور ضياء العوضي أثناء دفنه
منذ دقيقة واحدة
0



