6 أشهر
"الحزب سيحدد الوقت المناسب للرد".. قاسم: اغتيال الطبطبائي اعتداء سافر
الجمعة، 28 نوفمبر 2025

وصف الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، مساء الجمعة، اغتيال إسرائيل القيادي في الجماعة هيثم علي الطبطبائي، بأنه "اعتداء سافر وجريمة موصوفة"، مؤكدًا أن من حق الحزب الردّ، وسيحدد التوقيت المناسب لذلك.
جاء ذلك في أول تعليق من قاسم على إعلان إسرائيل، الأحد الماضي، اغتيال من وصفته بـ"قائد أركان حزب الله"، هيثم علي الطبطبائي، خلال غارة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي كلمة له خلال الاحتفال التأبيني للطبطبائي، قال قاسم: "هذا الاغتيال لا يمكن أن يضرب معنوياتنا، فنحن حزب له أصول وجذور ممتدة".
وأشار إلى وجود اختراق وعملاء تتجسس لصالح إسرائيل في لبنان.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانًا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين. إلا أن إسرائيل تواصل خرق ذلك الاتفاق.
وفي كلمته، اعتبر نعيم قاسم هذا الأخير بأنه "انتصار للمقاومة وحزب الله وللناس ولبنان، لأننا نجحنا في منع العدو من تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها إنهاء المقاومة والقضاء عليها، وهذا ما لم يتحقق، وهو بحدّ ذاته انتصار".
وأضاف أن "الاتفاق يمثّل مرحلة جديدة اتّخذت فيها الدولة قرارًا بتحمّل مسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني، وبالتالي هناك عدوان يجب أن يتوقف، ويجب الإفراج عن الأسرى".
وهاجم الأمين العام لحزب الله من وصفهم بـ"خدام إسرائيل" في لبنان، قائلًا إنه رغم قلتهم لكنهم يسببون مشاكل عبر محاولات زعزعة الاستقرار واتباع الأوامر الأميركية.
ولفت إلى أن الحزب جاهز "للحديث بشأن الإستراتيجية الدفاعية، ولكن ليس تحت الضغط، ولا سعيًا لاتفاق جديد، ولا للتنازل عن قوتنا في إطار أي اتفاق آخر، ولا للتملص من الاتفاق الحالي".
وبشأن التصعيد الإسرائيلي الأخير، قال قاسم: "لقد رفع الأعداء مستوى التهديدات في الفترة الأخيرة بعدما أدركوا أن الفتنة بين الشعب والجيش، وكل الضغوط التي مارسُوها، لم تنفع".
واتّهم إسرائيل بأنها تريد لبنان حديقة خلفية لها، قائلًا: "لن نقبل بأن يقرّر العدو أسلوب حياتنا. أمّا نحن وشعبنا وحلفاؤنا وجيشنا فلن نقبل أن نكون أذنابًا لإسرائيل"، وفق تعبيره.
وعن قضية نزع سلاح حزب الله، شدد على أن "السلاح مشكلة معيقة لمشروع إسرائيل ومن يريد نزعه يخدمها".
وأضاف: "نحن حاضرون لمناقشة مسألة السلاح لكن ليس تحت الضغط الإسرائيلي والأميركي، وليس تحت إلغاء الاتفاق الموجود"،
إلى ذلك، اعتبر قاسم أن "عملية بيت جن تثبت أن الشعب السوري لن يقبل أن يستسلم لإسرائيل".
وفجر الجمعة، تصدى أهالي بلدة بيت جن بريف دمشق، لدورية إسرائيلية توغلت في البلدة لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.
عقب ذلك، شنت تل أبيب عدوانًا جويًا على البلدة انتقامًا من الأهالي الذي حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.
تقديرات إسرائيلية بأن حزب الله لن يرد على اغتيال الطبطبائي، وتل أبيب تتجه إلى التصعيد.. ما التفاصيل؟ pic.twitter.com/dH6qDOyjZl
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 28, 2025
وتعليقا على تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قال مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات من القدس المحتلة إن التقديرات الإسرائيلية تذهب إلى أن الحزب لن يرد على الأقل في هذه الفترة وسط الاتجاه إلى التصعيد.
وأضاف أنه بعد انتهاء زيارة البابا إلى لبنان وزيارة المبعوثة الأميركية الأسبوع المقبل؛ يُتوقع أن تصعد إسرائيل هجماتها وقد تذهب إلى عملية نزع سلاح حزب الله بنفسها.
وأشار إلى أن التقديرات تلك تعاظمت في إسرائيل في الأيام الماضية، إذ أمهل وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحزب حتى نهاية العام، وتشير التسريبات إلى أن أميركا أمهلت الحزب أيضًا حتى نهاية العام كموعد لنزع السلاح.
Loading ads...
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل الضغط على لبنان من خلال الهجمات والتهديد بمواصلتها وعدم السماح للحزب بإعادة بناء قوته العسكرية، وهو ما يحيل على عملية اغتيال الطبطبائي الذي اتهمته إسرائيل بإعادة بناء قدرات الحزب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





