عام واحد
بحث عن رفات أسرى في غزة.. إسرائيل تصعد استهدافاتها في لبنان
الأحد، 26 أكتوبر 2025

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه السابع عشر، في وقت سُجّلت فيه خروقات إسرائيلية للاتفاق، بعد شنّ غارة جوية على سيارة في مخيم النصيرات وسط القطاع الفلسطيني المحاصر والمُدمَّر.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس، أحمد دراوشة، بأنّ الجيش الإسرائيلي يكرر السيناريو اللبناني في استهداف قطاع غزة، إذ استخدم في بيانه العبارات نفسها التي استخدمها سابقًا في بياناته المتعلقة بلبنان، حيث قال إنه "شنّ غارة موجّهة ضد ناشط في حركة الجهاد الإسلامي كان يخطط لتنفيذ هجوم وشيك ضد الجيش"، وفق ادعاء الاحتلال.
ويعيش القطاع أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل النقص الحاد في المساعدات الغذائية، وعدم توفّر المعدات اللازمة لإزالة الركام وانتشال رفات الشهداء، بعد نحو عامين من الحرب الإسرائيلية المدمّرة.
وفي سياق متصل، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب على متن الطائرة الرئاسية أمس السبت، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك خلال توقّف في قطر أثناء توجهه إلى ماليزيا في جولة آسيوية.
وقال ترمب إن جهود إرساء الاستقرار في غزة تحرز تقدمًا، وإن قوة دولية ستُنشر بالقطاع قريبًا.
ونفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت ناشطًا في حركة الجهاد الإسلامي في وسط غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي. وتسري منذ أسبوعين هدنة هشة بين حماس وإسرائيل.
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس خلال زيارته لإسرائيل، استمرار الجهود لاستعادة رفات الأسرى الإسرائيليين، وذلك بعد اجتماع مع أقارب جنديين يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية من بين 13 جنديًا ما زالت جثامينهم في غزة.
وأعلن روبيو أنه لا يتصوّر تقسيمًا دائمًا لقطاع غزة، فيما يسيطر الجيش الإسرائيلي على نحو نصف القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أفادت "مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي منظمة أميركية مكلفة بتقديم المساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة وتثير الجدل بشكل واسع، أنها على أهبة الاستعداد لاستئناف شحنات المساعدات إلى القطاع في ظل اتفاق وقف إطلاق النار.
وأُوكلت إلى المؤسسة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، في مايو/ أيار مهمة إمداد سكان غزة بالمساعدات الغذائية بعد فرض إسرائيل قيودًا صارمة على عمل الوكالات الدولية، لكن خبراء أمميين ووكالات إغاثة تقليدية انتقدوا عملها.
Loading ads...
ووفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان، استشهد مئات الفلسطينيين بنيران إسرائيلية أثناء سعيهم للحصول على مساعدات من مراكز التوزيع التابعة للمؤسسة، وفي أغسطس/ آب الماضي دعا مقررون أمميون إلى حلها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




