5 أشهر
"حماس" تؤكد اغتيال القيادي رائد سعد.. والاحتلال يواصل خرق اتفاق غزة
الأحد، 14 ديسمبر 2025
أكد رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، خليل الحية، اليوم الأحد، اغتيال القيادي البارز في الحركة رائد سعد خلال غارة إسرائيلية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، عبر استهداف مناطق متفرقة من القطاع.
وكانت إسرائيل قد أعلنت، أمس السبت، اغتيال رائد سعد، القيادي في الجناح العسكري لحركة "حماس"، في غارة نفذتها على قطاع غزة.
وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك: "رداً على تفجير عبوة ناسفة لحماس أدّت إلى إصابة قواتنا اليوم، أمر رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالقضاء على الإرهابي رائد سعد".
من هو رائد سعد؟
وصف نتنياهو وكاتس سعد بأنه "أحد مهندسي" هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في غزة، كما قال جيش الاحتلال إن سعد كان يدير المقر العام لتصنيع الأسلحة التابع لكتائب القسام، ويشرف على "تعزيز قدرات" الحركة.
ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لعملية استهداف سعد، الذي وصفه بأنه شغل عدة مناصب عليا في حماس، وكان مقرّباً من مؤسس الحركة أحمد ياسين الذي اغتيل عام 2004، وكذلك من محمد الضيف ومروان عيسى.
وذكر الجيش أن سعد أسس لواء مدينة غزة التابع لحماس وقاده، وشارك في تشكيل القوة البحرية للحركة، ثم عُيّن لاحقاً رئيساً لقيادة العمليات.
وأُقيل سعد من منصبه كقائد للعمليات عام 2021 من قبل يحيى السنوار، وذلك بسبب خلافات شخصية بينهما، وبعد ذلك شغل مناصب أخرى في الجناح العسكري لحماس، وكان مؤخراً رئيساً لمقر تصنيع الأسلحة التابع للحركة.
وحسبما قال الجيش الإسرائيلي، فإن سعد كان مسؤولاً عن "إنتاج جميع أنواع الأسلحة للجناح العسكري لحماس قبل هجوم 7 أكتوبر، ولاحقاً عن إعادة تأهيل القدرات الإنتاجية للأسلحة لدى حماس خلال الحرب".
الاحتلال يواصل خرق الاتفاق
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تجدد الغارات الجوية والقصف المدفعي.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن طيران الاحتلال شن غارات على مدينة رفح وشرق خان يونس جنوباً، بالتزامن مع تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال العسكرية.
ويأتي ذلك في وقت تطلق فيه زوارق الاحتلال نيرانها في بحر القرارة شمال غرب خان يونس، كما تشهد مناطق شرق مدينة غزة قصفاً مدفعياً متواصلاً.
حماس تحدد مهام مجلس السلام والقوة الدولية في غزة
قال خليل الحية إن قيادة الحركة اعتمدت أولويات لعملها خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تكتنف القضية الفلسطينية، موضحًا أن هذه الأولويات تتمثل في الاستمرار في خطوات وقف الحرب، واستكمال المرحلة الأولى، والدخول في المرحلة الثانية.
وبيّن: "أولوياتنا الاستمرار في خطوات وقف الحرب واستكمال المرحلة الأولى التي تشمل إدخال المساعدات والمعدات اللازمة لتأهيل المستشفيات والبنى التحتية وفتح المعابر (..)، ومن أولوياتنا أيضاً دخول المرحلة الثانية من أجل تحقيق الانسحاب الكامل للاحتلال من غزة والبدء بمشاريع الإعمار"، بحسب وكالة الأناضول.
وأكد الحية أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة يعيشون في العراء، في ظل البرد القارس والسيول الجارفة، بلا ماء ولا غذاء ولا دواء.
ودعا إلى تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة بشكل فوري، مؤكداً الجاهزية لتسليمها الأعمال كاملة وتسهيل مهامها.
وأوضح أن مهمة القوات الدولية يجب أن تقتصر على حفظ وقف إطلاق النار والفصل بين الجانبين على حدود قطاع غزة مع أراضينا في الـ48، دون أن يكون لها أي مهام داخل القطاع.
وتابع أن مهمة "مجلس السلام" تتمثل في رعاية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وتوفير التمويل، والإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة.
Loading ads...
وشدد على أن صمت المجتمع الدولي إزاء الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يكرس الاحتلال وظلمه وعدوانه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لهذه الأسباب .. النصر الأحق بلقب الدوري السعودي !
منذ ثانية واحدة
0

تخلى عن 8 ملايين.. قرار صادم من كونتي
منذ 2 دقائق
0


