في الوقت الذي يبحث فيه تشيلسي عن مخرج لأزمته الطاحنة، خرج أسطورة النادي ومدرب كوفنتري سيتي الحالي، فرانك لامبارد، بتصريحات حازمة ليضع حدًا للتكهنات التي ربطت اسمه بالعودة لكرسي القيادة في "ستامفورد بريدج".
وتأتي هذه الأنباء بعد قرار إدارة "البلوز" يوم الأربعاء الماضي بإقالة المدرب ليام روسينيور بعد 23 مباراة فقط، إثر سلسلة كارثية شملت 5 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي دون تسجيل هدف واحد. وبينما يقود كالوم ماكفارلين الفريق مؤقتًا في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، بدأت الأنظار تتجه نحو لامبارد الذي استعاد بريقه التدريبي مؤخرًا.
وخلال المؤتمر الصحفي لمباراة فريقه القادمة ضد ريكسهام، سُئل لامبارد الذي قاد كوفنتري سيتي لتحقيق لقب "التشامبيونشيب" والصعود للدوري الممتاز، عما إذا كان يراقب تطورات الوضع في لندن، فأجاب بوضوح: "لا أريد التحدث عن ليام أو تشيلسي؛ لأنني كنت هناك وأعلم كواليس الأمور. من عدم الاحترام إطلاق أحكام، فهذا شأن المحللين. أنا الآن مدرب كوفنتري، أستمتع بلحظات التتويج والصعود، وهذا كل ما في الأمر".
وأضاف لامبارد: "تشيلسي يمر بفترة صعبة، وهم يمتلكون فرصة لإنقاذ موسمهم عبر كأس الاتحاد وتحسين مركزهم في الدوري، لكن هذا شأنهم الخاص. تشيلسي جزء كبير من حياتي، ولكن في الوقت الحالي عملي هنا في كوفنتري".
وتابع: "أود أن أعتقد أن جماهير كوفنتري تستمتع الآن بالمكانة التي وصلنا إليها. في عالم التدريب، هناك الكثير من الأمور خارج نطاق سيطرتك، لذا عليك فقط التركيز على عملك".
وأتم: "في هذه اللحظة، أعتقد أننا يجب أن نستمتع بموقعنا الحالي؛ لقد قدمنا موسمًا مذهلًا وأنا فخور وسعيد حقًا بكوني جزءًا منه. أنا مستمتع بما أفعله هنا، ولا يمكنني السيطرة على من يشعر بالقلق أو لا".
Loading ads...
رغم ارتباط اسم لامبارد بالعديد من أندية البريميرليج، إلا أن رئيس نادي كوفنتري، دوج كينج، أكد عدم قلقه من رحيل مدربه. ويرى الخبراء أن لامبارد، في هذه المرحلة من مسيرته، يفضل خوض تحدي البقاء مع كوفنتري في الدوري الممتاز وتثبيت أقدامه كمدرب صاعد، بدلًا من الدخول في "مخاطرة" جديدة داخل قلعة تشيلسي غير المستقرة، لتجنب تكرار سيناريو فترته الثانية الصعبة في عام 2023.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





