Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تحت ضربات الجهاديين والمتمردين الطوارق وشبح الانسحاب الروسي.... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

تحت ضربات الجهاديين والمتمردين الطوارق وشبح الانسحاب الروسي... إلى أين تتجه مالي؟

الخميس، 30 أبريل 2026
تحت ضربات الجهاديين والمتمردين الطوارق وشبح الانسحاب الروسي... إلى أين تتجه مالي؟
انزلقت الأوضاع الأمنية في مالي منذ السبت نحو دوامة من العنف بشكل غير معهود.
فبعد يومين من المعارك العنيفة، سقطت مدينة كيدال الإستراتيجية الواقعة شمالا بأيدي متمردي الطوارق التابعين لجبهة تحرير أزواد (FLA)، وجهاديين من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)" المرتبطة بتنظيم القاعدة.
إضافة إلى هذه الهجمات التي أربكت المجلس العسكري الحاكم في مالي، شكل مقتل الجنرال ساديو كامارا وزير الدفاع والرجل الثاني في النظام، إثر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة تم تنفيذه في قلب الأكاديمية العسكرية الرئيسية "كاتي Kati"، والتي تعد أيضا معقل النظام قرب العاصمة باماكو، ضربة موجعة للنظام العسكري.
وأودى الهجوم على مدينة كاتي بحياة 23 على الأقل من مدنيين وعسكريين.
يعد ساديو كامارا من الضباط، الذين يقفون وراء انقلاب 2020. كما كان كامارا، الرقم الثاني في النظام، يجسد التيار المتشدد في الزمرة الحاكمة. تلقى قسما من تدريبه العسكري في روسيا، وكان بمثابة المهندس الرئيسي للتحول الجذري لمالي نحو موسكو، ما تمخض عنه تدريجيا البعد عن الشركاء الغربيين وفي مقدمتهم فرنسا، انتهى بانسحاب قواتها في 2022.
في المقابل، تعزز التعاون مع مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية التي تم تعويضها في 2025 بقوات الفيلق الأفريقي الروسي.
من ثم، يشكل مقتل كامارا إلى جانب التطورات الميدانية الأخيرة ضربة قاصمة للنظام العسكري، ويطرح تساؤلات حول مدى تماسك القيادات في هرم الحكم. فبعد صمته منذ بدء الهجمات صباح السبت، لم يظهر زعيم المجلس العسكري، أسيمي غويتا، علنا طوال 72 ساعة ما أثار تكهنات حول قدرته على البقاء في السلطة.
مالي: ما هي الحركة الوطنية لتحرير "أزواد" وما مطالبها؟
لكن الرئاسة المالية نشرت لاحقا الثلاثاء صورا على المنصات، التُقطت خلال اجتماع له مع السفير الروسي، وصورا لغويتا وهو يزور جرحى الهجوم وأقارب الوزير الراحل.
وأكد غويتا أن "الوضع تحت السيطرة"، في أول ظهور له منذ الهجمات، لكنه اعترف بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد. وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي مساء إن "الإجراءات الأمنية تعززت. الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة". ودعا مواطنيه إلى "انتفاضة وطنية" و"التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبرا أن "مالي بحاجة إلى التعقل لا إلى الذعر".
وقبلها بيوم، ساد هدوء هش الإثنين في سماء باماكو وكاتي، مركز القوة العسكرية، وحيث كانت المعارك لا تزال محتدمة الأحد. وكانت الأسواق والمدارس والمكاتب مفتوحة، وبدا أن السكان يمارسون حياتهم كالمعتاد.
وقال سيرج دانيال، مراسل فرانس24 إن "السكان في حالة حداد بعد الإعلان عن وفاة الجنرال ساديو كامارا". لكنه أفاد بورود أنباء عن إطلاق نار الإثنين في بلدة دوينتزا الواقعة بين موبتي وغاو، "ما أدى إلى نزوح نحو ستين مدنيا" منها.
لكن اللافت، هو ما شهدته كيدال التي باتت تخضع لسيطرة الانفصاليين الطوارق والجهاديين، من انسحاب للجنود الروس التابعين لفيلق أفريقيا، منظمة شبه عسكرية روسية تسيطر عليها موسكو، من هذه المدينة الإستراتيجية، بعد سقوطها.
حتى إن المتمردين أعلنوا عن "اتفاق" يقضي بانسحاب العسكريين الروس. في هذا السياق، أوضح سيرج دانيال أن "المرتزقة الروس طالبوا فتح ممر إنساني يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم" مضيفا: "قامت الجماعات المسلحة بإنزال العلم الوطني، فيما غادرت السلطات المدنية".
في ظل هذه التطورات والأنباء عن انسحاب روسي محتمل من الأراضي المالية، قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الخميس إن القوات الروسية لن تغادر مالي، وأكد رفض بلاده دعوة المتمردين الطوارق لسحب قواتها.
لطالما كانت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)"، التحالف الموالي لتنظيم القاعدة والتي تأسست في 2017، لاعبا رئيسيا في التمرد الجهادي بمنطقة الساحل. يقودها إياد أغ غالي، شخصية لها تاريخ في ثورات الطوارق خلال التسعينيات، قبل أن يلتحق بالجهاديين.
يوضح جان-هيرفيه جيزيكيل، مدير مشروع الساحل في مجموعة الأزمات الدولية: "تعلمت هذه الجماعة التكيف مع تهديد الجيش المالي، وتفاديه، وتطوير القدرة على وضع المدن الكبرى تحت الضغط". يضيف الخبير أن هذا التطور يظهر جليا من خلال ضغطها المتزايد على "التدفقات التجارية واللوجستية"، بما فيها في العاصمة.
من جانبها، تسعى "جبهة تحرير أزواد"، تحالف لجماعات مسلحة أغلبها من الطوارق، إلى استقلال أزواد، المنطقة الشاسعة في الشمال. وهي تسير على خطى حركات تمرد انفصالية أخرى تحدت السلطة المركزية لعقود، دون أن تنجح في إرساء توازن دائم لموازين القوى.
لكنها سجلت نجاحات محددة مثل تحريرها لرهينة إسباني اختُطف بالجزائر في يناير/كانون الثاني 2025. كما ألحقت بعد بضعة أشهر بعدها هزيمة نكراء بالقوات المالية وحلفائها الروس في كمين دموي.
الأزمة الأمنية في مالي: هل يتهدّد الخطر الدول المغاربية؟
وتقاربت "جماعة تحرير أزواد" خلال الأشهر الأخيرة مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" بعد اجتماع لقادتهما لتوحيد جهودهما ضد المجلس العسكري الحاكم. ويعني هذا التقارب العودة إلى سيناريو لم تشهده مالي منذ 2012.
ولأول مرة منذ سيطرة الجماعتين على شمال مالي، قبل دحرهما إثر عملية سيرفال الفرنسية، يتعاون الجهاديون والمتمردون الطوارق اليوم مجددا على هذا النطاق.
يصف أولف ليسينغ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة "كونراد أديناور Konrad Adenauer" في مالي، الوضع الراهن بقوله: "لا تملك جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ومتمردو الطوارق سوى القليل من النقاط المشتركة، لكن لديهما عدو واحد".
ويتابع: "يدركون أنهم غير قادرين على فرض تغيير للنظام بشكل منفرد، لذلك شكلوا فريقا، كما فعلوا في 2012". على الرغم من ذلك، يظل هذا التقارب هشا". ويوضح هذا الخبير: "يتعلق الأمر بتحالف ظرفي غير مستقر بشكل كبير"، وهو يذكر كيف أن "الجهاديين قاموا بالقضاء في نهاية المطاف على الطوارق" خلال تعاونهم السابق.
لكن وسيم نصر، صحافي فرانس24 المتخصص في الحركات الجهادية يذكر بأن "الاتفاقات المبرمة قبل أكثر من عام بين جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين تترجم حاليا في شكل تعاون متزايد". ويتحدث عن "تبادل للخبرات"، من ذلك: تصنيع المتفجرات، التعامل مع الأسلحة الثقيلة، والخدمات اللوجستية أو قيادة المركبات. كما يلفت نصر إلى أن خير دليل على وجود هذا التنسيق هو تزامن الهجمات، التي تم تنفيذها على عدة جبهات.
كذلك، أوضح نصر أن هناك استراتيجية واضحة المعالم خلف هذا التنسيق إذ إن "الهدف لم يكن الاستيلاء على باماكو، بل إشغال الجيش في العاصمة والوسط للتفرغ للسيطرة على الشمال". على الرغم من ذلك يبقى الهدف المشترك للجماعتين إضعاف المجلس العسكري المالي وحلفائه الروس، مع تعزيز السيطرة على الأراضي. ويختم خبير الحركات الجهادية على فرانس24، بالتأكيد على أن "هناك تنسيقًا مؤكدًا لاستئناف القتال ضد المجلس العسكري، وأيضا ضد الروس".
من المحتمل أن يدفع فشل الدعم العسكري الروسي في تمكين الجيش المالي من احتواء التهديد الجهادي والانفصالي المزدوج اليوم، النظام العسكري في مالي إلى إعادة النظر في تحالفاته.
ففي مؤشر على هواجس موسكو، اعترفت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء بأن "الوضع في جمهورية مالي لا يزال صعبا"، وقالت إن "الأعداء لم يتخلوا عن نواياهم العدوانية". كما أكدت الوزارة انسحاب فيلق أفريقيا من مدينة كيدال، وهو حدث له رمزية كبيرة، لأن الجيش المالي استعاد بدعم موسكو، معقل تمرد الطوارق عام 2023 هذا بعد أحد عشر عاما من سيطرة أنصار استقلال أزواد عليه.
في الواقع، ترك الانسحاب الروسي أثرا واضحا على أفراد الجيش المالي. وقال مسؤول مالي لإذاعة فرنسا الدولية: "لقد خاننا الروس في كيدال"، وأكد أن حاكم المنطقة سبق وأن حذر الروس "قبل الهجوم بثلاثة أيام، ولم يفعلوا شيئا".
يثير هذا الموقف تساؤلات، وقد يزيد من ضعف القوات المالية في مواجهة هجمات غير مسبوقة من حيث الانتشار والتنسيق بين الأطراف المهاجمة.
ترى دجينبو سيسي، خبيرة قضايا الدفاع في منطقة الساحل بمؤسسة البحوث الاستراتيجية، بأن ظاهرة "الاستياء المتنامي كانت موجودة فعلا في صفوف القوات المسلحة المالية، خصوصا بسبب الإحباط المتعلق بفوارق الرواتب - بضع مئات من الدولارات للجنود الماليين في مقابل عدة آلاف من الدولارات للجنود الروس - ولانعدام النتائج العملياتية والدعم الميداني من الفيلق الأفريقي على الأرض.
كما لفتت سيسي لتقارير عدة كشفت عن وجود "ازدراء، بل وحتى عنصرية، من قبل الروس حيال الجنود الماليين". وهي ترى أيضا بأن سقوط كيدال هو بمثابة "الضربة الموجعة لروسيا".
مالي: هدوء حذر في باماكو وكاتي بعد هجمات غير مسبوقة شنتها مجموعات مسلحة
فهل يجبر الوضع الراهن المجلس العسكري المالي إلى البحث عن تحالفات أخرى غير روسيا؟ العودة إلى القوى الغربية؟ يرى أولف ليسينغ أن "الحكومة المالية لا يمكن لها أن تعتمد فقط على شريك واحد إلى أجل بعيد. قد يميل وزير الدفاع الجديد إلى تنويع مصادر الدعم، بما فيها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة".
في الحقيقة، بدأت واشنطن فعلا محادثات مع باماكو لإحياء التعاون في مجال الاستخبارات، وهو ما لم تكن سلطات باماكو تتحمس له في السابق، لكنه قد يستعد زخمه في ظل الأوضاع الحالية.
أما بالنسبة إلى جيل يابي، أستاذ العلوم السياسة ومؤسس مركز الأبحاث WATHI، فإن اللحظة حاسمة: "لا نزال في مرحلة غامضة وغير مؤكدة بشكل كبير"، وأضاف هذا الخبير لفرانس24: "تعتمد الأمور على ما سيحدث في الأيام القادمة: إما أن تؤكد القيادة العسكرية المالية قدرتها على إعادة ترسيخ نفسها وتأكيد سلطتها، أو أننا سندخل في سيناريو انهيار أو تغيير عسكري في هرم السلطة المالية، مع احتمالية انسحاب الروس".
يعزز هذا السيناريو والتوجه تصريحات أدلى بها الأربعاء متحدث باسم المتمردين الطوارق، قال فيها إن المجلس العسكري الحاكم في مالي سيسقط لا محالة.
وصرح محمد المولود رمضان لوكالة الأنباء الفرنسية أثناء زيارته باريس: "سيسقط النظام (المالي) عاجلا أو آجلا. سيسقط، فليس لديهم حل للبقاء في السلطة... في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد لاستعادة أراضي أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم الآخرين (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) على باماكو ومدن أخرى". وتابع: "لن يتمكنوا من الصمود".
وشدد رمضان: "هدفنا هو انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها"، مضيفا "لقد انتصرنا في جميع المواجهات التي خضناها مع الروس". كما قال أيضا: "ليست لدينا مشكلة خاصة مع روسيا، ولا مع أي دولة أخرى. مشكلتنا تكمن مع النظام الحاكم في باماكو".
Loading ads...
وأكد المتحدث أن المتمردين يعتزمون الآن السيطرة على غاو وتمبكتو وميناكا عقب السيطرة على كيدال.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رجال أعمال ومسؤولون على متن أول رحلة تجارية بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ 7 سنوات

رجال أعمال ومسؤولون على متن أول رحلة تجارية بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ 7 سنوات

قناة يورونيوز

منذ 2 دقائق

0
الخريف: علاقة السعودية مع تركيا متميزة واستراتيجية

الخريف: علاقة السعودية مع تركيا متميزة واستراتيجية

الخليج أونلاين

منذ 2 دقائق

0
أمريكا تضغط على دول أجنبية للمشاركة في تحالف من أجل مضيق هرمز

أمريكا تضغط على دول أجنبية للمشاركة في تحالف من أجل مضيق هرمز

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
الجزيرة تحمّل إسرائيل المسؤولية عن سلامة طاقمها المرافق لأسطول الصمود

الجزيرة تحمّل إسرائيل المسؤولية عن سلامة طاقمها المرافق لأسطول الصمود

الجزيرة اقتصاد

منذ 8 دقائق

0