ساعة واحدة
كندا وأستراليا ودول أوروبية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان
الجمعة، 5 يونيو 2026

أعرب وزراء خارجية كندا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية، الجمعة، عن "قلق بالغ" إزاء استمرار تصاعد الأعمال العدائية في لبنان، مطالبين إسرائيل باحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه ووقف التصعيد العسكري، و"حزب الله" بوقف الهجمات على إسرائيل.
ورحب الوزراء، في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الكندية، بالجهود المبذولة لتنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، داعين جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالاتفاق.
وأكد الوزراء في البيان دعم جهود الحكومة اللبنانية لبسط سلطتها على جميع أنحاء البلاد، واستعداد الدول الموقعة لمساندة لبنان في تعزيز دور مؤسسات الدولة وقوات الأمن، ونزع سلاح جماعة "حزب الله".
وشدد الوزراء على ضرورة احترام جميع الأطراف القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، مشجعين على مواصلة الانخراط في الجهود الدبلوماسية، بما فيها الجهود التي تقودها الولايات المتحدة والشركاء الدوليون، بهدف التوصل إلى مسار يفضي إلى تحقيق الاستقرار والأمن لكل من لبنان وإسرائيل.
ووقّع البيان وزراء خارجية أستراليا وعدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا، والدنمارك، والسويد، والنرويج، إضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان الذي تم التوصل إليه في واشنطن، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، استمرار عملياته العسكرية في جنوب لبنان، محذراً اللبنانيين من العودة إلى مناطق جنوب نهر الليطاني.
وبعد ساعات من إعلان الاتفاق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن إسرائيل ستواصل عملياتها البرية في جنوب لبنان "في الوقت الراهن"، محذراً السكان الذين أجبرتهم إسرائيل على مغادرة منازلهم من العودة.
مع اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، تتزايد النقاشات حول مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان.
وسُمعت أصوات المسيرات الإسرائيلية في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، الخميس، بينما استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق "زفتا - كفروة" في النبطية بجنوب لبنان.
وكان الأمين العام لجماعة "حزب الله" اللبنانية نعيم قاسم قال، الخميس، إن "وقف إطلاق النار مع إسرائيل يجب أن يشمل الجنوب.. ونرفض أي ربط بين وجودنا ووقف إطلاق النار أو انسحاب إسرائيل".
وعلى مدار يومين، جرت محادثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل في واشنطن بهدف إنهاء التصعيد، الذي بدأ بالتزامن مع حرب إيران، في الوقت الذي يشهد الداخل الإسرائيلي انقساماً بشأن جدوى الاتفاق.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون الجمعة، إن نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني، في انتقاد علني نادر، بعد يوم من رفضه اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، واتهم عون إيران باستخدام لبنان كـ"ورقة تفاوض"، في صراعها مع الولايات المتحدة.
وأضاف عون في مقابلة مع CNN، أن اللبنانيين يضعون على عاتقه مهمة إنهاء الحرب، وأنهم لا يستحقون أن يروا منازلهم تدمر كل خمس إلى عشر سنوات.
وقال عون إن اللبنانيين "سئموا" الحرب بين إسرائيل و"حزب الله"، وإنه تحدث مع لبنانيين من مختلف الطوائف الدينية، بما في ذلك شيعة، وأكدوا له أنهم "سئموا" من الحرب التي يخوضها حزب الله مع إسرائيل.
ووجه الرئيس اللبناني انتقاداً شديداً لإيران، متهماً إياها باستغلال لبنان كـ"ورقة تفاوض"، في الحرب، وطالب طهران بـ"الكف عن التدخل في الشؤون اللبنانية".
Loading ads...
وقال عون إن عائلات كاملة تم محوها، نتيجة الضربات الإسرائيلية، وعرض صوراً لمدنيين لبنانيين قتلتهم إسرائيل خلال الحرب، مضيفاً: "هؤلاء لبنانيون، وليسوا شعب نعيم قاسم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




