5 أشهر
كيف سيعالج الركراكي دفاع المنتخب المغربي "المصاب" لحماية عرين الأسود؟
الجمعة، 26 ديسمبر 2025

"هل أخطأ مدرب المنتخب وليد الركراكي في الاعتماد على سايس؟" عنونت أسبوعية الصحيفة مقالا لها، يلخص القلق الذي ساد وسط الجمهور المغربي حول بعض اختيارات مدرب المنتخب المغربي، والتي ارتفعت حدتها مع الخروج المبكر للعميد، البالغ من العمر 35 عاما، من البطولة عقب إصابته في مباراة الافتتاح ضد جزر القمر. أوضحت "الصحيفة" أن "إصابة سايس، التي أنهت بنسبة مئوية كبيرة مشاركته مع “الأسود” في البطولة، لم تحرم المنتخب الوطني من قائده المخضرم فحسب، بل تركت أيضا فراغا في لائحة الخيارات البشرية المتاحة أمام الركراكي وطاقمه، حيث لم يجد الأخير سوى إشراك يوسف بلعماري، الظهير الأيسر للرجاء الرياضي، من اللائحة الاحتياطية التي حددها قبل انطلاقة النهائيات." كأس أمم أفريقيا: المغرب يخوض مواجهة قوية أمام مالي ومصر تتحدى جنوب أفريقيا تشخيص لصحة الدفاع المغربي وتغيب الإصابة أيضا الظهير الأيمن لباريس سان جرمان وللأسود أشرف حكيمي، ويجهل الجمهور المغربي في أي توقيت يمكن أن يكون جاهزا لتعزيز صفوف المجموعة، أو أن المناداة عليه رغم الإصابة كان خيارا غير مجدي. لكن الراكراكي أكد في ندوة صحفية أن حكيمي "نقوم بتجهيزه، وهو الآن بصحة جيدة، وسنتخذ القرار الأفضل". ولم يؤكد الركراكي عشية مواجهة مالي ما إذا كان أشرف حكيمي سيلعب أساسيا أو دقائق قليلة. "أشرف حكيمي في أفضل حالاته ويعمل بشكل جيد، وسننتظر يوم غد لتحديد مشاركته ضد مالي من عدمها. حكيمي نريده في البطولة بأكملها وليس في مباراة واحدة". إضافة إلى سايس وحكيمي، أثيرت شكوك حول جاهزية نايف أكرد في مواصلة مشوار البطولة مع الأسود. وتبين، حسب المدير الفني للمنتخب، أنها مجرد "إشاعات" حيث قال الركراكي للصحافيين: "من أخبركم عن إصابة أكرد؟ فهو يتدرب بشكل عاد ولا يواجه أي مشكلا"، وفيما يتعلق برومان سايس "تعرض لإصابة عضلية". ورغم هذا الوضع المضبب إلى حد ما في خط الدفاع، أكد الركراكي أن صفوف المنتخب المغربي مكتملة باستثناء القائد رومان سايس الذي "يواصل تعافيه حسب البروتوكول الطبي المتاح أمامه". ملاعب ضخمة وأمطار وغلاء التذاكر.. أسباب تفسر قلة الجماهير في بعض مباريات كأس أمم أفريقيا "اختبار حقيقي" للدفاع المغربي ويعي المدير الفني للأسود جيدا أن مواجهة مالي ستكون أكثر صعوبة من مقابلة الافتتاح ضد جزر القمر. "مباراتنا ضد مالي يوم الجمعة ستكون مختلفة تماما، لأنهم يملكون لاعبين من الطراز الرفيع وربما سيكون استحواذنا أقل، ولذلك ستكون اختبارا حقيقيا بالنسبة لنا"، مشددا على "اننا سنلعب من أجل النقاط الثلاث والتأهل اعتبار من الجمعة". في نفس السياق يقول المحلل الرياضي المغربي محمد حجي في حديث لفرانس24: "مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد جزر القمر لم تكن معيارا حقيقيا لمعرفة مدى صلابة دفاع المنتخب الوطني، بالنظر لأن الخصم القمري لعب بطريقة الدفاع المتكثل، ولم يعمد إلى امتلاك الكرة أو بناء الهجمات من الخلف". وتواضع منتخب جزر القمر لم يمنع من تهديد شباك ياسين بونو في أكثر من مناسبة. ويقول حجي إن "بعض مرتداته شكلت خطرا على الدفاع المغربي، وهو ما يشير إلى أن الأخير في الحاجة إلى الكثير من الترميم وتصحيح الأخطاء."
Loading ads...
إشكالية قلب الدفاع: من الأجدر بتعويض سايس؟ غياب العميد سايس الذي يلعب قلب دفاع الأسود، طرح مجموعة من الأسئلة حول اللاعبين الذين يمكن وضع الثقة بهم لتعويضه. وهناك عدة خيارات أمام الركراكي، اختار منها في مواجهة الافتتاح الياميق الذي لا يوجد إجماع حول مردوده في الموقع داخل الجمهور المغربي. اختيار الياميق، بالنسبة لحجي، "صائب بالنظر إلى لعبه لمباريات كثيرة بجوار نايف أكرد وتمرسه مع المنتخب الوطني لسنوات طويلة. من جانب آخر يمكن الاعتماد على آدم ماسينا في متوسط الدفاع الأيسر، لأنه أدى مباريات جيدة مع المنتخب الوطني خصوصا إجادته لتمرير الكرات الطويلة زائد قوته البدنية التي تناسب اللعب الإفريقي." ولا يخفي حجي أن غياب حكيمي عن مواجهة مالي "يمكن أن يكون مؤثرا على الفريق الوطني، بطبيعة الحال لأنه أفضل لاعب في القارة ، وأيضا للتجربة التي اكتسبها في المباريات الأفريقية، أما غانم سايس فأعتقد أن غيابه لن يترك فراغا في الدفاع المغربي في ظل وجود بدائل أفضل منه على المستوى البدني والتنافسي، وأعني في ذلك جواد الياميق وآدم ماسينا." ويرى حجي "أن الدفاع المغربي سيتكون من مزراوي في اليمين وأنس صلاح الدين في اليسار فيما سيتشكل متوسط الدفاع من أكرد والياميق". فهل بهذه الأسماء التي لا يمكن نكران عطاءاتها الكبيرة في فرقها وبالمنتخب المغربي، سيحمي الأسود عرين بونو أمام مالي وفي المواجهات المقبلة"؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




