7 أشهر
الانتخابات العراقية.. النازحون الأيزيديون يقترعون أملًا بإنهاء معاناتهم
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

ينطلق الموسم الانتخابي في العراق وسط استمرار معاناة نحو 300 ألف نازح أيزيدي يعيشون في مخيمات ومناطق مؤقتة منذ سنوات. ورغم مشاركتهم في التصويت، ما زالت قضيتهم من دون حلول حقيقية.
للمرة الثالثة يُدلي النازحون الأيزيديون بأصواتهم في الانتخابات العراقية، على أمل أن تحلّ الحكومة الثالثة أزمتهم.
من بين هؤلاء النازح الأيزيدي مشو شنكالي الذي نزح هربًا من سنجار، بعد هجوم لـ"تنظيم الدولة".
وقال شنكالي في حديث إلى التلفزيون العربي: "نحن نجلس في هذه الخيمة في وضع بائس أوضاعًا صعبة، لم نهرب من ديارنا ترفًا بل تعرّضنا لابادة، لقد جاء أحد المرشّحين إلى هنا وطلب منًا أن نُصوّت له، نحن سوف نصوّت لمن يُقدّم لنا الدعم".
ويتوزّع الأيزيدون على 20 مخيم في إقليم كردستان، بعدما نزحوا عام 2014، إبان هجوم "تنظيم الدولة". ولم يكن طرد التنظيم من العراق كافيًا لعودتهم، إذ دُمّرت قراهم، وانعدمت البنى التحتية.
ويقول حقوقيون إنّ التمثيل النيابي للأيزيديين لا يتناسب وتعدادهم الذي يقترب من نصف مليون نسمة، وهو ما فاقم أزمتهم.
وفي هذا الإطار، وسأل خضر دوملي الأستاذ في دراسات النزاع في حديث إلى التلفزيون العربي، لماذا لم يتم تعديل نظام الكوتا وزيادة المقاعد لأنّ الأيزديين يستحقّون على الأقل ثلاث الى أربع مقاعد وفق القاسم الإنتخابي، بينما لا يملكون الآن سوى مقعد واحد".
وأضاف: "للأسف هناك بعض الأطراف التي لا تُريد أن يكون للأقليات الدينية تمثيل كافٍ".
وسعت وزارة الهجرة العراقية أكثر من مرة لإغلاق ملف النزوح نهائيًا، من دون أن تنجح. وتُشير الأرقام الرسمية إلى وجود نحو 300 ألف نازح عراقي، فيما يقيم في إقليم كردستان 85% من إجمالي اللاجئين في العراق.
ومع دخول الصراع الانتخابي، يبحث المرشحون عن أصوات، فيما يأمل النازحون بالوصول إلى حل نهائي لأزمتهم.
Loading ads...
وقال مراسل التلفزيون العربي في دهوك غسان خضر إنّه منذ أكثر من عشر سنوات يعيش نحو 150 ألف إيزيدي في مخيمات إقليم كردستان، بانتظار حلّ يُعيدهم إلى ديارهم. وهاهم اليوم يُصوّتون للمرة الثالثة، لكنّ واقعهم لم يتغير، فالوعود كثيرة، أما العودة فما تزال حلمًا مؤجلًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





