Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مهزلة الاعتدال في سوريا - رصيف22 | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

مهزلة الاعتدال في سوريا - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
مهزلة الاعتدال في سوريا - رصيف22
30 أيلول/ سبتمبر 2026، التاسعة بتوقيت سوريا، خبر يتصدر السوشال ميديا: مقتل 7 شبّان من ريف حمص الغربي بإطلاق النار المباشر عليهم. أتى الخبر في اللحظات الأولى هكذا دون أي معلومات إضافية. وخلال دقائق، ظهر الاستقطاب والاتهامات على الصفحات: "فلول النظام يضربون عمّالاً من منطقة الحولة لأنهم سُنّة" و"فلول النظام يستهدفون المدنيين". هنا ينتهي المشهد الأول.
ولأنّ حبكة أيّ خبر في سوريا تظهر دون اكتمال الإجابة عن الأسئلة الستة، أتت الصور لتفضح التحريض؛ حافلة نقل ركّاب تسمّى في سوريا "سرفيس"، تحمل لوحة حمص-فاحل، وصور لشباب يشبهون الأقمار تعرّف الواصلون عليهم، وهم مهندسون وعمّال يعودون كل يوم ليلاً من مدينة حسياء الصناعية في ريف حمص. هنا ينتهي المشهد الثاني.
بدأ التحريض المضاد يظهر على صفحات محلية لم يتسنَّ لي التحقّق من أين تدار: "أهل الحولة يقتلون العلويين"، و"شبيحة الحولة يقتلون العلويين"، مع صور وفيديوهات كانت حاضرةً خلال ساعة مع موسيقى حزينة، ووعد بعدم النسيان، وبعضها حمل علم الطائفة العلوية الذي تتوسطه الشمس. هنا انتهى المشهد الثالث.
أمام هذه الأخبار كلها، ماذا يجب أن تفعل وأهلك يعيشون في المنطقة؟ تخون الذاكرة وتعود المجازر التي ارتكبتها القوات الحكومية وفصائلها بداية عام 2025، لتفتك بدماغك؟ هل تعاد الكرّة مرةً أخرى؟ هل يمكن أن تكون متوازناً وتقضي على التعميم؟ يعود مسلسل عام 2011 إلى ذاكرتي وكأنّ السنوات لم تمرّ.
تحاسب القوانين في كل دول العالم على جرم ترتكبه مثل القتل والسرقة أو أي انتهاك قانوني آخر. لكن هل جرّبت يوماً أن يحاسبك المجتمع على التوازن في الحكم دون وجود قاضٍ؟
لم أستخفّ يوماً بألم طائفة، لأنني مؤمنة بأنّ الوجع واحد وعابر للطوائف. ألم الدم لا يعرف السنّي أو الشيعي أو العلوي أو المرشدي والكردي والإيزيدي، وغالبية السوريين ذاقوا ألم الدم، فكيف تقبل أن يذوقه الآخرون؟
بعد مجزرة فاحل، كان يكفي أن أكتب أنّ التعميم على أهلنا في الحولة جميعاً خطأ، وأنه لا بدّ من دفن الموتى أوّلاً، وأنه على الرغم من أنّ التحقيقات لن تصفهم وستكون منحازةً وتلصَق بالفلول، لا بدّ أن يشيّع الشهداء بطريقة تليق بهم، وأنّ نساء الحولة يبكين هؤلاء الشباب لأنهم ذاقوا الفقد.
دقائق وتأتي الاتصالات من أقرب الناس إليّ، أبي. وبّخني بكلام لم أسمعه منه من قبل وطلب مني مغادرة البلاد. حاولت جاهدةً أن أشرح له أنّ القصد هو عدم الانجرار وراء الفتنة مجدداً، لكنه أغلق الخط في وجهي.
لم يكن أبي وحده من وبّخني. تواصلت معي إحدى الزميلات طالبةً منّي أن أصرّح إعلامياً كابنة للطائفة العلوية، بأنه من المحتمل أن يكون العلويون الفلول هم من فعلوا هذا.
أمام زميلتي، أنا صحافية علوية. وأمام أبي، أنا صحافية متشدّدة للسلطة؟ فمن أنا؟ حاولت منذ 2011 أن أرى المشهد من جوانبه كلها. علّمتني الحرب والأخبار العاجلة ألا أحكم على أيّ فعل أو صورة دون التحقق منها، وأنّ الكلمة ميزان في زمن الدم.
لكن عندما تنادي بطائفتك بعد سقوط النظام، وعندما ترفض التحريض، تكون "ابن السلطة" حتى لو لم تتبنَّ روايتها.
لم يمضِ يومان على مصاب مجزرة حافلة فاحل، حتى أتى خبر مقتل شابّين من قريةٍ علوية في مشتى الحلو في ريف طرطوس ليلاً. تكرّر سيناريو فاحل في التعاطي مع الموضوع، وكأنّه سيناريو الغوطة الشرقية عام 2013. وكأنّ المجتمع وإعلام السلطة وتوابعها اليوم يعيدون المجازر الإعلامية التي ارتكبها إعلام الأسد سابقاً. فمن ينسى أنّ الدقائق الأولى لأيّ تفجير كان يتم لصقها بالمجموعات الإرهابية المسلحة في إشارة إلى أنهم من أهل السنّة؟
اليوم، اتُّهم هؤلاء الشباب الذين يبلغ أكبرهم 20 عاماً بأنهم فلول نظام؟ فهل تغيّر السيناريو برأيكم؟ بالطبع لا. تغيّرت التسميات فقط. وبمقاربة عقلية بسيطة، شابّ يبلغ من العمر 20 عاماً، عندما بدأ النزاع عام 2011 كان عمره 6 سنوات، وعندما سقط النظام كان عمره 18 عاماً، أي أنه لم يذهب حتى للخدمة الإلزامية، فكيف يكون من الفلول؟
باتت الفلول تهمةً تلصَق بالعلويين في سوريا، تحديداً عند أي محاولة للانتفاضة أو عند قتلهم عمداً، أو في حال حصول أي حادثة قتل أو تفجير كما حصل في تفجيرات صيف هذا العام في دمشق والتي ألصقوها أيضاً بالفلول.
هل تساءل أي شخص عن رؤية الدين العلوي للانتحاريين والتفجيرات؟ هل تساءل أحد عن تفسيراته لموضوع الجهاد وحتى القرآن؟
طبعاً لا، ولسببين: لأنهم أنفسهم مدانون، فهم لم يعترفوا حتى اللحظة بأنّ دينهم باطني وتعالميه فلسفية مطلقاً، وقتل النفس عندهم لأيّ سبب كبيرة الكبائر ويحاسب عليها الشخص في الأجيال المتلاحقة كونهم يؤمنون بالتقمص وبأنّ الروح ستعود مجدداً إلى الأرض.
أما السبب الثاني، فخوف السوري من الآخر السوري. يكفي أن أعرف دينه لا أن أتعمّق فيه، وهذا إرث زرعه نظام الأسد، ويمضي عليه النظام الحالي بتشويه السوري المختلف في عين الآخر السوري أيضاً.
أمام هذه المعطيات والاتهامات كلها التي تلاحقني؛ إما علوية من الفلول، أو محابية للسلطة، سألت نفسي سؤالاً: لماذا يجب أن أبرّر من أنا؟ ولماذا يجب دائماً أن أشرح وجهة نظري في الدم والقتل والتحريض؟
ولماذا يجب أن أدعو دائماً إلى التحقق؟ وهل ينفع مع هذه البلاد وشعبها أم أنها فعلاً تتحرك حسب التوجهات العالمية، بما فيها الشعب الذي يتحرك كما تسيّره الجيوش الإلكترونية تماماً إلا ما قلّ وندر.
هذه الأسئلة كلها دعتني لأدخل في مواجهةٍ مع نفسي، ومع طبيب نفسي نصحني بأن أغادر هذه البلاد؛ فهو العلاج الوحيد النافع إن كنت لا أريد التحزّب والوقوف ضد الدم. فكم من الصعب أن تواجه ذاتك وتشعر بأنّ كل شيء يحصل وكل ما تفعله بلا جدوى.
لا شيء تغيّر منذ 2011 حتى اليوم في سوريا. تغيّر الدفاع والهجوم في ملعب كرة قدم، وتغيّر الحكّام من إيران إلى تركيا، لذلك الصمت سيد الحياة، فمن مات ارتاح، والسلام لأرواح بقت.
عاهدت نفسي أن أقبل بتسمية الفلول وتسمية المحاباة للسلطة، وأن أبقى ضد الدم، لكن بصمت، ففي بلاد الحروب أسهل فعل لا رقيب عليه هو القتل، وأرخص سلعةٍ هي الرصاص.
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ناشطون أتراك يحتجون ضد مزدوجة جنسية متهمة بدعم جنود إسرائيليين في إسطنبول

ناشطون أتراك يحتجون ضد مزدوجة جنسية متهمة بدعم جنود إسرائيليين في إسطنبول

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
الحسن لشكر يخلف عبد الرحيم شهيد على رأس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب – اليوم 24

الحسن لشكر يخلف عبد الرحيم شهيد على رأس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ ثانية واحدة

0
باريس أم برشلونة؟.. إنريكي يختار الفريق "الأقوى" قبل المباراة

باريس أم برشلونة؟.. إنريكي يختار الفريق "الأقوى" قبل المباراة

سي إن بالعربية

منذ ثانية واحدة

0
وزير الطاقة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في...

وزير الطاقة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0