2 أشهر
مع بداية شهر رمضان.. كيف تخدم مبادرة المحراب بجامعة طيبة زوار المسجد النبوي؟
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

مع بداية شهر رمضان.. كيف تخدم مبادرة المحراب بجامعة طيبة زوار المسجد النبوي؟
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أطلقت جامعة طيبة بالمدينة المنورة مبادرة “المحراب” التطوعية، وهي حملة إنسانية تهدف إلى تقديم الدعم والخدمة لزوار المسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ.
وتأتي هذه الخطوة لترسيخ دور الجامعة في المسؤولية المجتمعية وتعزيز قيم العطاء في مدينة المصطفى ﷺ. بحسب الصفحة الرسمية لجامعة طيبة على منصة إكس.
مسارات مبادرة المحراب خلال شهر رمضان
تهدف مبادرة “المحراب” إلى تحسين تجربة الزوار والمصلين من خلال عدة مسارات ميدانية خلال شهر رمضان تشمل:
التنظيم والإرشاد: تسهيل حركة الحشود داخل وخارج أروقة المسجد النبوي.
كذلك المساندة الميدانية: تقديم الدعم اللازم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ثم إفطار صائم: المشاركة الفاعلة في توزيع وجبات الإفطار وتنظيم مائدته المباركة.
أكدت جامعة طيبة أن “المحراب” ليست مجرد عمل تطوعي عابر، بل هي امتداد لمستهدفات رؤية المملكة 2030. التي تطمح للوصول إلى مليون متطوع، وتعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع لخدمة ضيوف الرحمن بأعلى معايير الجودة خلال شهر رمضان الفضيل.
في حين تعد هذه المبادرة فرصة ذهبية لطلاب ومنسوبي الجامعة لترك أثر إنساني ملموس في أقدس البقاع. ما يعكس الصورة المشرقة لشباب الوطن في خدمة الحرمين الشريفين.
يذكر أن جامعة طيبة جامعة حكومية سعودية، تقع في المدينة المنورة، تأسست في عام 2003. بعد دمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبدالعزيز.
كما تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة ومتميز، يلبي متطلبات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية. بما يسهم في إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
وبالتالي تعد جامعة طيبة رائدة في التعليم والبحث العلمي والتنمية المستدامة. كما تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
تقديم تعليم عالي الجودة ومتميز في مختلف المجالات.
المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية.
إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
المدينة المنورة
المدينة المنورة هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مدينة مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. كما أنه من أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها. وتضم المسجد النبوي الشريف، ثاني المساجد المقدسة في الإسلام، ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.
يعد المسجد النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافة الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما” كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




