ساعة واحدة
تقرير لـ "هآرتس" العبرية: فجوة كبيرة بين إنتاج صواريخ الاعتراض "الإسرائيلية" والباليستية الإيرانية
الإثنين، 4 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أصدرت وزارة الحرب "الإسرائيلية" توجيهات عاجلة لكبرى شركات الصناعات العسكرية بضرورة تسريع وتيرة إنتاج صواريخ منظومة "آرو" (Arrow/ السهم) الاعتراضية، وذلك في ظل تقادير أمنية تشير إلى تعاظم احتمالات تجدد المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران.
وجاء هذا الاستنفار خلال اجتماع رفيع المستوى عقده المدير العام لوزارة الاحتلال، أمير برعام، مع رؤساء شركات "صناعات الفضاء الإسرائيلية" و"رافائيل" و"إلبيت سيستمز"، حيث شدد على ضرورة استغلال الأيام الحالية لرفع معدلات التصنيع "بكل قوة".
وتواجه الصناعات الدفاعية للاحتلال الإسرائيلي تحديا لوجستيا مفصليا؛ إذ كشف تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية عن "فجوة خطيرة" في معدلات الإنتاج، حيث لا تتمكن تل أبيب حاليا من مجاراة السرعة التي تصنع بها طهران صواريخها الباليستية.
ويعود ذلك إلى التعقيد الفني لصواريخ "آرو"، التي تمر بمراحل تصنيع طويلة تتطلب عملا يدويا دقيقا في مواقع جغرافية متعددة، مما يجعل زيادة المحصول الصاروخي عملية بطيئة لا تتناسب مع سرعة التصعيد الميداني.
ولم تقتصر الأزمة على الجانب "الإسرائيلي"، بل أمتدت لتشمل الحليف الأمريكي؛ حيث أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تواجه عقبات مماثلة في إنتاج منظومة "ثاد" (THAAD) المماثلة، بإنتاج لا يتجاوز 20 صاروخا سنويا.
Loading ads...
ويضع هذا "العجز التصنيعي" منظومات الدفاع الجوي تحت ضغط هائل، خاصة بعد أن استهلكت كميات كبيرة من المخزون الاعتراضي خلال الجولات السابقة، مما يعني أن سباق التسلح القادم لن يحسم فقط بالتكنولوجيا، بل بـ "قدرة المصانع" على تعويض النزيف الصاروخي قبل اندلاع المواجهة الشاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

زلزال بقوة 6 درجات يضرب جزيرة سمر في الفلبين
منذ 2 دقائق
0




