Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
5 نساء في 10 سنوات ودول عدة… ماذا لو حوكم سعد لمجرد من المرة... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
37 دقائق

5 نساء في 10 سنوات ودول عدة… ماذا لو حوكم سعد لمجرد من المرة الأولى؟ - رصيف22

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
5 نساء في 10 سنوات ودول عدة… ماذا لو حوكم سعد لمجرد من المرة الأولى؟ - رصيف22
قبل نحو عشر سنوات، في ليلة 25 إلى 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، التقت لورا بريول سعد لمجرد في ملهى ليلي في باريس. كانت في العشرين من عمرها، ولم تكن تعرف، بحسب شهادتها لاحقاً، أن الرجل الذي يجلس إلى جوارها واحد من أشهر نجوم الغناء في العالم العربي.
أعجبها، وتبادلا الحديث والنظرات. وافقت على مواصلة السهرة معه ومع أصدقائه، ثم على الانتقال إلى غرفته في فندق آخر في الشانزليزيه. في الغرفة 714، استمعا إلى الموسيقى وتبادلا القبل برضاها.
إلى هنا، لا خلاف تقريباً على ما حدث.
تقول لورا إن لمجرد حاول بعدها خلع ملابسها، فصدته وأوضحت أنها لا تريد الذهاب أبعد من ذلك. وبحسب شهادتها، دفعها إلى الأرض وثبتها بجسده وضربها قبل أن يغتصبها.
"كلما آذاني أكثر، كان يستمتع أكثر"
قالت لورا في مقابلة بثتها قناة TF1 الفرنسية عام 2019. تمكنت في النهاية من الخروج من الغرفة، ورآها موظفو الفندق تبكي ومذعورة، فاستدعيت الشرطة، وأوقف لمجرد في اليوم نفسه.
أنكر لمجرد الاغتصاب، وقال إن الانجذاب كان متبادلاً وإن ما جرى كان رضائياً. وأقر بأنه دفع وجهها بعنف بعدما خدشته، لكنه نفى أن يكون قد ضربها أو اغتصبها.
لم يكن الخلاف، إذن، حول ذهاب لورا معه إلى الفندق أو دخول غرفته أو حتى القبل التي تبادلاها. الخلاف حول ما جرى بعد ذلك: هي تقول إن موافقتها توقفت عند القبل، وإنها رفضت إقامة علاقة جنسية، وهو يقول إن ما حدث كان برضاها.
بعد عامين، في صيف 2018، التقت شابة فرنسية في التاسعة والعشرين من عمرها، عرفت باسم "آن"، لمجرد في منتجع سان تروبيه. قبلت دعوته لتناول مشروب، وانتهت السهرة في غرفته.
قالت إنه شل حركتها واغتصبها، وإنها تجمدت ولم تستطع المقاومة. كان لمجرد يومها مطلق السراح بكفالة، ينتظر محاكمته في قضية لورا. تقدمت آن بشكوى، وأوقف في اليوم التالي، فيما أنكر الاغتصاب وقال إن العلاقة كانت بالتراضي. وقبل ليلة باريس بعام، في نيسان/ أبريل 2015، التقت شابة فرنسية مغربية تدعى ألكسندرا لمجرد في سهرة في الدار البيضاء. بحسب روايتها، ذهبت معه إلى شقته، وحين صدت محاولته التقرب منها جنسياً، اعتدى عليها بالضرب واغتصبها.
ظلت صامتة أكثر من عام، ثم قدمت شكوى في فرنسا بعد توقيفه في قضية لورا، قبل أن تسحبها تحت ضغط عائلتها، بحسب روايتها. لكنها عادت في فبراير/ شباط 2023 وأدلت بشهادتها عبر الفيديو خلال محاكمة لمجرد في قضية لورا.
وفي العام نفسه، وفي الدار البيضاء أيضاً، قالت شابة مغربية أخرى إنها وجدت نفسها وحيدة مع لمجرد في شقته وإنه اغتصبها ثلاث مرات.
تقول إنها ذهبت إلى الشرطة وعلى وجهها آثار ضرب وكدمات، لكن الشرطة لم تسجل شكواها. ولجأت بعدها إلى محامين رفضوا تولي قضيتها، ثم إلى طبيب نسائي رفض فحصها. لم تصل روايتها إلى المحكمة، ولم يعرف بها الجمهور إلا عام 2019، عندما تحدثت في تحقيق تلفزيوني فرنسي مخفية وجهها وتحت اسم مستعار: سارة.
لكن القصة لم تبدأ في باريس ولا الدار البيضاء.
في نيويورك عام 2010، التقت شابة أمريكية تطمح إلى العمل في عرض الأزياء سعد لمجرد، وكان يومها في الرابعة والعشرين، ولم يكن قد حقق شهرته الواسعة بعد.
بحسب روايتها، وافقت على مرافقته إلى منزله في بروكلين لمشاهدة فيديو موسيقي، وحين رفضت محاولاته للتقرب منها، اعتدى عليها بالضرب واغتصبها.
أُلقي القبض على لمجرد وأودع السجن، ثم خرج بكفالة وغادر الولايات المتحدة قبل المحاكمة. وحين أوقف في باريس عام 2016، عاد ملف نيويورك إلى الواجهة، وبحث الادعاء في بروكلين إمكانية تسليمه.
لكن الدعوى المدنية كانت قد انتهت بتسوية مالية خارج المحكمة، وأبلغ محامي المرأة السلطات بأنها لم تعد ترغب في ملاحقته جنائياً. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أُسقطت التهم، وقال مكتب المدعي العام إنه لا يستطيع إثبات القضية من دون شهادتها. ونفى لمجرد الاتهام.
خمس شهادات، ثلاث دول وثلاث قارات، تمتد وقائعها من 2010 إلى 2018. اختلفت التفاصيل، لكن عناصر تكررت: لقاء وسهرة، ثم غرفة فندق أو شقة، ثم اتهام بالعنف والاغتصاب. لكن الشهادات الخمس لم تسلك الطريق نفسه.
في نيويورك، أُسقطت التهم بعد توقف المشتكية عن التعاون مع الادعاء. ألكسندرا سحبت شكواها تحت ضغط عائلتها، بحسب روايتها، وسارة تقول إن الشرطة لم تسجل شكواها أصلاً.
أما قضيتا آن ولورا، فوصلتا إلى الإدانة. في أيار/ مايو 2026، أُدين لمجرد باغتصاب آن، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات قبل أن يستأنف الحكم ويخرج حراً.
وبعد أربعة أشهر، في 26 أيلول/ سبتمبر، أدانته محكمة الاستئناف في كريتاي باغتصاب لورا، ورفعت عقوبته إلى عشر سنوات، وأمرت بإيداعه السجن. وأعلن دفاعه عزمه الطعن أمام محكمة النقض.
فماذا يعني أن تتراكم، على مدى سنوات وفي أماكن متباعدة، اتهامات متشابهة ضد الرجل نفسه؟ ومتى يتوقف كل اتهام عن أن يُقرأ بوصفه حادثة منفردة لا علاقة لها بما سبقها؟
حين نشرت لورا بريول روايتها على يوتيوب، انهالت عليها الشتائم والتهديدات. قيل إنها فعلت ذلك من أجل المال والشهرة، وإنها نصبت للنجم فخاً.
"بالنسبة لكثيرين، أنا الشريرة في هذه القصة"، قالت لورا، ووصفت ما تعرضت له بعد حديثها بأنه "اغتصاب ثانٍ".
هذه هي السياقات التي خرج من أجلها شعار نصدق الناجيات.
فحين تقول امرأة إنها تعرضت لاعتداء جنسي، كثيراً ما تتحول الأسئلة من: ماذا حدث لها؟ إلى: ماذا كانت ترتدي؟ لماذا ذهبت معه؟ لماذا لم تصرخ؟ لماذا لم تقاوم؟ ولماذا تأخرت في الكلام؟
وفي جرائم تحدث غالباً في أماكن مغلقة ومن دون شهود، يمكن أن تتكون دائرة مغلقة: الخوف من عدم التصديق يؤخر الكلام، وتأخر الكلام يُستخدم لاحقاً سبباً لعدم التصديق.
لكن "نصدق الناجيات" ليست حكماً قضائياً ولا دعوة إلى إلغاء الأدلة أو قرينة البراءة، بل تعني أخذ الشهادة بجدية بدل البدء بتكذيبها، ثم يأتي التحقيق والأدلة والقضاء.
وتصبح المسألة أكثر أهمية حين تظهر شهادات متعددة في أزمنة وأماكن مختلفة. وهذا ما يجعل قضية سعد لمجرد لافتة: خمس نساء، ثلاث دول وثماني سنوات؛ تغيرت النساء والأماكن والسنوات، لكن عناصر من النمط تكررت. فأين تنتهي الموافقة؟
في محاكمة 2023، سأل محامي لمجرد لورا بريول: إذا وضع رجل يده على كتفك وعانقك وقبلك، أليست تلك مقدمة لعلاقة جنسية؟
أجابت: "لا، كانت مغازلة". ثم روت أين انتهت المغازلة: "تبادلنا القبل، أراد أن يقبلني مرة أخرى، فأدرت رأسي، ولم يعجبه ذلك، فتلقيت ضربة، ثم انتهى به الأمر إلى اغتصابي". وبعد الحكم الأول، دافعت الفنانة المغربية بسمة بوسيل عن لمجرد، وقالت إن لورا "هي نفسها اعترفت أنها طلعت معاه للأوضة لوحدها"، وربطت ذلك بـ"عاداتنا وتقاليدنا".
لكن هذا هو جوهر الموافقة: دخول الغرفة ليس موافقة على قبلة، والقبلة ليست موافقة على الجنس، ويمكن سحب الموافقة في أي لحظة. لورا لا تنكر أنها ذهبت معه ودخلت غرفته وقبلته. لكنها تقول: وافقت على القبلة، ثم أدرت رأسي. والموافقة على خطوة لا تعني الموافقة على الخطوة التالية.
يتكرر السؤال كلما اتهم رجل غني أو مشهور باعتداء جنسي: رجل تتهافت عليه النساء ويستطيع إقامة علاقات بالتراضي، فلماذا قد يغتصب؟
يفترض السؤال أن الاغتصاب سببه الحرمان الجنسي. لكن الأبحاث لا تختزل الاعتداء الجنسي في الحرمان أو الرغبة؛ إذ تربطه دراسات مختلفة أيضاً بالسيطرة والغضب والاستحقاق الجنسي والإذلال، مع اختلاف الدوافع من معتد إلى آخر.
المال والشهرة لا يجيبان عن السؤال، بل قد يكونان جزءاً من ميزان القوة نفسه. ولا تأتي القوة من المال وحده؛ قد تأتي من الموقع أو النفوذ أو الثقة، وقد يجعل اختلالها الرفض أو الإبلاغ أو المحاسبة أكثر صعوبة.
لكن الأبحاث لا تختزل الاغتصاب في الحرمان أو الرغبة الجنسية؛ ترتبط الاعتداءات الجنسية في دراسات مختلفة، بالسيطرة والغضب والاستحقاق الجنسي والإذلال، وتختلف الدوافع من معتدٍ إلى آخر.
في عام 1975، قدمت الكاتبة النسوية الأمريكية سوزان براونميلر في كتابها "ضد إرادتنا" واحدة من أشهر الأطروحات النسوية في هذا المجال: أن الاغتصاب لا يمكن فهمه بوصفه شهوة جنسية منفلتة فحسب، بل بوصفه أداة للترهيب والسيطرة.
وبعدها بعامين، درس نيكولاس غروث مع آن بيرجس ولين هولمستروم 133 رجلاً مداناً بالاغتصاب و92 ناجية، وخلصا إلى أن الجنس في كثير من حالات الاغتصاب يمكن أن يُستخدم للتعبير عن القوة أو الغضب والإذلال، ثم طور غروث هذه الأفكار لاحقاً في كتابه رجال يغتصبون.
في تموز/ يوليو 2026، بعد شهرين من إدانته باغتصاب آن، وقف سعد لمجرد على مسرح في مدينة الجديدة المغربية أمام جمهور يردد أغانيه.
لم يكن ذلك استثناءً. فعلى امتداد سنوات قضاياه، استمر لمجرد في الحصول على دعم رسمي وفني وجماهيري. وفي عام 2015، منحه الملك محمد السادس وسام المكافأة الوطنية من درجة فارس. وحين أوقف في باريس بعد عام، أوصى الملك عائلته بالمحامي الفرنسي إريك دوبون موريتي، وقرر التكفل بأتعابه القانونية، كما حضر القنصل المغربي جلسات مرتبطة بقضيته.
وفي عام 2025، حصل لمجرد على جائزة لاف براند للشخصية المفضلة لدى المغاربة، ما أثار اعتراض ناشطات ومنظمات نسوية مغربية. كما استمر عقد توزيعه الرقمي مع شركة قنوات التابعة لوارنر ميوزك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد إدانته عام 2023، فيما أكدت غوغل لموقع أوريان 21 أنها أوقفت تحقيق الربح من قناته على يوتيوب.
ومن أكثر المدافعين عنه حضوراً الإعلامي السوري مصطفى الآغا. بعد إدانة لمجرد عام 2023، نشر صورة تجمعه به ووالدته، وكتب: "أنا أعرفه جيداً، واستقبلته في بيتي مع أهله عدة مرات، وما كان ليدخل بيتي لو شككت لحظة".
وبعد حكم الاستئناف في أيلول/ سبتمبر 2026، عادت رسائل التضامن من فنانين مغاربة وعرب، تحدث بعضهم عن أخلاقه ومعرفتهم الشخصية به. لكن "أنا أعرفه" ليست شهادة على ما حدث؛ لأنك تعرفه حين تكون موجوداً، والقضية عما فعله حين لم تكن موجوداً.
بينما واصل سعد لمجرد الغناء وإصدار الأغاني وإحياء الحفلات، حاولت نساء ألا تمر هذه القضايا كأنها تفصيل عابر في سيرة النجم. ففي أيلول/ سبتمبر 2018، ظهرت حملة #ماسكتاش مطالبة الإذاعات المغربية بوقف بث أغانيه. وأعلنت Hit Radio تعليق بث أغانيه، فيما قالت Radio 2M إنها توقفت عن الترويج له.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أعلن مسرح كايرو شو في القاهرة عن حفل للمجرد، فانطلقت حملة #مش_عايزين_لمجرد_في_مصر. وبعد موجة الاعتراض، حذف المسرح الإعلان ولم يقم الحفل.
ومع الإعلان عن حفلتين للمجرد في بيروت نهاية 2022، تواصلت مبادرة سبيك أب المصرية مع ناشطات ومنصات نسوية لبنانية، وبدأ تنسيق حملة مشتركة للضغط من أجل إلغاء الحفلات، لتنتقل التحركات من حملات محلية إلى تعاون نسوي عابر للحدود.
لم توقف هذه الحملات مسيرة سعد لمجرد، لكنها طرحت سؤالاً: ماذا نفعل، كمجتمع، حين يتأخر القضاء سنوات، أو لا تصل إليه القضية أصلاً؟
بالنسبة للنساء اللواتي قدن هذه الحملات، كانت الإجابة النبذ المجتمعي: ليس إصدار حكم قضائي، بل اعتبار أن من حق الجمهور أن يقرر لمن يمنح منصته وتصفيقه.
Loading ads...
لكن ماذا لو حوكم لمجرد من المرة الأولى؟ كان سعد في الرابعة والعشرين من عمره، في بداية مسيرته، قبل أغنية "المعلّم" ومئات الملايين من المشاهدات والنجومية. ماذا لو حوكم في نيويورك حينها؟ هل كنا سنسمع بالشابة الفرنسية المغربية، وبسارة، وبلورا، وآن؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زوجة سعد لمجرد تتساءل: أين العدالة؟ وتحذر المحتفلين بألمه

زوجة سعد لمجرد تتساءل: أين العدالة؟ وتحذر المحتفلين بألمه

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
مسؤول أمريكي يوضح لـCNN شرط ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران

مسؤول أمريكي يوضح لـCNN شرط ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
شكوى من انبعاث أدخنة تصنيعية في الموقر.. و"البيئة" تؤكد...

شكوى من انبعاث أدخنة تصنيعية في الموقر.. و"البيئة" تؤكد...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
رئيس الوزراء اللبناني يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي في...

رئيس الوزراء اللبناني يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي في...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0